القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

بالقوارب المطاطية وسلالم الحبال.. كيف حطم الجيش المصري أسطورة خط بارليف في العاشر من رمضان؟

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

تحمل ذكرى نصر العاشر من رمضان مشاهد راسخة في الذاكرة لجنود يجرّون قواربهم لعبور القناة تحت زخات القذائف، وآخرين يتسلقون الساتر الترابي بسلالم الحبال، فيما يرفرف العلم المصري فوق حصون خط بارليف في لحظا...

ملخص مرصد
في العاشر من رمضان عام 1973، نفذ الجيش المصري عملية عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف، مستخدمًا القوارب المطاطية وسلالم الحبال. بدأت العملية بتمهيد نيراني ضخم تبعه عبور 120 ألف جندي مدعومين بألف دبابة. تمكن الجيش المصري من السيطرة على 16 نقطة حصينة من أصل 18، وتكبد 280 شهيدًا.
  • بدأ العبور بتمهيد نيراني ضخم شارك فيه 2000 مدفع
  • استخدم الجنود 2000 قارب مطاطي وسلالم حبال لتسلق الساتر الترابي
  • تمكن الجيش المصري من السيطرة على 16 نقطة حصينة من أصل 18
من: الجيش المصري أين: قناة السويس وخط بارليف

تحمل ذكرى نصر العاشر من رمضان مشاهد راسخة في الذاكرة لجنود يجرّون قواربهم لعبور القناة تحت زخات القذائف، وآخرين يتسلقون الساتر الترابي بسلالم الحبال، فيما يرفرف العلم المصري فوق حصون خط بارليف في لحظات حاسمة من تاريخ مصر الحديث، انتهت بتحرير سيناء بعد 6 سنوات من الاحتلال.

وفيما يلي 6 معلومات عن العبور المصري وإحكام السيطرة على خط بارليف في الساعات الأولى من حرب أكتوبر، استنادًا إلى كتب: حرب أكتوبر للواء عبد الغني الجمسي، والمعارك الحربية على الجبهة المصرية لـجمال حماد، وعبء النصر الحاسم للحرب العربية الإسرائيلية 1973 لـجورج جوريج.

تمهيد نيراني هو الأكبر في التاريخ.

عند الساعة الثانية ظهرًا من يوم 6 أكتوبر 1973 الموافق العاشر من رمضان، أقلعت 222 طائرة مصرية لضرب الأهداف الإسرائيلية خلف خط بارليف.

وبعد خمس دقائق، دوت المدفعية بتمهيد شارك فيه قرابة 2000 مدفع أطلقوا نحو 10 آلاف قذيفة في الدقيقة الأولى، واستمر القصف قرابة ساعة، مستهدفًا المواقع الأمامية ومساطب الدبابات لتأمين العبور.

تزامن القصف مع انطلاق الموجة الأولى من المشاة، خاصة الصاعقة وصائدي الدبابات، لمنع أي هجوم مضاد.

واستخدم المقاتلون نحو 2000 قارب مطاطي بمعدل 6000 جندي كل 15 دقيقة.

وتسلق الجنود الساتر الترابي، الذي يعادل ارتفاع ستة طوابق، عبر سلالم الحبال، وهي فكرة طرحها رجال الصاعقة مستلهمين استخدامها في تسلق الجبال.

يعتبر جنود القطاع الشمالي في بورسعيد أول من عبر القناة حيث بدأ عبورهم قبل 5 دقائق للضربة الجوية نحو حصن لاهاسات الاسرائيلي ليحاصروه تزامنا مع ضربه بالمدافع الخفيفة حتى تمكن الجنود المصريين من صعود إحدى الدبابات ورفع العلم فوق جدار الحصن في الساعة الثانية و35 دقيقة؛ ما أسقط معنويات الجنود الإسرائيليين ليبدأ اقتحام الحصن.

طهر الجيش المصري معظم خنادق الحصن وأجبروا من فيها على الاستسلام تحت تهديد استخدام قواذف اللهب لحرق من يستمر بالمقاومة.

ورغم الاعتقاد الشائع بأن الخط كان شبه خالٍ بسبب عيد الغفران، يذكر جمال حماد أن 16 من أصل 18 حصنًا كانت بكامل قوتها.

كمائن الموت للدبابات الإسرائيلية.

أصدرت القيادة الإسرائيلية أوامر بدفع الدبابات لإنقاذ الحصون، لكن غياب الاستطلاع جعلها تقع في كمائن صائدي الدروع، لتفشل محاولات النجدة تحت ضربات الصاعقة.

خلال محاولات الإنقاذ، جرى تدمير نحو 250 دبابة إسرائيلية، وأسر المصريون قرابة 200 جندي من الحصون، فيما سقط الباقون بين قتيل وجريح، عدا قلة تمكنت من الفرار.

بطولات سلاح المهندسين ونجاح العبور.

عبر سلاح المهندسين مع الموجات الأولى لإزالة الألغام، ثم استخدم مضخات المياه لفتح 60 ثغرة في الساتر الترابي، أُقيمت عليها 12 كوبريًا متحركًا و35 معدية لنقل الدبابات.

ومع نهاية يوم 6 أكتوبر، كان الجيش المصري قد أنزل أكثر من 120 ألف جندي إلى سيناء، مدعومين بنحو 1000 دبابة، وسيطر على 16 نقطة حصينة من أصل 18 على خط بارليف.

وخلال عملية العبور، قدم الجيش المصري 280 شهيدًا من الضباط والجنود، كتبوا بدمائهم صفحة مضيئة في مسيرة استرداد الأرض والكرامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك