سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

عمرو خالد: سورة النجم تحميك من الإحباط واليأس والاحتراق الداخلي

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر
2

قال الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي إن تقييم الناس في عالم البشر يُقاس بتحقيق الإنجازات، على عكس نظرة الله إلى الفرد، فإنها لا ترتبط بالإنجاز وإنما بالسعي في المقام الأول، لقوله تعالى: " وَأَن لَّي...

ملخص مرصد
قال الدكتور عمرو خالد إن سورة النجم تُجسّد فكرة السعي وتغرسها في النفس، مؤكداً أن قيمة الإنسان عند الله تكمن في السعي وليس في الإنجاز. وأوضح أن السعي بإحسان يحمي من الإحباط واليأس، بينما التعلق بالإنجاز فقط يسبب الاحتراق الداخلي. وحذر من السعي الفاسد الحرام لتعجيل النتائج، مستشهداً بقصة قريش مع الأصنام.
  • سورة النجم تُجسّد فكرة السعي وتغرسها في النفس والوعي
  • السعي بإحسان يحمي من الإحباط واليأس والاحتراق الداخلي
  • القرآن يقدّم السعي كمعيار لقيمتك عند الله وليس الإنجاز
من: الدكتور عمرو خالد

قال الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي إن تقييم الناس في عالم البشر يُقاس بتحقيق الإنجازات، على عكس نظرة الله إلى الفرد، فإنها لا ترتبط بالإنجاز وإنما بالسعي في المقام الأول، لقوله تعالى: " وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ* وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ".

وأضاف خالد في الحلقة العاشرة من برنامجه الرمضاني" دليل – رحلة مع القرآن" أن هذه الآية تُركّز على أن سعيك أهم من الإنجاز، ثم يأتي الإنجاز عندما يشاء الله من حيث لا تدري، وبأضعاف مضاعفة" ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى".

مع ذلك، أوضح أن القرآن لا يهمل الإنجاز، لكنه يُقدّم السعي كمعيار لقيمتك عند الله، ليحميك من الإحباط واليأس والاحتراق الداخلي، حتى لا تهوى نفسيًا، والشرط الوحيد: إحسان السعي، وهو ضمان 100 بالمائة للإنجاز يوما ما.

وبين خالد فوائد التعلق بالسعي وأضرار التعلق بالإنجاز، قائلاً: " من يتعلَّق بالسعي بإحسان يعيش سعيدًا مرتاح البال، طويل النفس، وسيرى الإنجاز يوما ما، أما من يتعلّق بالإنجاز فقط فسيعيش مهمومًا محترقًا، قصير النفس طول العمر، حتى وإن رأى الإنجاز يومًا ما.

وشدد خالد على قيمة السعي مقارنة بالإنجاز، موضحًا أن الإنجاز لحظي لحظي بينما السعي رحلة، مدللاً بقصة السيدة هاجر عندما أخذت تسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط كاملة بحثًا عن الماء، ولم تيأس حتى أذن الله بأن يتفجر نبع زمزم من تحت قدمي رضيعها إسماعيل.

الاستمرار في السعي رغم تأخر النتائج.

وقال إن سورة النجم تُجسّد فكرة السعي، وتغرسها في نفسك ووعيك وعقلك وقلبك، حيث نزلت في مكة وسط اضطهاد قريش للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة دون تحقيق إنجازات، وذلك لتقول له: استمر في سعيك مهما تأخرت النتائج دون إحباط أو يأس.

وعلى الرغم من حثها على السعي، إلا أن خالد يلفت إلى أمر مهم تحذر سورة النجم من خطورته، وهو السعي الفاسد الحرام، تعجيلاً لتحقيق الإنجاز، مثلما فعلت قريش عندما وضعت الأصنام حول الكعبة من أجل أن تضخم تجارتها مع العرب.

وأبرز خالد المعاني الكامنة في الآيات الثلاث المحورية في السورة التي يدعو إلى التمسك بها في رحلة السعي بالحياة: " وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ* وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ* ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ"، والتي تؤكد على أن قيمة الإنسان في السعي وليس في الإنجاز.

-" وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى": (سوف مؤجلة لاختبار صدق السعي.

سوف يرى الله وسوف يُرى أيضًا في عالم البشر سعيك المخفي كالنجم سيظهر ويراه كل الناس مهما اختفوا).

-" ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى": (ثم أيضًا مؤجلة.

لكن ليس جزاءً عاديًا بل وعدًا ربانيًا عظيمًا.

وفاء الله أعظم وفاء).

ثم عرج خالد إلى الآيات القصيرة المتتالية في شكل طرَقات قوية مؤثرة جدًا، قائلاً إن الهدف منها: " ألا يكفيك رؤية الله لسعيك، وإنه هو الذي سيجزيك به وليس الناس؟

انتقل من النظر إلى الناس إلى النظر لله.

عينك على الله.

الإحسان".

وفي سياق توضيحه للمعنى المراد من قوله تعالى: " وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى"، بين خالد أن مرجع الأمور كلها ومنتهاها عند الله، فإن كل الأوامر لا تمضي في الأرض، تمضى في السماء.

كل الأرزاق تُقسّم في السماء وليس في الأرض.

أما يكفيك نظر الله؟ ، ركز مع الله وحده وانس الناس".

وحذر خالد في الوقت ذاته من خطورة الانسياق وراء السعي الفاسد إذا ما تأخرت النتائج، مستشهدًا بقوله تعالى: " وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ* وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ* وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ"، مفسرًا الإشارة إلى قوم نوح، بأنه ظل 950 سنة يدعوهم دون أن يستجيبوا له: سعي بلا نتائج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك