روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب العربية نت - أصغر 5 لاعبين في المونديال.. بينهم مهاجم خطف قلوب المصريين Euronews عــربي - مباشر - غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لبنان روسيا اليوم - الشرطة الإسرائيلية تعلن إحباط عملية طعن في الجليل الغربي سكاي نيوز عربية - تطور لافت في قضية الوثائق السرية.. جون بولتون في الواجهة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تواصل رفض اتفاق وقف إطاق النار.. وهذه تفاصيل مقتل ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان قناه الحدث - أصغر 5 لاعبين في كأس العالم.. بينهم مهاجم مصري واعد
عامة

تقنية قديمة قد تشق طريقها للهواتف من جديد لهذا السبب

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
2

بعد سنوات من هيمنة التصاميم المغلقة والنحيفة، قد تشهد سوق الهواتف الذكية تحولاً لافتاً يعيد إحدى السمات الكلاسيكية إلى الواجهة: البطاريات القابلة للإزالة. .السبب هذه المرة ليس توجهاً تقنياً من الشرك...

ملخص مرصد
قد تشهد سوق الهواتف الذكية عودة البطاريات القابلة للإزالة بحلول 2027 بسبب تشريع جديد من الاتحاد الأوروبي يفرض على الشركات توفير هواتف ببطاريات سهلة الاستبدال. التشريع يهدف إلى إطالة عمر الأجهزة وتقليل النفايات الإلكترونية، ويتطلب من الشركات توفير بطاريات بديلة لمدة 5-7 سنوات بعد توقف الإنتاج.
  • الاتحاد الأوروبي يفرض على الشركات توفير هواتف ببطاريات قابلة للإزالة بحلول 2027
  • التشريع يهدف إلى إطالة عمر الأجهزة وتقليل النفايات الإلكترونية
  • الشركات مطالبة بتوفير بطاريات بديلة لمدة 5-7 سنوات بعد توقف الإنتاج
من: الاتحاد الأوروبي والشركات المصنعة للهواتف أين: دول الاتحاد الأوروبي

بعد سنوات من هيمنة التصاميم المغلقة والنحيفة، قد تشهد سوق الهواتف الذكية تحولاً لافتاً يعيد إحدى السمات الكلاسيكية إلى الواجهة: البطاريات القابلة للإزالة.

السبب هذه المرة ليس توجهاً تقنياً من الشركات، بل تشريع جديد من الاتحاد الأوروبي يفرض معايير مختلفة تماماً على مصنعي الهواتف.

قواعد جديدة تدخل حيز التنفيذ في 2027.

بموجب اللوائح الأوروبية الحديثة، سيتعين على الشركات توفير هواتف تتيح للمستخدم إزالة البطارية واستبدالها بسهولة وأمان، دون الحاجة إلى أدوات متخصصة أو تدخل تقني معقّد.

كما تنص القواعد على أن بطاريات الاستبدال يجب ألا تكون محصورة بعلامة تجارية محددة، طالما أنها تستوفي المواصفات التقنية ومعايير السلامة المعتمدة، بحسب تقرير نشره موقع" slashgear" واطلعت عليه" العربية Business".

الأهم من ذلك أن الشركات ستكون مطالبة بتوفير بطاريات بديلة لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات بعد توقف إنتاج الطراز.

وحدد الاتحاد الأوروبي 18 فبراير 2027 موعداً نهائياً للامتثال لهذه المتطلبات.

حالياً، يقتصر تأثير هذه القواعد على دول الاتحاد الأوروبي، ولم تعلن الشركات الكبرى عن خطط واضحة لتعميم التصميم الجديد في أسواق أخرى مثل الولايات المتحدة، رغم أن تشريعات أوروبية سابقة – مثل فرض اعتماد منفذ USB-C – دفعت شركات عالمية إلى توحيد تصاميمها عبر مختلف الأسواق.

لماذا اختفت البطاريات القابلة للإزالة أصلاً؟في العقد الماضي، اتجهت الصناعة نحو التصاميم المغلقة مع تحسن كفاءة بطاريات الليثيوم-أيون وارتفاع عمرها الافتراضي.

هواتف مثل آيفون 6 من" أبل" Galaxy S6 من" سامسونغ" جاءت بهياكل مغلقة، ما سمح بتصاميم أنحف ومقاومة أفضل للماء والغبار.

التخلي عن البطاريات القابلة للإزالة لم يكن مجرد خيار جمالي؛ بل أتاح للشركات تعزيز الصلابة الهيكلية وتقليل السماكة، وهي عناصر أصبحت جزءاً من معايير “الهاتف الفاخر” في نظر المستهلكين.

التشريع الأوروبي يهدف بالأساس إلى إطالة عمر الأجهزة وتقليل النفايات الإلكترونية.

تمكين المستخدم من استبدال البطارية بسهولة يعني تقليل الحاجة إلى شراء هاتف جديد بمجرد تدهور الأداء، وهو ما يدعم سياسات الاستدامة وإعادة الاستخدام.

لكن في المقابل، قد يفرض هذا التوجه تنازلات على مستوى التصميم.

البطاريات القابلة للإزالة تتطلب مساحة إضافية وآليات أمان خاصة، ما قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في السماكة أو تغييرات في بنية الجهاز.

كما أن الحفاظ على مقاومة الماء مع بطارية قابلة للفك يمثل تحدياً هندسياً معقداً.

حتى الآن، لا يوجد تأكيد بأن الأسواق خارج أوروبا ستشهد عودة البطاريات القابلة للإزالة.

لكن إذا قررت الشركات توحيد خطوط الإنتاج لتقليل التكاليف، فقد نرى هذا التغيير يمتد تدريجياً إلى مناطق أخرى.

في كل الأحوال، يبدو أن عام 2027 سيكون محطة مفصلية في صناعة الهواتف الذكية.

فبين سباق النحافة والتصميم العصري من جهة، وضغوط الاستدامة والتشريعات البيئية من جهة أخرى، قد يجد المصنعون أنفسهم مضطرين لإعادة التفكير في مفهوم" الهاتف المثالي" من جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك