15 مدينة صينية مرتبطة بدبي جواً.
تنوّعت أهدافهم بين سياحة وأعمال وتجارة.
واصلت دبي تعزيز موقعها بصفتها مركزاً عالمياً لحركة السفر والتجارة، مع تسجيل نمو لافت في أعداد المسافرين القادمين من السوقين الروسي والصيني خلال عام 2025، في دلالة واضحة على تنامي الطلب السياحي وتعمّق العلاقات الاقتصادية مع هذين السوقين الرئيسين.
بحسب بيانات مطارات دبي، ارتفع عدد المسافرين بين دبي وروسيا بنسبة 6% ليصل إلى 2.
8 مليون مسافر، مدفوعاً باستمرار الطلب السياحي وتبادل الأعمال، إلى جانب تنامي أعداد المقيمين الذين باتوا يعتبرون دبي وجهة رئيسية للإقامة والسفر.
يعكس نمو الحركة من روسيا تحولاً يتجاوز السياحة، في ظل تنامي أعداد المقيمين الروس في دبي، وارتفاع الطلب على العقارات الفاخرة، وزيادة تسجيل الشركات، ما يعزز مكانة الإمارة بصفتها قاعدة أعمال إقليمية للروس، وليس مجرد وجهة ترفيهية.
ويُعدّ السوق الروسي من بين الأعلى إنفاقاً في قطاعات الضيافة والتجزئة، لا سيما خلال موسم الشتاء، حيث تسجل المنتجعات الشاطئية والفنادق الفاخرة معدلات إشغال قوية مدفوعة بالطلب المستقر من هذا السوق.
نمت حركة المسافرين بين دبي والصين بنسبة 17% لتصل إلى 2.
5 مليون مسافر، لتصبح الصين ثامن أكبر سوق من حيث حجم الحركة عبر مطار دبي، مع توسع الربط الجوي ليشمل 15 مدينة صينية عبر ست ناقلات، من بينها وجهات أضيفت حديثاً مثل هانغتشو وشينزن.
ويأتي نمو السوق الصينية مدفوعاً بتعمّق العلاقات الاقتصادية؛ إذ تعد الإمارات الشريك التجاري الأكبر للصين في العالم العربي، فيما تعزز دبي دورها بصفتها مركزاً لإعادة التصدير نحو إفريقيا والشرق الأوسط، ما يجعل الربط الجوي عاملاً محورياً لخدمة رجال الأعمال إلى جانب السياح.
كما ينسجم توسع الحركة مع تعمّق الشراكة ضمن مبادرة الحزام والطريق، من خلال تعزيز التعاون اللوجستي وسلاسل الإمداد وزيادة الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك