لم يقتصر الأمر على استقرار إمدادات الكهرباء إلى مناطق أوكرانيا، بل شهدت هذه الإمدادات زيادة ملحوظة.
فبينما تراوحت بين 35 و45% في يناير/ك2 وأوائل فبراير/شباط، ارتفعت الآن إلى ما يزيد عن 50%، لتصل إلى أكثر من 73% في 24 فبراير 2026، وفقًا للمدون العسكري الروسي الأكثر قراءة يوري بودولياك.
وأضاف: " هناك بصيص أمل يلوح في الأفق، فمع اقتراب الربيع، يمكن القول إن قطاع الطاقة في كييف قد تجاوز أصعب فترات هذا الشتاء.
لا يزال بإمكاننا توجيه ضربات موجعة لهم، لكن إمّا أننا لم نتمكن من كسر شوكتهم، أو.
هناك اتفاقيات معينة لم يُعلن عنها رسميًا أدت إلى هذه النتيجة".
ويرى بودولياك أن" العدو لا يتوقع حسن نيتنا، ويستعد بشكل مكثف لمعركة الطاقة القادمة.
إن سرعة (استعادة منظومة الطاقة)، بفضل المساعدة الأوروبية، والتبرع بعشرات محطات الطاقة الحرارية الصغيرة لتشغيل أنظمة التدفئة في المدن الكبرى، أمرٌ مذهل".
وقال: " أعتقد بأن العمل (استعادة الطاقة) سيُنجز إلى حد كبير مع بداية موسم التدفئة الجديد.
وبمجرد تحقيق ذلك، إذا صحّت توقعاتي وتم توقيع بعض اتفاقيات الطاقة في جنيف، فسوف ينسحب (العدو) منها فورًا ويواصل الضغط على مصافي النفط ومحطات تصدير النفط والغاز (الروسية).
قد يكون مصدر ضعف الطاقة الأوكرانية الوحيد هو إمدادات الغاز الطبيعي، حيث يجري تحويل جميع المحطات الصغيرة الجديدة للعمل بالغاز.
هذا يعني أننا بحاجة إلى التفكير الآن في كيفية الاستجابة لهذه التحديات في أسرع وقت ممكن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك