وبدأت المواجهة عندما حاول رزق التحدث إلى فايزة، إلا أنها قابلته ببرود قائلة: “امشي اطلع برة وخد الباب في إيدك.
عايزة أنام”، في إشارة واضحة إلى رفضها استمراره في حياتها.
وحاول رزق استرضاءها مؤكدًا: “حقك عليّ وعهد الله ما هعمل كده تاني”، لكنها صعّدت الموقف مهددة بالقفز من الشباك إذا لم يغادر، ليضطر إلى الانسحاب، قبل أن يحاول كسب ودّها مجددًا بتقديم المال الذي طلبته، قائلاً إنه مستعد لفعل أي شيء لإرضائها، مؤكدًا حبه لها وعدم قدرته على الاستغناء عنها.
غير أن فايزة فجّرت مفاجأة مدوية، معلنة أنها لم تعد تحبه، ومصممة على الطلاق، رافضة أمواله بقولها: “فلوسك دي متلزمنيش”.
الذروة جاءت عندما واجهته باتهام صريح: “أنت بتعمل كل ده علشان غرام أمرتك”، معتبرة أنه لا يتحرك بدافع الحب، بل خوفًا من انكشاف أسراره، وأن كل طرف بات يبحث عن مصلحته فقط.
المشهد انتهى بطلب حاسم منها بالرحيل، في تطور درامي يفتح الباب أمام انفصال وشيك، ويزيد من تعقيد خيوط الصراع بين الشخصيات في الحلقات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك