يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

جو 24 : * سندويتشات محلية! لا يحدث إلّا في بلادنا!*

جو 24
جو 24 منذ 3 أشهر
1

* سندويتشات محلية! لا يحدث إلّا في بلادنا!* د. ذوقان عبيدات جو 24 : ربما نشارك العالم بمزايا إيجابية، وأخرى سلبية، ولكنّ هناك أمورًا غريبة لا يمكن تفسيرها، ولا تحدث إلّا في بلادنا! ومع الأسف هذه كلّها...

ملخص مرصد
مقال يتناول عدة قضايا إدارية وتربوية في البلاد، منها ترك أمناء الأحزاب لمناصبهم، وعدم التنسيق بين أجهزة الإنذار الأمني، وإلغاء امتحان الشامل لكليات المجتمع. كما ينتقد المقال التعامل مع قضايا المخدرات والإعلام، ويؤكد على ضرورة إعادة النظر في تقييم الطلبة.
  • ترك أمناء الأحزاب لمناصبهم والتحاقهم بوظائف حكومية دون فترة انتقال
  • عدم التنسيق بين أجهزة الإنذار الأمني وتوجيه الطلبة للمدارس أثناء الخطر
  • إلغاء امتحان الشامل لكليات المجتمع دون بديل وضرورة إصلاح التوجيهي
من: د. ذوقان عبيدات أين: البلاد (غير محدد)

* سندويتشات محلية! لا يحدث إلّا في بلادنا!* د.

ذوقان عبيدات جو 24 : ربما نشارك العالم بمزايا إيجابية، وأخرى سلبية، ولكنّ هناك أمورًا غريبة لا يمكن تفسيرها، ولا تحدث إلّا في بلادنا! ومع الأسف هذه كلّها شؤون إدارية ترتبط بخيارات قادتنا.

ففي بلادنا مثلًا يترك أمناء الأحزاب أحزابهم؛ ليلتحقوا بوظائف حكومية! وفي بلادنا وحدها ينتقل مسؤول حزبي من حزب إلى آخر دون فترة انتقال، ومراجعة! وفي بلادنا وحدها يُطرد موظف من عمله لغباء إداري، وفي بلادنا فقط تغير القوانين لغير صالح المواطن ،وهكذا!! (١) قارع الجرس وضارب زامور الخطر! يصدر زامور الخطر عن جهات أمنية، واستخباراتية، وعسكرية، والزامور يعني أن هناك خطرا محتملا! الزموا ملاجئكم ، وليس بيوتكم! ومع ذلك يؤمر طلبتنا بالتوجه لجامعاتهم، ومدارسهم ورياضهم! وهنا يثار سؤالان أو أكثر: س- هل المدارس، والجامعات ملاجئ؟ س- هل في المدارس ملاجئ؟ س- هل الطلبة ليسوا معنيين بزامور الخطر؟ س-هل زامور الخطر وهمي؟ أم أن هناك عدم تنسيق بين ضارب الزامور، وقارع الجرس؟ وهل يجب أن يكون هناك تنسيق بين مالك الجرس، ومالك الزامور؟ وهل قارع الجرس وضارب الزامور في نفس البلد؟ الجواب: لست أدري! (٢) نقاش في إذاعة جامعية! في حوار إعلامي في إذاعة جامعة مهمة، تمت استضافة إعلامي "كبير" ولست أعرف أحدًا تنطبق عليه هذه الصفة! وكان محاوره دكتور إعلامي عامل في الإذاعة! -هل تسمح لزوجتك بالظهور الإعلامي؟ -الإعلامي الشهير: أعوذ بالله، ولن أسمح لأحد برؤية شعرة منها!!! حزنت لأسباب عديدة، لعلكم تعرفونها!!! (٣) الطلبة والمخدرات! في رسالة وُصِفت بأنها مهمة، صدرت عن مسؤول تربوي كبير يحذر الطلبة من المخدرات! حزنت أيضًا لأسباب عديدة!! فالمسؤول التربوي عمل ما عليه، وحذّر، وأنذر والباقي على ربنا كما يقولون في مصر!! هكذا تعالج القضايا المهمة!! (٤) إلغاء امتحان الشامل! من دون أي تحفظ، أرى إلغاء امتحان الشامل لكليات المجتمع أول قرار تربوي مهم، حدث في السنوات الخمس عشرة الأخيرة.

قرار حرّر الطلبة، والأساتذة، والكليات من قيود دمّرت كليات المجتمع بما فيها من تعليم مِهني! تم إلغاء الامتحان دون بديل! فزوال المرض لا يحتاج مرضًا بديلًا! فمتى نرى حلّا للتوجيهي يحرّر التعليم من قيود الامتحانات؟ (٥) في تقييم الطلبة! الطالب أكبر مما يعرف، وأكبر مما لا يعرف! الطالب أكبر من الحصة المدرسية، والدوام، والواجب المدرسي، والامتحانات، ومجالس الضبط، وأدوات القمع المدرسية! وكما يقول الباحث السياسي الفرنسي روبرت بادنير: الإنسان أكبر من أفعاله، ومن كل سلوكياته، كذلك الطالب أكبر بكثير من علامة مدرّسيه أو علامة توجيهي! فهمت عليّ؟!! ملاحظة: في أثناء كتابتي هذه المقالة، سمعت زامور الخطر، وسمعت زامور انتهاء الخطر! فماذا فعل المعلمون بطلبتهم؟ لست أدري!!!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك