روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

عمرو الليثي يكشف كواليس اختيار محمود عبد العزيز لبطولة الهجان ولماذا اعتذر الزعيم

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، أنه في عام ١٩٨٨، وجد نفسه يعيش تجربة استثنائية داخل جدران أستوديو5، حيث كان يشارك في تصوير الجزء الأول من مسلسل رأفت الهجان تحت قيادة المخرج الراحل يحيى العلمي. .وت...

ملخص مرصد
كشف الإعلامي عمرو الليثي عن كواليس اختيار بطل مسلسل رأفت الهجان، حيث بدأ الترشيح بمحمود عبد العزيز ثم انتقل إلى عادل إمام الذي اعتذر، قبل أن يعود الدور لمحمود عبد العزيز. وأشار إلى أن أجره كان 2500 جنيه للحلقة في الجزء الأول، ثم ارتفع إلى 3000 جنيه في الجزء الثاني بعد نجاح العمل الكاسح.
  • بدأ الترشيح بمحمود عبد العزيز ثم انتقل إلى عادل إمام الذي اعتذر
  • كان أجر محمود عبد العزيز 2500 جنيه للحلقة في الجزء الأول
  • ارتفع الأجر إلى 3000 جنيه بعد نجاح العمل الكاسح
من: عمرو الليثي، محمود عبد العزيز، عادل إمام، ممدوح الليثي، أسامة أنور عكاشة أين: أستوديو5، قطاع الإنتاج

أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، أنه في عام ١٩٨٨، وجد نفسه يعيش تجربة استثنائية داخل جدران أستوديو5، حيث كان يشارك في تصوير الجزء الأول من مسلسل رأفت الهجان تحت قيادة المخرج الراحل يحيى العلمي.

وتابع: لم تكن مجرد أيام عمل، بل كانت حياة كاملة نُسجت تفاصيلها بين الكاميرات والديكورات ووجوه الفنانين الذين صنعوا واحدا من أهم الأعمال في تاريخ الدراما المصرية، وعلى مدار شهرين، عشنا داخل الأستديو نتابع ميلاد عمل سيظل محفورا فى ذاكرة الوطن.

وأضاف الليثي من خلال تصريحات صحفية خاصة انه من اللحظات الفارقة التى لا تُنسى، رحلة اختيار بطل المسلسل بدأ الترشيح بالفنان محمود عبدالعزيز، ثم انتقل الحديث إلى الزعيم عادل إمام، الذى اعتذر بسبب اعتراضه على أن تبدأ الأحداث بوفاة رأفت الهجان، قبل أن يعود الدور مجددًا إلى محمود عبدالعزيز، وكأن القدر كان يهيئه ليصبح الوجه الأيقونى للشخصية.

وتابع أنه وقتها كان أجره ٢٥٠٠ جنيه عن الحلقة، وفق لائحة الأجور التى وضعها الأستاذ ممدوح الليثى، والتى كانت تُقسّم الفنانين إلى ثلاث فئات واضحة، يعرفها كل من عمل مع قطاع الإنتاج.

وتابع الليثي وحقق الجزء الأول نجاحًا كاسحًا، وعندما بدأنا تصوير الجزء الثانى عام ١٩٩٠، ظهرت مسألة أجر البطل كأحد التحديات الأساسية، وكان محمود عبدالعزيز يرى أن نجاح العمل يستحق تقديرًا أكبر، وبعد جلسات مطوّلة وافق الأستاذ ممدوح الليثى على رفع أجره إلى ٣٠٠٠ جنيه للحلقة، ولم يكن الأمر مجرد تفاوض مالى، بل اعترافًا بقيمة فنان حمل على كتفيه عملًا وطنيًا شديد الحساسية.

وفى الوقت نفسه، كان الأستاذ ممدوح الليثى ينتج مسلسل ليالى الحلمية، العمل الذى شكّل وجدان أجيال كاملة، و زاره الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، وأبلغه برؤية جريئة: يجب أن يكون أجر المؤلف مساويًا لأجر بطل المسلسل، لأن النص هو الأساس الذى يُبنى عليه كل شىء، ودار بينهما نقاش طويل، لكن الليثى اقتنع فى النهاية، وحصل عكاشة بالفعل على أجر يحيى الفخرانى، ٢٥٠٠ جنيه للحلقة.

عندما سألت والدى لاحقًا عن سبب موافقته على مساواة أجر المؤلف بأجر النجم، أجابنى بجملة تختصر فلسفة الفن الحقيقى: «لولا الورق الجيد لما نجح البطل مهما كان اسمه» منذ تلك اللحظة، ترسّخت قناعة جديدة فى الدراما المصرية: البطولة ليست وجهًا على الشاشة فقط، بل نصًا يُكتب بصدق، وفكرة تُصاغ بإبداع، وشخصيات تُولد من رحم الواقع.

هكذا كان زمن الفن الجميل؛ زمن كانت فيه الكلمة تُحترم، ويُدرك الجميع أن العمل الدرامى هو شراكة بين قلم المؤلف وموهبة الممثل ورؤية المخرج، و لم يكن النجاح يُقاس بالأرقام وحدها، بل بقدرة العمل على البقاء فى ذاكرة الناس لعقود.

رحم الله كتّابنا ومخرجينا ونجومنا العظام، الذين صنعوا أعمالًا لم تكن مجرد مسلسلات، بل جزءًا من تاريخ وهوية، و لقد علّمونا أن الفن الحقيقى لا يموت، لأن أساسه الصدق.

ولأن بطله الأول دائمًا هو النص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك