روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

وسط الرفض الأميركي.. براك في بغداد ولقاء مرتقب مع المالكي

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، القاضي فائق زيدان، اليوم الجمعة، مع المبعوث الأميركي توم براك، دور القضاء في جهود إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية خلال المرحلة القادمة. .جاء ذلك خلال استقباله...

ملخص مرصد
التقى المبعوث الأميركي توم براك مع رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان في بغداد لبحث الاستحقاقات الدستورية، فيما كشفت مصادر عن لقاء مرتقب بين براك ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي. يأتي ذلك وسط رفض أميركي لترشح المالكي لرئاسة الحكومة، حيث أكد الأخير تمسكه بالترشح واحترامه للسيادة العراقية.
  • براك التقى زيدان في بغداد لبحث دور القضاء في الاستحقاقات الدستورية
  • مصادر كشفت عن لقاء مرتقب بين براك والمالكي لبحث رؤية ترامب للحكومة المقبلة
  • المالكي أكد رفضه الانسحاب من الترشح رغم الضغوط الأميركية
من: توم براك، فائق زيدان، نوري المالكي أين: بغداد

بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، القاضي فائق زيدان، اليوم الجمعة، مع المبعوث الأميركي توم براك، دور القضاء في جهود إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية خلال المرحلة القادمة.

جاء ذلك خلال استقباله براك في العاصمة بغداد، وفق وكالة" واع".

من جهتها أفادت مصادر" العربية/الحدث" بأن الجانبين ناقشا ملفي انتخاب الرئيس العراقي وتشكيل الحكومة القادمة.

كما أضافت المصادر أن زيدان أكد لبراك أن القضاء العراقي أكد في أكثر من مناسبة على ضرورة احترام التوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة.

فيما كشفت أن باراك سيلتقي رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي في بغداد لبحث رؤية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحكومة المقبلة.

يأتي ذلك فيما أكد المالكي، أنه لن يسحب ترشحه لرئاسة الحكومة، والذي تعارضه الولايات المتحدة.

وقال في مقابلة مع فرانس برس، الاثنين الفائت: " لا نية لدي للانسحاب أبداً، لاحترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلاناً وانتخبوا فلاناً".

كما أشار إلى أن الإطار التنسيقي - الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي والمؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران-" اتفق على هذا الترشيح.

لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".

إلى ذلك أكد المالكي تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضاً.

وأقر بوجود ضغوطات أميركية، قائلاً: " وصلت رسائل متعددة استقرت في الآونة الأخيرة على مطالب تخص الدولة".

واعتبر أن واشنطن لم تأت بجديد، إذ ما تطالب به يجسد مطالبه أيضاً.

وقال: " نريد حصر السلاح بيد الدولة، ونريد مركزية القوة العسكرية".

كما لفت إلى أنه كرر مراراً أنه" يريد جيشاً واحداً تحت قيادة واحدة، ومؤتمراً بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدد في إدارة السلاح الموجود".

" علاقة العراق مع واشنطن ضرورية".

وصرح المالكي بأنه ملتزم بالعلاقة مع إيران، الجار الشرقي للعراق، ومؤمن بأهمية العلاقة مع الولايات المتحدة في الوقت نفسه.

وقال: " نحن لا نزهد في العلاقة مع إيران، فلدينا حدود تمتد على 1300 كيلومتر، وتوجد بيننا مصالح مشتركة".

إلا أنه شدد أيضاً على أن" العلاقة مع الجانب الأميركي ضرورية لنهوض البلاد".

وأردف: " العراق كدولة تريد أن تنهض تحتاج إلى دولة حاضنة قوية وكبيرة وأميركا عندها تجارب في احتضان الدول".

يذكر أن السلطات العراقية أكدت مراراً وتكراراً مؤخراً أن مسألة تشكيل الحكومة شأن سيادي داخلي، رغم تلويح ترامب بوقف المساعدات الأميركية عن بغداد في حال التمسك بنوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء.

وسبق للمالكي (75 عاماً) أن تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014 لولايتين شهدتا محطات مفصلية في تاريخ العراق الحديث، بينها انسحاب القوات الأميركية، واحتدام العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم" داعش" على مساحات واسعة من الأراضي العراقية.

فيما شهدت علاقاته بواشنطن فتوراً خلال ولايته الثانية مع تنامي علاقاته مع طهران، ما دفع ترامب إلى اعتباره" خياراً سيئاً"، حسب توصيفه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك