الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

من وحى مسلسل فن الحرب.. أشهر المساجد بمنطقة السيدة زينب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

شهدت أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل فن الحرب بطولة النجم يوسف الشريف، ضمن مسلسلات رمضان 2026، حصرياً على قناة CBC، وCBC دراما، ومنصة Watch it الرقمية، حديث بين زياد" يوسف الشريف" وأصدقاءه أثناء البحث ع...

ملخص مرصد
شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل فن الحرب بطولة يوسف الشريف، حديثاً عن منطقة السيدة زينب التي تضم مجموعة من أشهر المساجد التاريخية في مصر. تضم المنطقة جامع السيدة زينب وجامع أحمد بن طولون ومسجد السيدة سكينة، والتي تعد معالم أثرية وروحية مهمة. تتميز هذه المساجد بتصاميمها المعمارية الفريدة التي تعكس عظمة الحضارة الإسلامية في مصر.
  • جامع السيدة زينب يقع في ميدان يحمل اسمها وسط القاهرة
  • جامع أحمد بن طولون يعد ثالث جامع أنشئ بمصر الإسلامية
  • مسجد السيدة سكينة يقع خلف مسجد السيدة نفيسة في حي الخليفة
من: وزارة الأوقاف المصرية، موقع الهيئة العامة للاستعلامات أين: منطقة السيدة زينب بالقاهرة

شهدت أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل فن الحرب بطولة النجم يوسف الشريف، ضمن مسلسلات رمضان 2026، حصرياً على قناة CBC، وCBC دراما، ومنصة Watch it الرقمية، حديث بين زياد" يوسف الشريف" وأصدقاءه أثناء البحث عن" شادي" بعد سرقتهم وهروبه بالنقود، حيث ذهب الأخير إلى أحد أحياء منطقة السيدة زينب والتي تضم مجموعة كبيرة من أهم وأشهر المساجد التاريخية الشاهدة على عظمة وإبداع التاريخ المصري القديم، وفي ضوء ذلك نستعرض مجموعة من أشهر مساجد المنطقة.

يقع جامع السيدة زينب رضي الله عنها في الميدان الذي يحمل اسمها وسط القاهرة، وهو ميدان كان يعرف قديمًا باسم" قنطرة السباع"، نسبة إلى قنطرة أنشأها الظاهر بيبرس وزُيّنت بنقوش السباع، وكانت تعبر الخليج الخارج من نهر النيل إلى السويس، وذلك حسب ما ذكره مع وزارة الأوقاف المصرية.

وفي عام 1215 هـ، رُدم هذا الخليج، لتختفي القنطرة وتتوسع المنطقة، ومعها كُشف عن الواجهة التاريخية للجامع، التي جددها الوالي العثماني علي باشا عام 951هـ، وقد جدد الأمير عبد الرحمن كتخدا المسجد عام 1170هـ، ومنذ القرن التاسع عشر أصبح الحي يُعرف باسم" عقيلة بني هاشم، ويمتد المسجد اليوم على مساحة تُقدّر بنحو 7000 مترًا مربعًا، وتطل واجهته الرئيسية على الميدان بثلاثة أبواب مزينة بآيات قرآنية وأبيات شعرية.

وقد افتُتح المسجد عام 1302هـ، فيما اكتملت مئذنته المميزة عام 1307هـ، وتُعد من أروع نماذج الزخرفة والنقش الإسلامي، إذ ترتفع 45 مترًا وتتزين بثلاث شرفات وآيات قرآنية، وفي الركن الغربي البحري، يقع سور حديدي يحتضن قبتين صغيرتين قائمتين على أعمدة رخامية فوق قبري العتريس والعيدروس رضي الله عنهما.

حسب ما ذكره موقع الهيئة العامة للاستعلامات، فإن جامع أحمد ابن طولون بمنطقة السيدة زينب يعد نموذج فريد في تاريخ العمارة الإسلامية، ودليل قوي على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية في عصر الدولة الطولونية، شيّده أحمد بن طولون على مساحة كبيرة تبلغ ستة أفدنة، فبدأ البناء عام 263هـ - 876م، واكتمل بناؤه عام 265هـ - 879م.

يعتبر جامع أحمد بن طولون ثالث جامع أنشئ بمصر الإسلامية، وقد أنشأه أحمد بن طولون ليكون مسجدا جامعا للاجتماع بالمسلمين فى صلاة الجمعة وتبلغ مساحته حوالي ستة أفدنة ونصف وكان لنشأة ابن طولون فى العراق أثرها فى نقل الأساليب المعمارية العراقية الى مصر فى عهده وظهور تلك المؤثرات على عمارة المسجد سواء من ناحية التصميم أو من ناحية التخطيط والزخرفة، ويوجد بالرواق الشرقي جزء من لوحة رخامية تضمنت اسم المنشئ وتاريخ إنشاء المسجد مكتوبة بالخط الكوفي.

في حي الخليفة التاريخي، خلف مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، يقع مسجد وضريح السيدة سكينة بنت الحسين، أحد أقدس معالم آل البيت في مصر، ووجهة روحانية يقصدها الزوّار بحثًا عن الطمأنينة والبركة، وذلك حسب ما ذكره الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف المصرية.

يُعد ضريح السيدة سكينة أول مشاهد الدرة النبوية في مصر، إذ شيّده المأمون البطائحي وزير الآمر بأحكام الله الفاطمي بعد عام 510 هـ، ثم تطور عبر العصور ليصبح مسجدًا متكاملاً بناه الأمير عبد الرحمن كتخدا عام 1173 هـ (1760م)، تتابعت عليه أعمال التجديد في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، ووزارة الأوقاف لاحقًا، ليحافظ على طابعه المهيب.

يضم المسجد مقصورة نحاسية مزخرفة من القرن التاسع عشر، منبرًا خشبيًا فاخرًا، وستة أعمدة من الرخام، وثلاثة أبواب تؤدي إلى شوارعه التاريخية، ويظل ضريح السيدة سكينة في قلبه، محاطًا بالبهاء والسكينة.

يمزج المسجد بين الطراز الفاطمي والمملوكي والعثماني، بمئذنته الرشيقة ذات الثلاث دورات، وأروقته الرخامية المدعومة بعقود حجرية مدببة، وجماليات زخرفية تجسد براعة الفن الإسلامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك