CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً

 خبرني
خبرني منذ 3 أشهر
2

خبرني - تشهد الأسواق في الدول العربية خلال شهر رمضان المبارك تغيرا جوهريا في أنماط الاستهلاك، حيث تتحول الميادين والمراكز التجارية إلى خلايا نحل لا تهدأ. .ورغم التحديات الاقتصادية، يظل الإنفاق على ا...

ملخص مرصد
تشهد الأسواق العربية خلال رمضان ارتفاعا كبيرا في الاستهلاك، حيث تزداد مبيعات السلع الغذائية بنسب تتراوح بين 25% و50%، وتصل قيمة الاستهلاك في مصر وحدها إلى 100 مليار جنيه. يتصدر التمور والرز والأرز واللحوم والدواجن والمياه المعبأة والزيوت والسمن والدقيق والعصائر والسكر ومنتجات الألبان والمكسرات قائمة السلع الأكثر استهلاكا، مع تحذيرات من ظاهرة الهدر الغذائي.
  • ترتفع مبيعات التمور بنسبة 90% في الأسابيع التي تسبق رمضان، وتتصدر أنواع مثل السكري والمجدول والخلاص التفضيلات.
  • يزداد استهلاك المياه المعبأة بشكل كبير لتعويض فترات الصيام وتوزيعها في المساجد كصدقات.
  • تشهد تجارة الزيوت والسمن زيادة في الطلب تتجاوز 50% لتحضير المقليات الرمضانية مثل السمبوسة والقطايف.
من: الأسواق العربية والمستهلكون أين: الدول العربية

خبرني - تشهد الأسواق في الدول العربية خلال شهر رمضان المبارك تغيرا جوهريا في أنماط الاستهلاك، حيث تتحول الميادين والمراكز التجارية إلى خلايا نحل لا تهدأ.

ورغم التحديات الاقتصادية، يظل الإنفاق على الغذاء استثنائيا؛ إذ تشير بيانات الأسواق إلى ارتفاع إنفاق الأسر بنسب تتراوح بين 25% و50% مقارنة بباقي أشهر العام، وفقا لدراسة اقتصادية صادرة عن غرفة تجارة وصناعة دبي، وبيانات رسمية صادرة عن وزارة التموين وجهاز تنمية التجارة في مصر.

ويقدر جهاز تنمية التجارة الداخلية في مصر حجم استهلاك السلع الغذائية في رمضان بنحو 100 مليار جنيه (2 مليار دولار)، وهو ضعف الاستهلاك في باقي الشهور.

في هذا التقرير التفصيلي قائمة بأكثر 10 سلع استهلاكا في العالم العربي، وفق نمط الاستهلاك السائد، بحسب الجزيرة:

لا يمكن الحديث عن رمضان دون البدء بالتمور، فهي السلعة التي تحظى بإجماع عربي وإسلامي مطلق اتباعا للسنة النبوية، وتعد دول الخليج والعراق ومصر من أكبر المستهلكين والمؤثرين في هذا السوق.

تسجل مبيعات التمور ذروتها السنوية (نحو 90% من مبيعات التجزئة لبعض الأصناف) في الأسابيع التي تسبق الشهر الفضيل وفقا لوزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية.

وتتصدر أنواع مثل" السكري" و" المجدول" و" الخلاص" قائمة التفضيلات، وتتحول من مجرد ثمرة إلى هدايا فاخرة يتم تبادلها بين العائلات.

2- الأرز.

العمود الفقري للوجبات.

يمثل الأرز السلعة الاستراتيجية الأولى في معظم الدول العربية، وتحديدا في دول الخليج ومصر والعراق وبلاد الشام.

• في الخليج يعد الأرز البسمتي (ينتج في باكستان والهند) المكون الأساسي لوجبتي" الكبسة" و" المندي".

• في مصر يستهلك المصريون كميات كبيرة من الأرز خلال الشهر الفضيل، حيث يدخل في" المحاشي" والأطباق الجانبية.

3- اللحوم والدواجن.

بروتين" العزومات".

تعتبر اللحوم مقياسا لمستوى الإنفاق في رمضان، ورغم ارتفاع أسعارها عالميا، إلا أن الطلب عليها يسجل أرقاما قياسية في هذا الشهر.

• الدواجن: يسجل الطلب على الدواجن في رمضان زيادة تصل إلى 45% عن المعدلات الطبيعية وفقا لبيانات جهاز تنمية التجارة الداخلية في مصر، إذ تفضلها الأسر كبديل اقتصادي وأساسي في الوجبات اليومية.

• اللحوم الحمراء: يزداد استهلاك الأغنام في الخليج لإعداد" الثريد" و" الهريس"، بينما يزداد الطلب على اللحم البقري في مصر والشام لإعداد الطواجن والمنسف.

ورغم تراجع استهلاك الفرد من اللحوم الحمراء في بعض الدول بسبب التضخم (ما بين 8 و9 كيلوغرامات سنويا) وفقا لتقارير الغرف التجارية في مصر، إلا أن رمضان يظل موسم الذروة لاستهلاك هذه اللحوم.

4- المياه المعبأة.

" سقيا الصائم".

قد يتفاجأ البعض من دخول المياه المعبأة هذه القائمة، لكنها السلعة الأكثر مبيعا من حيث" عدد الوحدات".

• الاستهلاك المنزلي: يرتفع بنسبة كبيرة لتعويض فترات الصيام.

• الصدقات: المحرك الأكبر لهذه السلعة هو" سقيا المساجد"، حيث يتم شراء مئات الملايين من العبوات الصغيرة لتوزيعها في صلاة التراويح والقيام، مما يجعلها تتصدر قائمة المبيعات في فئة المشروبات.

وبلغ حجم سوق المياه المعبأة في السعودية وحدها نحو 2.

87 مليار دولار لعام 2025، مع زيادة واضحة في استهلاك عبوات التجزئة الصغيرة نسبة كبيرة في رمضان بسبب الصدقات، وتوزيعها في المساجد، وفقا لتقرير لمؤسسة" موردور إنتليجنس" المتخصصة في أبحاث السوق.

رمضان هو شهر" المقليات" بامتياز، السمبوسة في الخليج، والبريك في تونس، واللقيمات والقطايف في كثير من دول المشرق العربي؛ كلها تعتمد على الزيوت والسمن.

وتسجل شركات الزيوت زيادة في الطلب، إذ يتم استهلاك كميات ضخمة من زيت القلي في المنازل والمطاعم الشعبية بنسب تتجاوز 50%، وفقا لتقارير مبيعات السلع الاستهلاكية.

تزدهر تجارة الدقيق بأنواعه لتحضير الخبز والمعجنات المنزلية.

• المغرب العربي: يبرز" السميد" كسلعة أولى لتحضير الكسكسي وخبز الدار ووجباتها أخرى.

• المشرق العربي: يرتفع الطلب على الطحين الأبيض الفاخر لصناعة الحلويات وعجينة السمبوسة والقطايف.

7- العصائر والمشروبات الرمضانية.

هناك مشروبات لا تظهر إلا في رمضان، وتعتبر جزءا من الهوية الثقافية للشهر الفضيل:

• الفيمتو: المشروب الأكثر شهرة في الخليج بلا منازع، إذ تصل مبيعاته إلى نحو 30 مليون زجاجة سنويا، يباع معظمها خلال موسم رمضان وحده وفقا لتقارير الشركة المصنعة.

• المشروبات التقليدية مثل قمر الدين، والعرقسوس، وتمر هندي في مصر وبلاد الشام، وهي سلع تشهد طلبا يفوق العرض في كثير من الأحيان.

يدخل السكر في كل شيء تقريبا خلال رمضان؛ من تحلية العصائر إلى تحضير الحلويات إلى صنع" القطر" أو" الشيرة" (شراب سكري) التي تسقى بها الحلويات الشرقية (الكنافة، البسبوسة، والقطايف).

ويقدر استهلاك السكر في بعض الدول العربية بآلاف الأطنان الإضافية المخصصة للحلويات الرمضانية فقط.

9- منتجات الألبان.

رفيقة السحور.

يعد الزبادي (الروب) السلعة الأكثر مبيعا في وجبة السحور لفوائده في الهضم وتقليل العطش، وتشهد شركات الألبان الكبرى في المنطقة نموا ملحوظا في الإيرادات خلال الربع المرتبط برمضان بنسب تتجاوز 50% أحيانا وفقا لتقرير إحدى الشركات المصنعة.

كما يرتفع الطلب على الأجبان والقشطة لتدخل في حشوات الحلويات والمعجنات.

تشمل المكسرات الجوز، اللوز، الفستق، والفواكه المجففة كالتين والمشمش.

وفي مصر تعتبر سوق" الياميش" (الفواكه المجففة) من أقدم التقاليد، إذ ينفق المصريون مليارات الجنيهات سنويا على هذه السلع التي تستخدم في" الخشاف" (مشروب رمضاني شهير)، وتزيين الأطباق.

رغم هذه الوفرة، يحذر الخبراء الاقتصاديون والبيئيون من ظاهرة" الهدر".

وتشير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) إلى أن ما يقرب من 25% إلى 50% من الطعام المحضر في رمضان في بعض الدول العربية ينتهي به المطاف في النفايات.

ويبقى رمضان في العالم العربي موسما اقتصاديا بامتياز، إذ تتشابك فيه العادات الاجتماعية بالاحتياجات الغذائية.

ورغم تنوع السلع من الأرز واللحوم وصولا إلى المياه المعبأة، يظل الهدف واحدا: الاحتفاء بالشهر الكريم وإكرام الضيف، وسط دعوات متزايدة لتحويل هذا الزخم الاستهلاكي إلى سلوك مستدام يقلل من الهدر، ويعظم الاستفادة من الموارد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك