أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء للمتوفى من أعظم ما يُهدى إليه بعد وفاته، وهو من الأعمال التي يصل ثوابها إليه بنصوص السنة النبوية، مشيرة إلى أن أفضل ما يقدمه الابن لأبيه بعد الرحيل هو الاستغفار والصدقة والدعاء الصادق النابع من قلبٍ موقن برحمة الله.
ومن الأدعية الجامعة للأب المتوفى.
وتابعت دار الافتاء: «اللهمّ ارحم من مات بالدنيا ولم يمت بقلوبنا، اللهمّ ارحم أبي وأسكنه جنتك، اللهمّ ارحم أبي تحت التّراب، وأسعده في جنة الفردوس كما أسعدني، وأعوذ بالله من دُنيا خالية من أحبتي».
اللهمّ ارحم أبي فقيد قلبي واغفر له وآنس وحشته، ووسع قبره، اللهمّ اجعل أيامه في الجنة أجمل، اللهمّ ارحم من عز علي فراقه، يارب إنّ أبي أغلى من فقدت ارحمه برحمتك واجمعني به يا رب العالمين.
واشارت دار الافتاء إلى أنه يمكن الدعاء للميت بما يلي: «اللهمّ جازِ أبي عن الإحسان إحسانًا، وعن الإساءة عفوًا وغفرانًا، اللهمّ إن كان أبي محسنًا فزد من حسناته، وإن كان مسيئًا فتجاوز عن سيئاته، اللهمّ أبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، اللهمّ اجعل قبر أبي روضةً من رياض الجنّة، واملأ قبره بالرّضا والنّور والفسحة والسّرور، واجعل عن يمينه نورًا حتى تبعثه آمنًا مطمئنًّا».
اللهمّ في يوم الجمعة المبارك ارحم أبي واغفر له، وفي العشر الأواخر تقبّل دعاءنا له، وفي يوم عرفة أبدله دارًا خيرًا من داره، واجمعنا به في جنات النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك