العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

مسجد أبوالحجاج الأقصري.. روعة الأذان توحد الحضارة الفرعونية والتاريخ الإسلامي

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

في قلب مدينة الأقصر، وداخل ساحة معبد الأقصر، يقف مسجد أبوالحجاج الأقصري كأحد أبرز الشواهد الحية على تعاقب الحضارات في مصر، لكن الحديث عنه هذه المرة يأتي على ألسنة الأثريين وأبناء المدينة والعاملين في ...

ملخص مرصد
يقع مسجد أبوالحجاج الأقصري في قلب مدينة الأقصر داخل ساحة معبد الأقصر، ويمثل شاهداً حياً على تعاقب الحضارات في مصر. أُقيم المسجد في العصر الأيوبي فوق أجزاء من معبد الأقصر، ويحتفظ بأهميته الدينية والرمزية عبر آلاف السنين. يكتسب المسجد أهمية خاصة خلال شهر رمضان حيث تُقام موائد إفطار يومية ويشهد حضوراً كبيراً من المصلين.
  • أُقيم المسجد في العصر الأيوبي فوق أجزاء من معبد الأقصر
  • يحتفظ المسجد بأهميته الدينية والرمزية عبر آلاف السنين
  • تُقام موائد إفطار يومية خلال شهر رمضان يستفيد منها المئات
من: مسجد أبوالحجاج الأقصري أين: مدينة الأقصر داخل ساحة معبد الأقصر

في قلب مدينة الأقصر، وداخل ساحة معبد الأقصر، يقف مسجد أبوالحجاج الأقصري كأحد أبرز الشواهد الحية على تعاقب الحضارات في مصر، لكن الحديث عنه هذه المرة يأتي على ألسنة الأثريين وأبناء المدينة والعاملين في ساحته، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث تتجدد روح المكان بصورة استثنائية، ويظل مسجد أبوالحجاج الأقصري أكثر من مجرد مبنى أثرى؛ فهو مساحة تتلاقى فيها طبقات التاريخ مع روحانية الحاضر، ويتجدد فيه المشهد كل عام مع قدوم شهر رمضان.

وقال أيمن أبوزيد، الباحث السياحي، إن المسجد يمثل حالة فريدة من التداخل الحضاري؛ لأنه أُقيم في العصر الأيوبي خلال القرن السابع الهجري فوق أجزاء من معبد الأقصر، وهو ما يعكس استمرار قدسية الموقع عبر آلاف السنين.

وأوضح «أبوزيد» أن الدراسات الأثرية وأعمال الترميم التى أُجريت بالموقع كشفت عن نقوش وأجزاء معمارية تعود إلى عصر الملك رمسيس الثاني أسفل أرضيات المسجد، ما يؤكد أن المكان لم يفقد أهميته الدينية والرمزية عبر العصور المختلفة، مشيراً إلى أن المسلمين حينما شيدوا المسجد لم يهدموا الأعمدة الفرعونية القائمة، بل أقاموا بناءهم فوقها، في صورة تعكس احتراماً واضحاً للحضارة السابقة، وهو ما يجعل المسجد نموذجاً نادراً للتداخل الحضاري الذى تتميز به مدينة الأقصر.

المسجد يجمع بين قيمة أثرية وتاريخية وروحانية.

وأوضح أيمن أبوزيد أن مسجد أبوالحجاج يُعد أقدم مسجد أثرى قائم في الأقصر، وارتباطه بالشيخ يوسف بن عبدالرحيم، المعروف بأبي الحجاج الأقصري، أحد أبرز رموز التصوف في صعيد مصر، منحه مكانة روحية كبيرة بين أبناء المدينة، وضريح الشيخ داخل المسجد جعله مقصداً للزائرين والمحبين على مدار العام، خاصة في المواسم الدينية، مشيراً إلى أن المسجد يجمع بين قيمة أثرية وتاريخية وروحانية في آن واحد.

وقال سيد أحمد، أحد العاملين بساحة المسجد منذ أكثر من عشرين عاماً، إن شهر رمضان يمنح المكان طابعاً مختلفاً تماماً، فمن أول ليلة في رمضان والساحة تمتلئ بالمصلين، والناس تحضر من مناطق مختلفة لأداء صلاة التراويح، وصوت القرآن هنا وسط أعمدة معبد الأقصر له إحساس خاص يجعل الإنسان يشعر بعظمة التاريخ.

وأضاف أن الاستعدادات للشهر الكريم تبدأ مبكراً بتنظيم الساحة وتوفير أماكن للمصلين، وليالي صلاة القيام تشهد حضوراً كبيراً من الأهالي والشباب.

وأكد محمود على، أحد أبناء الأقصر، أن مسجد أبوالحجاج يمثل قلب المدينة الحقيقي، خاصة في رمضان، حيث تتجسد فيه روح المحبة والتكافل.

وتقول «أم محمد»، من سكان المنطقة، إن الصلاة في المسجد خلال الشهر الكريم تمنح شعوراً بالطمأنينة لا يتكرر في أي مكان آخر، واجتماع الناس في هذا الموقع التاريخي يعكس خصوصية الأقصر وتميزها.

وتتحول ساحة مسجد أبوالحجاج الأقصري طوال شهر رمضان إلى لوحة إنسانية نابضة بالمحبة والتكافل، حيث تُقام موائد إفطار يومية على مدار الشهر الكريم، يستفيد منها المئات من أهالي الأقصر والزائرين، في مشهد يعكس روح شهر رمضان داخل أحد أعرق معالم المدينة التاريخية.

وقال الشيخ أحمد الطيب، أحد القائمين على تنظيم الموائد، إن موائد الإفطار بساحة مسجد أبوالحجاج تُقام سنوياً بجهود أهل الخير والمتبرعين، وتستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الصائمين دون تفرقة، في أجواء يسودها الترابط والمحبة، لتظل الساحة رمزاً للعطاء كما هي رمز للتاريخ والحضارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك