وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة Frontiers in Human Neuroscience، أن مقاطع الفيديو القصيرة أصبحت جزءا أساسيا من الروتين اليومي لملايين الشباب حول العالم. .وأجرت الدراسة على 48 شابا بمتوسط عمر 21,8 ع...
حذرت دراسة علمية نشرت في مجلة Frontiers in Human Neuroscience من أن الإفراط في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة يضعف التركيز لدى الشباب. أجريت الدراسة على 48 شابا بمتوسط عمر 21.8 عاما، وأظهرت علاقة ارتباط قوية بين التعرض المتكرر لمحتوى سريع الإيقاع وصعوبة التركيز في المهام التي تتطلب جهدا طويلا. الباحثون يرجحون أن هذا المحتوى يعيد تدريب الدماغ على التحفيز الفوري والمتقطع.
- دراسة نشرت في Frontiers in Human Neuroscience حذرت من تأثير الفيديوهات القصيرة على التركيز
- أجريت على 48 شابا بمتوسط عمر 21.8 عاما باستخدام اختبار شبكة الانتباه
- الباحثون يرجحون أن المحتوى السريع يعيد تدريب الدماغ على التحفيز المتقطع
من: 48 شابا بمتوسط عمر 21.8 عاما
وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة Frontiers in Human Neuroscience، أن مقاطع الفيديو القصيرة أصبحت جزءا أساسيا من الروتين اليومي لملايين الشباب حول العالم.
وأجرت الدراسة على 48 شابا بمتوسط عمر 21,8 عاما (35 أنثى و13 ذكرا)، حيث خضع المشاركون لاختبار شبكة الانتباه، مع تسجيل نشاط الدماغ عبر تخطيط كهربية الدماغ.
ورغم أن الدراسة تثبت علاقة ارتباط قوية (وليس سببية مباشرة)، فإن الباحثين يرجحون أن التعرض المتكرر لمحتوى سريع الإيقاع وقصير المدة يعيد تدريب الدماغ على تحفيز فوري ومتقطع، مما يجعل المهام التي تتطلب تركيزا عميقا أو جهدا طويلا الأمد أكثر صعوبة.
وأكدت الدراسة، التي لا تدعو إلى الامتناع التام عن مشاهدة الفيديوهات القصيرة، أهمية الاعتدال والتوازن الرقمي، مشددة على أن الاستخدام الواعي، إلى جانب أنشطة تعزز التركيز مثل القراءة المطولة أو التمارين الذهنية، قد يساعد في الحفاظ على صحة الانتباه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك