أظهرت أبحاث حديثة أجراها باحثون إيطاليون، أن عضلات الساق (السمانة)، تعد المفتاح الخفي في تعزيز صحة القلب والصحة العامة.
وقال الباحثون: إن عضلات الساق تقع في الجزء الخلفي من أسفل الساق وتمتد من أسفل الركبة مباشرة إلى أعلى الكعب، وتدعم الحركة والاستقرار، ما يساعد على توجيه أصابع القدم ودفع الجسم أثناء المشي والجري، وأظهرت الأبحاث الحديثة أن عدم استخدام هذه العضلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب مثل جلطات الدم.
وأوضحوا: «عندما يضخ القلب الدم، فإنه يرسل الدم الغني بالأكسجين إلى كل جزء من الجسم، بما في ذلك الساقين، ومع ذلك فإن إرسال الدم من الجسم إلى القلب يتطلب جهداً أكبر من مضخة واحدة، وبالتالي فهو يحتاج إلى دفعة».
وتابعوا: «يؤدي تحريك عضلات الساق إلى ضغط الأوردة العميقة، ما يؤدي إلى إرسال الدم مرة أخرى ضد الجاذبية نحو القلب.
وهذا أمر بالغ الأهمية لمنع جلطات الدم ومنع إجهاد القلب، وبالإضافة إلى ذلك، فإن حجم عضلة السمانة يخدم أكثر من مجرد الأغراض الجمالية، إذ ينظر إلى وجود ساق أكثر عضلية على أنه مؤشر قوي للأداء البدني ووسيلة لمنع تدهور العضلات، المعروف أيضاً باسم ضمور العضلات».
ويشير الباحثون إلى أن ممارسة التمارين المنتظمة، مثل المشي والجري والقفز بالحبل، بالإضافة إلى استخدام الجوارب الضاغطة عند الحاجة، تعزز صحة الساق والدورة الدموية، وتحمي القلب من الإجهاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك