إيلاف - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ سكاي نيوز عربية - كيم يزور مدمرة ويتحدث عن "الردع النووي والضربة القاضية" روسيا اليوم - "تلغراف": إزالة صور تشرشل وأوستن وتورينج من الأوراق النقدية البريطانية روسيا اليوم - بعد تناوله لحم كلب في عيد الأضحى.. إيقاف بلوغر مغربي شهير وإحالته للقضاء روسيا اليوم - استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: استهداف مواقع رادار إيرانية في غوروك وقشم قناة التليفزيون العربي - وسط محاولات لفصل الجبهات بين لبنان وإيران.. أي موقع للبنان ضمن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران؟ قناة الغد - مقتل 5 في هجمات روسية على منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق!
عامة

قصة أكبر مؤسسة لنشر القرآن في العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

بوتراجايا- لك أن تتلو القرآن من مصحف فلسطين أو الصين أو إيطاليا بثقافة كل منها، وأن تشعر أن هذا القرآن جزء من ثقافتك التي تضاف لعقيدتك، فلسفة جسدها معهد رستو -البركة- لطباعة ونشر القرآن الكريم في مالي...

ملخص مرصد
معهد رستو -البركة- لطباعة ونشر القرآن الكريم في ماليزيا يعد أكبر مؤسسة لنشر القرآن عالمياً، حيث يطمح للوصول إلى 50 لغة وثقافة شعب. تأسس المعهد قبل أكثر من 40 عاماً على يد الدكتور عبد اللطيف ميراسا، وبدأ بمشروع مصحف ماليزيا الذي استغرق 10 سنوات لإكماله. يستخدم المعهد التكنولوجيا الرقمية ويقدم خدمات طباعة المصاحف المخصصة لدول مختلفة في غضون أسبوعين.
  • تأسس معهد رستو -البركة- قبل 40 عاماً في ماليزيا
  • استغرق إنتاج أول مصحف ماليزي 10 سنوات من البحث والتصميم
  • يطمح المعهد للوصول إلى 50 لغة وثقافة شعب
من: الدكتور عبد اللطيف ميراسا أين: ماليزيا

بوتراجايا- لك أن تتلو القرآن من مصحف فلسطين أو الصين أو إيطاليا بثقافة كل منها، وأن تشعر أن هذا القرآن جزء من ثقافتك التي تضاف لعقيدتك، فلسفة جسدها معهد رستو -البركة- لطباعة ونشر القرآن الكريم في ماليزيا على مدى أكثر من أربعين عاما.

لم تكن الفكرة عالمية كما يروي قصتها المؤسس الدكتور عبد اللطيف ميراسا وإنما البحث عن الإرث الماليزي على صفحات كتاب الله، لكن الطموح يصل اليوم إلى 50 لغة وثقافة شعب، تعززه مواكبة التكنولوجيا الرقمية.

الشيخ الدكتور عبد اللطيف ميراسا، نرحب بكم نيابة عن قراء الجزيرة نت ونود أن تطلعونا على البدايات، كيف بدأت رحلتكم مع طباعة ونشر القرآن؟لقد بدأنا رحلتنا مع القرآن في وقت مبكر قبل أكثر من 40 سنة، وكان ذلك في عمر الشباب، بينما كنت وزيرا في الحكومة المحلية لولاية بينانغ، وكان رئيس الوزراء الحالي أنور إبراهيم نائبا لرئيس الوزراء -الحكومة الفدرالية-، وكنا نعمل معا، وقد دشنا أول مصحف مطبوع في عام 1997، وأطلقنا عليه اسم" مصحف ماليزيا"، بمعنى أن المصحف خُط من قبل خطاطين ماليزيين مهرة.

كانت الفكرة أن يحمل المصحف تطلعات وثقافة وفن ماليزيا، ومع تقدير لقيمة المصاحف المطبوعة في الشرق الأوسط وبلاد أخرى، كان التفكير بالملكية من حيث التصميم والألوان، والاستفادة من خطاطينا وفنانينا مثل حسن شلبي وغيره من الخطاطين المعروفين.

أخذ الأمر مني 5 سنوات لإكمال أول مخطوطة ماليزية لكتاب الله، وأجرينا دراسات واسعة على مستوى ماليزيا لاختيار المواد والتصاميم والألوان، واحتاج الأمر زيارة العديد من المتاحف ومراكز البحث والمؤسسات للاستفادة من خبراتهم في تصميم المصحف، وكان البحث موسعا حتى أننا تعمقنا في التفاصيل بما يتماشى مع معاني القرآن، واستغرق الأمر مني نحو 10 سنوات للوصول إلى مصحف جميل أطلقنا عليه مصحف ماليزيا.

هل يعني أن مصحف ماليزيا كان مشروعا قوميا؟لا، لقد كان مشروع المؤسسة، ولاقى دعما من نائب رئيس الوزراء في ذلك الوقت السيد أنور إبراهيم، وقد واجهنا العديد من المشاكل بعد ذلك.

ما هي طبيعة المشاكل التي واجهتموها، هل تتعلق بالتمويل أو الخبراء أو غير ذلك؟التمويل كان تحديا حقيقيا، فقد كنا نصرف نصف راتب للموظفين، لكننا واصلنا جهدنا، ومعظم العاملين هنا يعملون بدافع شخصي لخدمة القرآن، والدافع مستمر حتى اليوم -والحمد لله-، ولا يقتصر ذلك على الحرص على النوعية وإنما سرعة الإنجاز كذلك.

لقد تعلمت الكثير من التحديات التي يواجهها الخطاطون في العالم الإسلامي، فعندما يتوفى أحد الخطاطين المهرة لا نجد في أسرته من يواصل المسيرة، ولذلك أسست كلية خط لتعليم الفنون المتعلقة بالخط والزخرفة وجميع ما يتعلق بنسخ القرآن، وهنا تجاوزنا مشكلة الاستمرارية.

وكيف تحولتم من مصحف ماليزيا إلى المصحف العالمي؟لإنجاز مصحفنا الأول أجرينا بحوثا كبيرة، وحفظنا هذه الأبحاث، والتي شملت كل ما يتعلق بطباعة المصحف، ونسقنا بين كل جزء من القرآن واللون والزخرفة المناسبين له، وهي عملية طويلة جدا، وأصبح لدينا ملكية فكرية استغرق إنجازها 10 سنوات.

والآن عندما يرغب رئيس الوزراء في طباعة مصحف خاص بإيطاليا على سبيل المثال فإننا نكون قادرين على إنجازه في غضون أسبوعين، لأننا نمتلك الخبرة، فالموضوع يشبه المصنع، ولا يقتصر على شخص بل نظام متكامل، أصبح بإمكاننا تقديمه للعالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك