Euronews عــربي - هل تتدخل سارة نتنياهو في التعيينات الحساسة؟.. تقرير إسرائيلي يعيد الجدل إلى الواجهة الجزيرة نت - في "كومبيوتكس 2026".. كوالكوم تفتح الباب أمام فئة جديدة للحواسيب الاقتصادية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك روسيا اليوم - الكشف عن تأثير الجمع بين القهوة والجريب فروت Euronews عــربي - غزة: هدنة على الورق وتصعيد على الأرض.. غارات إسرائيلية جديدة تقتل 9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة يني شفق العربية - مقتل جندي بقوات اليونيفيل وإصابة اثنين بقذائف هاون جنوبي لبنان قناة الغد - لغز غامض في أميركا.. ظهور أشخاص مجهولين يخرجون من فتحات المجاري سكاي نيوز عربية - "سرايا السلام" تسلم مقراتها للقوات الأمنية العراقية وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم!
عامة

الحزب الجمهوري الأمريكي:الحشد الشعبي الإيراني الخطر الأكبر على العراق

شبكة أخبار العراق
3

الحزب الجمهوري الأمريكي: الحشد الشعبي الإيراني الخطر الأكبر على العراق.بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الحزب الجمهوري الأميركي، مالك فرنسيس، امس الجمعة، أن واشنطن تتعامل مع تهديدات بعض الفصائل الم...

ملخص مرصد
عضو الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرنسيس أكد أن واشنطن تتعامل بجدية مع تهديدات الفصائل المسلحة العراقية، خاصة تلك المرتبطة بإيران. وشدد على أن الحشد الشعبي الإيراني يمثل الخطر الأكبر على العراق، محذراً من تأثير التصعيد على الاقتصاد والاستقرار السياسي. كما توعد بالرد الحازم على أي تهديد لمصالح الولايات المتحدة أو إقليم كوردستان.
  • واشنطن تتعامل بجدية مع تهديدات الفصائل المسلحة العراقية
  • الحشد الشعبي الإيراني يمثل الخطر الأكبر على العراق
  • التصعيد يهدد الاقتصاد والاستقرار السياسي في العراق
من: مالك فرنسيس (عضو الحزب الجمهوري الأمريكي) أين: العراق

الحزب الجمهوري الأمريكي: الحشد الشعبي الإيراني الخطر الأكبر على العراق.

بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الحزب الجمهوري الأميركي، مالك فرنسيس، امس الجمعة، أن واشنطن تتعامل مع تهديدات بعض الفصائل المسلحة العراقية على محمل الجد، وتميز بين الرسائل السياسية والنوايا الفعلية، فيما توعد بالتعامل بحزم مع أي تهديد لمصالح الولايات المتحدة أو إقليم كوردستان.

وقال فرنسيس في حديث صحفي، إنه “في واشنطن لا يتم التعامل مع تهديدات بعض الفصائل العراقية باستخفاف، خاصة عندما يتعلق الأمر باستهداف المصالح الأميركية أو مواقع في إقليم كوردستان”.

وأضاف: “التجارب السابقة أثبتت أن بعض هذه الفصائل تمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة، لذلك تأخذ الإدارة الأميركية هذه التهديدات بجدية أمنية كاملة، وتتعامل معها من خلال رفع مستوى الحماية، وتعزيز التنسيق مع الحكومة العراقية، مع الاحتفاظ بحق الرد إذا لزم الأمر”.

واستدرك فرنسيس: “لكن في الوقت نفسه، تدرك الإدارة الأميركية أن جزءاً من هذه التهديدات يدخل في إطار الرسائل السياسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية، خصوصاً في ظل أي تصعيد بين واشنطن وطهران.

لذلك هناك تمييز بين الخطاب التعبوي وبين النية الفعلية للتصعيد الواسع”.

وفيما يخص تأثير التصعيد بين إيران وأميركا على العراق، أوضح النائب الأميركي أنه “بلا شك أن استمرار هذا التصعيد يحمل مخاطر جدية.

وأي استهداف للمصالح الأجنبية، خصوصاً في إقليم كوردستان الذي يُعد بيئة أكثر استقراراً وجاذبة للاستثمار، سيؤثر سلباً على ثقة المستثمرين، وقد يدفع شركات أجنبية إلى تقليص وجودها أو تأجيل مشاريعها.

وهذا ينعكس مباشرة على الاقتصاد العراقي، وفرص العمل، والاستقرار المالي”.

وفي الشأن السياسي وتشكيل الحكومة العراقية، أشار إلى أن “استمرار الهجمات يضع الحكومة العراقية في موقف حرج بين التزاماتها السيادية بحماية البعثات الأجنبية، وبين الضغوط الداخلية من بعض القوى المسلحة.

وإذا لم تتمكن بغداد من فرض احتكار الدولة للسلاح، فإن ذلك يهدد هيبة الدولة ويزيد من هشاشة المشهد السياسي”.

وشدد على أن الإدارة الأميركية “تأخذ التهديدات بجدية، لكنها لا ترغب في التصعيد.

أما العراق، فهو الطرف الأكثر عرضة للخسارة إذا تحول التوتر إلى مواجهة مفتوحة.

الحكمة الآن هي في احتواء التصعيد قبل أن يدفع الاقتصاد والاستقرار السياسي الثمن الأكبر”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك