العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

بصمة الحرب في الرأس.. صراع غير مرئي يعيد برمجة الدماغ

 خبرني
خبرني منذ 3 أشهر
2

خبرني - حين يندلع الانفجار، لا يبقى الصوت مجرد ضجيج عابر، بل يتحوّل فجأة إلى نبضة كهربائية تخترق الدماغ، تعيد ترتيب أولوياته، وتهمس برسالة واحدة: «ابقَ حياً». .هكذا تبدأ القصة، ليس على الجبهات فقط، ...

ملخص مرصد
الحرب تترك بصمات خفية في الدماغ البشري تتجاوز الدمار المادي، حيث تتحول اللوزة الدماغية إلى مركز خوف مفرط النشاط بينما تتراجع كفاءة القشرة الجبهية المسؤولة عن التفكير الهادئ. يؤكد د. خالد زهران استشاري الطب النفسي أن التعرض المستمر للتهديد يعيد برمجة الدماغ على مستوى الخلايا والمسارات العصبية، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب وصعوبة التخطيط للمستقبل.
  • الحرب تعيد برمجة الدماغ على مستوى الخلايا والمسارات العصبية
  • اللوزة الدماغية تصبح مفرطة النشاط بينما تتراجع كفاءة القشرة الجبهية
  • العلاج النفسي المنتظم والدعم الاجتماعي يمكن أن يعيد التوازن بعد سنوات من الصدمة
من: د. خالد زهران (استشاري الطب النفسي) أين: إيران

خبرني - حين يندلع الانفجار، لا يبقى الصوت مجرد ضجيج عابر، بل يتحوّل فجأة إلى نبضة كهربائية تخترق الدماغ، تعيد ترتيب أولوياته، وتهمس برسالة واحدة: «ابقَ حياً».

هكذا تبدأ القصة، ليس على الجبهات فقط، بل داخل الرأس أيضاً، حيث المعركة الحقيقية بين نبضة وخطر.

ومع اشتعال الحرب الدائرة في إيران، يعيش ملايين البشر تجربة لا تقاس بعدد الصواريخ ولا بحجم الدمار، بل بما تتركه من بصمات خفية في أدمغتهم.

فالحرب، كما يؤكد العلماء، ليست حدثا سياسيا عابرا، بل عملية بيولوجية قاسية تعيد برمجة الدماغ البشري على مستوى الخلايا والمسارات العصبية.

وتشير دراسات منشورة في دوريات علمية مرموقة مثل" نيتشر" و" ساينس" أن التعرض المستمر للتهديد يحول الدماغ إلى ما يشبه" غرفة طوارئ دائمة".

وتصبح اللوزة الدماغية، مركز الخوف، مفرطة النشاط، حيث تلتقط أي صوت أو خبر باعتباره خطرا محتملا، وفي المقابل، تتراجع كفاءة القشرة الجبهية الأمامية، المسؤولة عن التفكير الهادئ والتخطيط واتخاذ القرار، والنتيجة، تكون إنسان سريع التوتر، حاد الانفعال، يعيش بعقلية" النجاة الآن" " لا المستقبل لاحقًا".

وفي إيران، حيث تتقاطع أخبار القصف والتهديدات مع الحياة اليومية، لا يحتاج الدماغ إلى رؤية الخطر مباشرة، يكفي الإحساس الدائم به.

ويقول د.

خالد زهران استشاري الطب النفسي إنه" عندما تتغير أدمغة الأفراد، يتغير سلوك المجتمع كله، حيث ترتفع معدلات القلق والاكتئاب، تراجع الثقة بين الناس، انتشار الحذر، أو العنف، أو الانسحاب الاجتماعي، وصعوبة الحلم بالمستقبل، لأن الدماغ عالق في الحاضر المهدد".

ويشير د.

زهران إلى تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية، تؤكد أن الحروب تخلف عبئا نفسيا قد يفوق في أثره الدمار المادي.

الحرب تثير صراعا غير مرئي يعيد برمجة الدماغ.

ورغم قتامة الصورة، يمنحنا د.

زهران نافذة أمل، تستند إلى ما يتمتع به الدماغ من قدرة مذهلة على تنفيذ ما يعرف بـ" المرونة العصبية"، أي إعادة بناء نفسه إذا توفرت بيئة آمنة ودعم نفسي طويل الأمد.

ويشير د.

زهران إلى أن دراسات علاج اضطراب ما بعد الصدمة، أثبتت أن العلاج النفسي المنتظم، يساعد على استعادة الإحساس بالأمان، والدعم الاجتماعي يمكن أن يعيد التوازن بين دوائر الخوف والتفكير الواعي، حتى بعد سنوات من الصدمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك