العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

جريمة حول العالم.. سفاح صنعاء.. يمنى يقتل 16 طالبه

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

أطلقوه عليه" سفاح صنعاء"، لم يرحم الموتى أو الأحياء حيث تحول عامل في" مشرحة" من استقبال الجثث إلى سفاح يحول الضحية إلى جثة حيث عاش" أدم عمر" طفولة بائسة أخرجت منه سفاحا، يقتل ضحاياه من طالبات الطب في ...

ملخص مرصد
أُطلق عليه لقب "سفاح صنعاء"، عامل مشرحة يمني قتل 16 طالبة من جامعة صنعاء، معظمهن طالبات طب، بعد استدراجهن بحجة تقديم نماذج بشرية للدراسة. اعترف المتهم بارتكاب جرائم مماثلة في السودان قبل انتقاله إلى اليمن، وبيع الأعضاء البشرية لشبكة دولية. حُكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص عام 2011.
  • عامل مشرحة يمني قتل 16 طالبة طب بجامعة صنعاء
  • استدرج الضحايا بحجة تقديم نماذج بشرية للدراسة
  • اعترف بقتل 11 فتاة في السودان وبيع الأعضاء البشرية
من: أدم عمر (سفاح صنعاء) أين: جامعة صنعاء باليمن وسبق له جرائم في السودان

أطلقوه عليه" سفاح صنعاء"، لم يرحم الموتى أو الأحياء حيث تحول عامل في" مشرحة" من استقبال الجثث إلى سفاح يحول الضحية إلى جثة حيث عاش" أدم عمر" طفولة بائسة أخرجت منه سفاحا، يقتل ضحاياه من طالبات الطب في جامعة صنعاء في اليمن، حيث تعرضت أمه للاعتداء وهو فى سن صغير.

سفاح صنعاء.

يمنى يقتل 16 طالبه.

انتقل" أدم" من موطنه السودان إلى اليمن، وتقدم للعمل في مشرحة كلية الطب بجامعة صنعاء، وتم قبوله نظرا لخبرته السابقة في العمل" مغسل موتى" بالسودان، حيث نشأت بينه وبين طلبة كلية الطب علاقة صداقة، بعدما كان يحصل منهم على رشاوى مقابل اعطائهم نماذج بشرية للدراسة عليها، وأقراص مدمجة عن المحاضرات مما سهل له عملية استدراج ضحاياه وقتلهم.

كانت آخر ضحايا السفاح السوداني الطالبة" زينب"، فقد اقترب موعد امتحانات كلية الطب ونظرا لأنها طالبة في كلية الطب، فكانت في حاجة إلى نموذج جمجمة للتدريب عليها، فلجأت إلى" أدم" الذى ذاع صيته بأنه يساعد الطلبة، حيث توجهت المجنى عليها إلى" أدم"، وطلبت منه جمجمة بلاستيكية للتدريب عليها، ولكن المتهم استدرجها إلى داخل المشرحة، وقتلها ثم قطع جثتها ووضعها في أواني كأنها أعضاء بشرية في المشرحة، واحتفظ بعظامها للذكرى.

كانت" زينب" قد أبلغت صديقتها في الكلية، بأنها ستتوجه إلى" أدم" للحصول منه على جمجمة للتدريب، حيث ظلت والدتها تبحث عنها في كل مكان، حتى اخبرتها صديقتها بأن زينب ربما ذهبت الى" مشرحة" الكلية، ارتابت والدة الضحية في أمر" أدم" وأبلغت عنه الشرطة التي انتقلت إلى المكان، وفتشت المشرحة ليجدوا أبشع مما يتخيله بشر، حيث تم العثور على رؤوس بشرية في أوعية زجاجية وبقايا أشلاء.

ألقت الشرطة اليمنية القبض على المتهم، وتم التحفظ على المضبوطات في المشرحة، حيث اعترف المتهم بقتله 16 فتاة معظهن طلبة، وبعضهن من خارج الجامعة، وكان يغتصب بعضهن، ثم يستولى على متعلقات ضحاياه من الذهب، ويبيعهم بمساعدة عشيقته التي قتلها هي الأخرى بعد اختلافه معها حول بيع المسروقات.

وأضاف المتهم في اعترافه أثناء التحقيق معه، بقتله 11 فتاة في جامعة أم درمان في السوادان، قبل أن ينتقل الى العمل في اليمن، مشيرا إلى أنه كان يبيع الأعضاء البشرية لشبكة دولية للاتجار في البشر، حيث كان يقوم بنزع أعضاء ضحاياه عقب قتلهم ووضعها في أواني معدنية، مشيرا في اعترافه أنه كان يدفن بعض ضحاياه في المقابر، بعد إيهام مشرفى الجامعة، أنها أعضاء بشرية لم تعد صالحة للدرسة ويحصل من الجامعة على تصريح الدفن.

في عام 2011 تم الحكم على المتهم بالإعدام رميا بالرصاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك