العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

الجلوس الطويل يرهق العمود الفقري.. نصائح للحفاظ على ظهرك أثناء العمل المكتبي

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

أصبح الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات جزءًا من الحياة اليومية لمعظم العاملين في المكاتب، حيث يقضي كثيرون بين 8 و10 ساعات جالسين يوميًا. ورغم أن هذا النمط يبدو روتينيًا، يحذر خبراء الصحة من تأثيراته ال...

ملخص مرصد
يحذر خبراء الصحة من تأثيرات الجلوس الطويل أمام الشاشات على العمود الفقري، معتبرين أن الخمول المزمن يشكل تهديدًا صامتًا لصحة الظهر. ويشير

    أصبح الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات جزءًا من الحياة اليومية لمعظم العاملين في المكاتب، حيث يقضي كثيرون بين 8 و10 ساعات جالسين يوميًا.

    ورغم أن هذا النمط يبدو روتينيًا، يحذر خبراء الصحة من تأثيراته السلبية على العمود الفقري، معتبرين أن الخمول المزمن يشكل تهديدًا صامتًا لصحة الظهر.

    ويشير تقرير موقع OnlyMyHealth إلى أن العمود الفقري من أكثر المناطق تأثرًا بالجلوس الطويل، حيث يُعد" الجلوس الجديد للتدخين" بسبب مخاطره الصحية طويلة المدى.

    كيف يؤثر الجلوس الطويل على العمود الفقري؟الجلوس لفترات ممتدة يجعل العمود الفقري في حالة ثبات مستمر، مما يضغط على الأقراص الفقرية التي تعمل كوسائد تمتص الصدمات بين الفقرات.

    هذا الضغط المتواصل قد يؤدي إلى تيبس العمود الفقري، آلام مزمنة، وتغيرات تنكسية على المدى الطويل.

    كما أن الخمول يعيق تدفق الدم إلى عضلات الظهر المحيطة، ما يقلل تغذيتها ويبطئ قدرة العضلات والأربطة على التعافي.

    ومع الوقت، يضعف دعم العضلات للعمود الفقري، ما يزيد من الحمل الميكانيكي على الفقرات ويرفع خطر الإصابة بالآلام المستمرة.

    الوضعيات الخاطئة.

    عامل يضاعف الضرر.

    لا يقتصر الضرر على طول مدة الجلوس، بل يشمل طريقة الجلوس نفسها.

    الانحناء للأمام، انخفاض مستوى الشاشة، أو غياب دعم أسفل الظهر، كلها ممارسات تزيد إجهاد الرقبة وأسفل الظهر.

    ومن الأعراض الشائعة لسوء الجلوس:

    تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة تتطلب علاجًا طبيًا متخصصًا.

    استراتيجيات بسيطة للحفاظ على صحة العمود الفقري.

    الخبراء يؤكدون أن الوقاية ممكنة عبر تعديلات صغيرة في الروتين اليومي، مثل:

    الحركة المنتظمة: الوقوف أو المشي أو تغيير الوضعية كل 30–40 دقيقة لتحسين الدورة الدموية وتقليل تيبس العضلات.

    الجلوس الصحيح: استخدام كرسي داعم للظهر، والحفاظ على استقامة الجسم مع استرخاء الكتفين.

    ضبط مستوى الشاشة: وضع الشاشة مباشرة أمام مستوى العين لتقليل انحناء الرقبة.

    التناوب بين الجلوس والوقوف: استخدام مكاتب قابلة للتعديل إذا أمكن.

    المشي القصير خلال اليوم: يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتخفيف توتر العضلات.

    ويختتم الخبراء بالتأكيد أن الخطر لا يكمن في الجلوس نفسه، بل في الاستمرار دون حركة.

    إدخال تغييرات بسيطة ومتكررة في الروتين اليومي قد يقلل بشكل كبير من مشاكل العمود الفقري ويحافظ على ظهرك على المدى الطويل.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك