يُعد شهر رمضان من أبرز المواسم الإيمانية التي تتجلى فيها معاني الروحانية، ويتضاعف فيها الأجر والثواب، حيث يحرص المسلمون على التقرب إلى الله بمختلف أوجه العبادة.
كما يُمثّل الإحسان قيمة سامية ترفع منزلة المؤمن، وتدفعه إلى التحلي بـمكارم الأخلاق، وتجنّبه الوقوع في المنكرات.
وتُقدّم بوابة «فيتو» خلال شهر رمضان المبارك سلسلة «وأحسنوا»، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، لتسليط الضوء على معاني الإحسان وقيمه السامية، وما تحمله من دلالات تربوية وسلوكية في حياة المسلم.
ومن جانبه، قال الشيخ عبد الرحمن محمد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن محبة الله تعالى أعظم ثمرات الإحسان، مشيرا إلى قول الله تعالى: «وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» (البقرة: 195).
وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” أن الإحسان هو فعل النافع المُلائم، مؤكدا أن الفعل النافع لابد أن يكون ملائما وفي صورة حسنة، فالنصيحة والتأديب والصدقة يكونون بإحسان.
وأكد الشيخ عبد الرحمن أن الله عز وجل يحب عباده المحسنين، ومن أسماء المولى عز وجل الودود، فقد قال تعالى: «وهو الغفور الودود»، مشيرا إلى الله تعالى يحبب المحسن إلى الناس مستشهدا بقول الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّ» (مريم: 96).
أي حبا ومحبة في قلوب عباده المؤمنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك