روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

ماهي السيناريوهات الثلاثة المتوقعة للحرب وكيف سيؤثر كل منها على مسار الصراع؟

 خبرني
خبرني منذ 3 أشهر
2

مع اندلاع الحرب، شكل اغتيال المرشد الإيراني وكل القيادات العسكرية في الصف الأول صدمة غير مسبوقة داخل النظام. لم يكن الهدف منه مجرد القضاء على خصوم مباشرين، بل إرباك وترويع الجيش والحرس الثوري والقيادا...

ملخص مرصد
بعد اغتيال المرشد الإيراني والقيادات العسكرية، تواجه إيران ثلاثة سيناريوهات محتملة للحرب: تصعيد شامل من الفصائل المتشددة، تثبيت خطوط الاشتباك مع نزاع محدود، أو تفاوض مؤقت تحت ضغوط عسكرية واقتصادية. يبرز جهاز الباسيج كعنصر محوري لاستقرار النظام الداخلي والتحكم في الشارع.
  • اغتيال المرشد والقيادات العسكرية أحدث صدمة غير مسبوقة داخل النظام الإيراني
  • جهاز الباسيج يمثل خط الدفاع الأول ضد أي محاولة لإسقاط النظام داخليًا
  • السيناريوهات الثلاثة تتراوح بين تصعيد شامل أو نزاع محدود أو تفاوض مؤقت
من: النظام الإيراني والباسيج أين: إيران والمنطقة

مع اندلاع الحرب، شكل اغتيال المرشد الإيراني وكل القيادات العسكرية في الصف الأول صدمة غير مسبوقة داخل النظام.

لم يكن الهدف منه مجرد القضاء على خصوم مباشرين، بل إرباك وترويع الجيش والحرس الثوري والقيادات الدينية، ما فجّر احتمالات متعددة وأجبر النظام على إعادة ترتيب أولوياته بسرعة، سواء في الرد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، أو إدارة الداخل الإيراني لمنع أي احتجاج شعبي قد يهدد استقراره.

في هذا الإطار، يبرز جهاز الباسيج، الغامض والمهمش إعلاميًا، والذي لا يتحدث عنه أحد كعنصر محوري لاستقرار النظام الداخلي، إذ يتحمل مسؤولية السيطرة على الشارع والتعامل مع أي احتجاج جماهيري كبير.

الباسيج يمثل خط الدفاع الأول ضد أي محاولة لإسقاط النظام داخليًا، ولهذا السبب تعد مراقبته من قبل الولايات المتحدة استراتيجية رئيسية لتقييم قدرة إيران على الصمود خلال الأزمة.

تتضح اتجاهات الحرب المقبلة من وجهة مطري في ثلاثة سيناريوهات محتملة، كل منها يحمل تأثيرًا مختلفًا على مسار الصراع:

1.

التصعيد الشامل من قبل الفصائل المتشددة.

في هذا السيناريو، قد يتحرك الحرس الثوري والقيادات الدينية الأكثر تشددًا للرد بقوة على الضربات الأمريكية والإسرائيلية المبكرة، مستفيدين من الصدمة الناتجة عن اغتيال المرشد، وقد يشمل ذلك دعم فصائل خارجية لتوسيع نطاق الهجمات.

•الأهداف المحتملة: مطارات ومنشآت مدنية واقتصادية في أغلب دول المنطقة، مع ضربات صاروخية على إسرائيل وحاملات الطائرات الأمريكية لإرسال رسالة ردع قوية تؤكد استمرار النظام.

•الإطار النظري: نظرية الحرب بالوكالة (Proxy War Theory)، تفسر استخدام إيران لوكلاء محليين وجماعات مسلحة لتوسيع نطاق الصراع دون مواجهة مباشرة مع القوات الأمريكية أو الإسرائيلية.

•التأثير على مسار الصراع: موجة تصعيد واسعة تجعل كل دولة مجاورة جزءًا من المعادلة، مع اعتماد الباسيج لضبط أي احتجاج داخلي.

2.

تثبيت خطوط الاشتباك واستمرار النزاع المحدود.

قد تختار إيران نهجًا أكثر حذرًا، بالتركيز على ضربات دقيقة للمرافق الحيوية دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

•الإطار النظري: نظرية العمق الاستراتيجي (Strategic Depth)، التي تشرح كيفية إبقاء نطاق التهديد بعيدًا عن أراضي إيران بعد تلقي ضربات سابقة، مع استمرار الضغط العسكري على الأشقاء في الخليج لدفعهم للضغط على الولايات المتحدة لوقف الحرب.

•الأهداف المحتملة: استهداف موانئ، منشآت نفطية، وبنى تحتية اقتصادية لإظهار القدرة على الرد دون إشعال حرب شاملة.

•التأثير على مسار الصراع: توتر طويل الأمد مع الحفاظ على استقرار نسبي داخلي بفضل الباسيج، ما قد يؤدي إلى حرب محدودة وغير شاملة.

الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى حجم الاختراق الاستخباري، قد تدفع إيران إلى تبني دبلوماسية محدودة، مع استغلال فترة هدنة لتقييم الوضع الداخلي والخارجي.

وقد أشار إلى هذا النهج وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، كما ألمح له الرئيس الأمريكي السابق ترامب قبل ساعات.

•الإطار النظري: نظرية الأمن الإقليمي المركّب (Regional Security Complex Theory)، التي توضح كيف أن أي تصعيد يؤثر على استقرار المنطقة بأكملها، ما يستدعي تدخل القوى الإقليمية والدولية لتخفيف حدة الصراع.

•الأهداف المحتملة: تهدئة مؤقتة للصراع، تجنب خسائر إضافية، والحفاظ على قدرة النظام على الصمود داخليًا.

•التأثير على مسار الصراع: انخفاض مؤقت في وتيرة الضربات، مع استمرار مراقبة الباسيج لمنع أي احتجاج شعبي قد يهدد النظام.

اغتيال خامنئي شكل صدمة داخل إيران وخارجها، وأجبر النظام على إعادة ترتيب أولوياته بسرعة.

في الأيام القادمة، من المرجح أن تشهد المنطقة إدارة الضربات من الأطراف الأكثر تشددًا بين الجيش، الحرس الثوري، والقيادات الدينية.

وستستمر الضربات على كل دول الإقليم، ليس كأهداف رئيسية، بل لزيادة الضغط على الولايات المتحدة بعد تلقي إيران ضربات قوية في بداية الحرب.

على الصعيد الداخلي، يظل جهاز الباسيج، ، عنصرًا محوريًا لضمان استقرار النظام، والتحكم في الشارع، ومنع أي احتجاج جماهيري قد يستغل حالة الفوضى.

هذا يجعل الباسيج مفتاحًا لفهم قدرة إيران على الصمود داخليًا، وعنصرًا رئيسيًا في أي سيناريو مستقبلي للحرب.

المشهد مفتوح بين تصعيد شامل، استمرار نزاع محدود، أو تفاوض مؤقت، وكل سيناريو يحمل تبعات كبيرة على الاستقرار الإقليمي، مع بقاء الصدمة الناتجة عن اغتيال المرشد والقيادات العسكرية وحجم الاختراق الاستخباري عوامل ضغط أساسية توجه خيارات طهران داخليًا وخارجيًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك