قال فيروز تارابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران، في مقابلة مع بلومبيرغ، إن عمليات الاندماج والاستحواذ جزء لا يتجزأ من هوية الشركة بالنظر إلى طريقة عملها، وأنها ستستمر في جعل أسطولها محدثاً باستمرار.
وستواصل «دبي لصناعات الطيران» استكشاف فرص الاستحواذ، حيث تتطلع شركة تأجير الطائرات إلى التوسع واستبدال الطائرات؛ حسبما ذكرت الوكالة.
يشار إلى أن الشركة ستصبح ثالث أكبر شركة على مستوى العالم عقب استحواذها على شركة «ماكواري إير فاينانس» بقيمة مؤسسية تبلغ نحو 7 مليارات دولار، ما سيؤدي إلى توسيع أسطولها إلى أكثر من 1000 طائرة.
وقال تارابور إن الطلب لا يزال «قوياً للغاية»، حيث تم بيع جميع الطائرات التي تعرضها الشركة لعام 2026.
وقبل صفقة ماكواري، كانت الشركة تمتلك وتدير أسطولاً يضم نحو 700 طائرة من طرازات إيرباص إس إي، وإيه تي آر، وبوينغ، بقيمة 25 مليار دولار.
وفي العام الماضي، استحوذت على شركة نورديك أفييشن كابيتال، إضافة إلى أسطولها المكون من 252 طائرة نفاثة، في صفقة بلغت قيمتها نحو ملياري دولار.
وفي أحدث صفقاتها أعلنت «دبي لصناعات الطيران» توقيع اتفاقية نهائية تستحوذ بموجبها على حصة 100% من «ماكواري إيرفاينانس ليمتد» بقيمة إجمالية تقارب 7 مليارات دولار.
وعند اكتمال الاستحواذ، ستضم الشركة أسطولاً مبدئياً يبلغ 1029 طائرة مملوكة ومدارة وقيد الالتزام، وستقدم خدماتها إلى 191 عميلاً في 79 دولة.
ستمثل الطائرات ذات البدن الضيق نحو 70% من الأسطول المشترك.
ومن المتوقع عند إتمام الصفقة أن تنضم 37 شركة طيران جديدة إلى محفظة عملاء دبي لصناعات الطيران، بما يوسع حضورها ليشمل 7 دول جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك