وخلال مجريات التحقيق، أعرب حامد عن شكوكه في مدام هالة، طليقة مودي، مرجحًا أنها تسللت إلى الفيلا وقامت بسرقة المشغولات الذهبية.
ولم يكتفِ بذلك، بل بدأ يسرد تصورات من خياله حول كيفية تنفيذ السرقة، وسط حالة من الاستغراب بين الحضور.
تصرفات حامد دفعت مودي إلى الانفعال والصراخ في وجهه قائلاً: «ممكن تخرس؟»، في مشهد عكس حدة التوتر داخل الفيلا، وفتح الباب أمام تطورات جديدة في مسار الأحداث التي يتم تناولها بشكل كوميدي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك