قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

هل كُتبت السنة بعد 300 عام؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر
1

رد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على السجال الفكري الدائر حول موثوقية السنة النبوية، والترويج لمقولة إن الأحاديث لم تُكتب إلا بعد قرون من وفاة النبي ﷺ، موضحًا أن الحكاية تبدأ من الع...

ملخص مرصد
رد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على الادعاءات التي تشكك في موثوقية السنة النبوية، مؤكداً أن الأحاديث لم تُكتب بعد قرون من وفاة النبي ﷺ كما يُروج. وأوضح خلال لقائه ببرنامج "كل الكلام" على قناة "الشمس" أن السنة انتقلت عبر سلاسل موثقة منذ عصر النبوة، مستشهداً بصحائف الصحابة ومنهج البخاري وأحمد بن حنبل.
  • أكد السلمي أن الهجوم على البخاري هو هجوم على منظومة متكاملة من المحدثين.
  • أوضح أن النهي عن الكتابة كان مؤقتاً لمنع اختلاط كلام النبي بالقرآن في البداية.
  • استشهد بثلاث محطات تاريخية تثبت كتابة الأحاديث منذ عصر النبوة.
من: ياسر السلمي أين: برنامج "كل الكلام" على قناة "الشمس"

رد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على السجال الفكري الدائر حول موثوقية السنة النبوية، والترويج لمقولة إن الأحاديث لم تُكتب إلا بعد قرون من وفاة النبي ﷺ، موضحًا أن الحكاية تبدأ من العلاقة الوثيقة بين أقطاب المحدثين؛ فالإمام البخاري لم يكن منفصلاً عن مدرسة سلفه، بل كان الإمام أحمد بن حنبل شيخه المباشر.

وأكد “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الهجوم على البخاري هو هجوم على منظومة كاملة، بدليل أن أحاديث صحيح البخاري موجودة بجوهرها في" مسند أحمد"؛ حتى قيل قديمًا: " لو ضاع البخاري لوجد في مسند أحمد"، مشيرًا إلى أن هذا الترابط يثبت أن السنة انتقلت عبر سلاسل ذهبية موثقة وليست مجرد بنات أفكار متأخرة.

وأوضح اللبس التاريخي الشهير حول حديث" لا تكتبوا عني شيئاً غير القرآن"، مؤكدًا أن هذا النهي لم يكن مطلقا، بل كان إجراءً احترازيًا مؤقتًا في بداية نزول الوحي، خشية اختلاط كلام النبي ﷺ بنص القرآن الكريم في صحيفة واحدة قبل أن يستقر أسلوب القرآن في أذهان الصحابة، ومع زوال العلة، جاء الإذن النبوي الصريح.

ورصد ثلاث محطات تاريخية فاصلة، أولها صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص، فحين شكا الصحابة من كتابته لكل شيء عن النبي في حالات الرضا والغضب، فكان الرد النبوي القاطع: " اكتب، فوالله ما خرج منه إلا حقًا"، وأمر الكتابة لـ" أبي شاه"؛ فعندما طلب أحد الصحابة تدوين خطبة النبي لئلا ينساها، أمر النبي ﷺ بوضوح: " اكتبوا لأبي شاه"، وصحيفة الإمام علي التي أكد فيها سيدنا علي بن أبي طالب أن لديه صحيفة مكتوبة تضم أحكامًا نبوية، مما ينفي تهمة السرية أو تأخر الكتابة.

وفرق بين مصطلحين يخلط بينهما الكثيرون؛ وهما الكتابة والتدوين، فالكتابة بدأت منذ عصر النبوة، وهي تسجيل الأحاديث كيفما اتفق للحفظ، والتدوين هو المرحلة المتأخرة التي تعني التصنيف وتبويب الأحاديث إلى أبواب فقهية وطهارة، وصلاة، حج، وهو ما قام به جيل البخاري ومسلم.

وأكد أن السنة النبوية ليست مجرد نصوص كتبت في عصر متأخر، بل هي منهج حياة كُتبت مسوداته الأولى في مدرسة النبوة، وصُنفت في كتب العلم لتظل شاهدة على أدق تفاصيل التاريخ الإسلامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك