شهدت مدينة تكريت، اليوم الجمعة، إقامة أطول مائدة إفطار رمضانية في شارع الاحتفالات وسط المدينة، بمبادرة أطلقها الشاب محمد التكريتي، وبحضور واسع من طلبة الأقسام الداخلية والفقراء وعدد من منتسبي القوات الأمنية، وامتدت المأدبة لمسافة بلغت 350 متراً، فيما تجاوز عدد الحضور 1500 شخص.
وقال محمد التكريتي، صاحب المبادرة، لشبكة 964، إن الهدف من إقامة المأدبة هو إظهار كرم أهالي تكريت وجمع أبناء المدينة وضيوفها على مائدة واحدة، مؤكداً أن المبادرة غير تابعة لأي جهة سياسية أو حزب أو صندوق خيري، بل هي مبادرة شعبية خالصة من أهالي تكريت إلى جميع العراقيين.
وأضاف أن “الفقير قبل الغني شارك في دعم هذه المبادرة”، مشيراً إلى أن أهالي تكريت أرادوا من خلالها إيصال رسالة محبة وتكاتف، وأن “الضيوف هم أهل الدار”.
من جانبه، أعرب أحمد علي حسين، الطالب في جامعة تكريت – كلية العلوم الإسلامية ومن سكنة الأقسام الداخلية، وهو من محافظة كركوك، عن سعادته بالمبادرة، واصفاً إياها بالخطوة الجميلة التي تشجع طلبة الأقسام الداخلية على المشاركة في أجواء السحور والإفطار الجماعي.
بدوره، قال عبد الله علي حسين، الطالب في كلية الصيدلة بجامعة تكريت وهو من محافظة ديالى، إن المبادرة كانت جيدة والتنظيم مميز، موجهاً الشكر إلى القائمين عليها والمتبرعين الذين أسهموا في إنجاحها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك