وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

علي لاريجاني.. سياسي مخضرم يتصدر المشهد بعد رحيل خامنئي

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
2

عاد السياسي الإيراني علي لاريجاني، منذ العام الماضي، للظهور كواحد من بين أقوى الشخصيات في تسلسل القيادات الأمنية في إيران، وهو الذي قال، الأحد، إن مجلس قيادة مؤقت سيقود البلاد، وذلك بعد اغتيال المرشد ...

ملخص مرصد
علي لاريجاني، السياسي الإيراني المخضرم، عاد للظهور كشخصية قيادية بارزة في إيران بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، حيث أعلن تشكيل مجلس قيادة مؤقت. ينتمي لأسرة دينية بارزة، وشغل مناصب رفيعة منها رئيس البرلمان وكبير المفاوضين النوويين، وعُرف بولائه لخامنئي ودوره في قمع الاحتجاجات الداخلية.
  • أعلن لاريجاني تشكيل مجلس قيادة مؤقت بعد اغتيال خامنئي
  • شغل منصب رئيس البرلمان وكبير المفاوضين النوويين
  • عُوقب بعقوبات أميركية بسبب دوره في قمع الاحتجاجات
من: علي لاريجاني أين: إيران

عاد السياسي الإيراني علي لاريجاني، منذ العام الماضي، للظهور كواحد من بين أقوى الشخصيات في تسلسل القيادات الأمنية في إيران، وهو الذي قال، الأحد، إن مجلس قيادة مؤقت سيقود البلاد، وذلك بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

ولد لاريجاني في النجف بالعراق عام 1958 لأسرة دينية إيرانية بارزة، وانتقل إلى إيران في طفولته، وحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة، وشغل عدد من أشقائه أيضاً مناصب رفيعة في المؤسسة، بما في ذلك القضاء، ووزارة الخارجية.

وشمل نطاق مهامه منذ عودته ملفات منها" المفاوضات النووية، وعلاقات طهران في المنطقة، والقمع العنيف لاضطرابات داخلية".

ينتمي لاريجاني للمؤسسة الحاكمة، وإلى إحدى عائلات رجال الدين البارزة في البلاد، وأشرف على جهود إيران الرامية للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، بعد شهر واحد فقط من فرض واشنطن عقوبات عليه في يناير الماضي، بتهمة الأمر بشن حملة قمع دموية على احتجاجات مناهضة للحكومة.

وفي يناير الماضي، تم فصل إحدى بنات لاريجاني من منصبها في هيئة التدريس الطبي بجامعة إيموري الأميركية بعد احتجاجات من نشطاء إيرانيين أميركيين غاضبين من دوره في قمع المظاهرات في ذلك الوقت.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، الأحد، بعد نحو 24 ساعة من بدء موجة من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أن لاريجاني" اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة نهب إيران وتفكيكها، محذراً" الجماعات الانفصالية من رد قاس إذا حاولت القيام بأي تحرك".

وذكرت شبكة Iran TV" إيران تي في" أن رئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي سقط أيضاً في الغارات.

وتم تعيين لاريجاني في أغسطس الماضي، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وشغل مناصب عليا طوال مسيرته المهنية التي اتسمت بالولاء لخامنئي، وبارتباطه بعلاقات عملية بأذرع ومؤسسات الحكم التي تشهد تنافساً في كثير من الأحيان.

وتأكدت مكانته، بصفته خبيراً استراتيجياً موثوقاً لدى خامنئي الشهر الماضي، بزيارة إلى سلطنة عمان، التي كانت تتوسط في مفاوضات الملف النووي للتحضير لمحادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، في وقت حشدت فيه واشنطن المزيد من القدرات العسكرية في الشرق الأوسط في محاولة لإجبار إيران على تقديم تنازلات قبل الضربات.

وزار لاريجاني أيضاً موسكو، الحليف الرئيسي لطهران، عدة مرات في الأشهر القليلة الماضية لمناقشة مجموعة من الروابط الأمنية، في إشارة إضافية على عودته إلى المهام الدبلوماسية رفيعة المستوى.

واستأنف لاريجاني، الذي سبق له أن ترأس المجلس الأعلى للأمن القومي قبل 20 عاماً، قيادته بعد الحرب الجوية بين إيران وإسرائيل، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة، واستمرت 12 يوماً العام الماضي، ليعود بذلك رسمياً إلى قلب المؤسسة الأمنية الإيرانية.

واتسمت بعض تصريحاته العلنية بشأن القضية النووية" بنبرة عملية".

وقال للتلفزيون الرسمي العماني، الشهر الماضي: " في رأيي، هذه القضية قابلة للحل"، في إشارة إلى المحادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف: " إذا كان قلق الأميركيين هو ألا تتجه إيران نحو امتلاك سلاح نووي، فيمكن معالجة ذلك".

وفي أعقاب موجة احتجاجات غاضبة مناهضة للحكومة شهدتها البلاد في يناير الماضي، نددت واشنطن بما يقوم به لاريجاني في منصبه.

ووفقاً لإعلان صادر عن الحكومة الأميركية يفصل العقوبات المفروضة عليه وعلى مسؤولين آخرين؛ بسبب حملة قمع تلك الاحتجاجات، تصدر لاريجاني جهود سحق المظاهرات التي اجتاحت البلاد.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية في 15 يناير الماضي: " لاريجاني من أوائل القادة الإيرانيين الذين دعوا للجوء إلى العنف لمواجهة المطالب المشروعة للشعب الإيراني".

وأضاف البيان أن" لاريجاني تصرف بناء على أوامر من خامنئي".

وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن" آلافاً قتلوا في حملة قمع الاحتجاجات التي وصفت بأنها أسوأ اضطرابات داخلية في إيران منذ الثورة الإسلامية في 1979".

وعبر لاريجاني مثل غيره من المسؤولين الإيرانيين عن تفهمه للمظاهرات التي اندلعت احتجاجاً على الصعوبات الاقتصادية، لكنه ندد بالأعمال المسلحة التي قال إنها" بتحريض من إسرائيل العدو اللدود لإيران".

ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عنه في 10 يناير، قوله: " يجب الفصل تماماً بين الاحتجاجات الشعبية، وتلك الجماعات الشبيهة بالإرهابية"، ونقلت عنه في 26 يناير، القول: " مثيرو الشغب هم مجموعة شبه إرهابية في المدن".

وظل لاريجاني، وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، في منصب كبير المفاوضين النوويين في الفترة من عام 2005 إلى 2007، ودافع عما تقول طهران إنه" حقها في تخصيب اليورانيوم".

وشبّه ذات مرة الحوافز الأوروبية للتخلي عن إنتاج الوقود النووي بأنها مثل" تبديل لؤلؤة مقابل قطعة حلوى".

وفي ذلك الوقت، قال محللون إيرانيون إنه" سعى إلى إقناع الغرب من خلال الدبلوماسية، وكان يُعتبر شخصية عملية".

وتعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن" إيران تطمح إلى صنع سلاح نووي يمكن أن يهدد وجود إسرائيل".

وتقول طهران إن" برنامجها النووي سلمي بحت".

وشغل لاريجاني منصب رئيس البرلمان من عام 2008 إلى 2020.

وخلال تلك الفترة، أبرمت إيران اتفاقاً نووياً مع ست قوى عالمية في 2015 بعد مفاوضات استمرت قرابة العامين.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ولايته الأولى في عام 2018 من الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشق الأنفس.

وحذر لاريجاني من أن برنامج إيران النووي" لا يمكن تدميره أبداً"، وقال لبرنامج" فرونتلاين" على شبكة PBS في سبتمبر 2025" لأنه بمجرد اكتشافك لتكنولوجيا ما، لا يمكنهم سلبك هذا الاكتشاف.

الأمر أشبه بأن تكون مخترعاً لآلة ما، ثم تُسرق منك هذه الآلة.

لا يزال بإمكانك صنعها مرة أخرى".

وأجرى لاريجاني زيارات متكررة إلى موسكو والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما ساعد خامنئي في التعامل مع حليف رئيسي، وقوة عالمية توازن الضغط الذي يمارسه ترمب.

كما كُلف لاريجاني بمهمة المضي قدماً بالمفاوضات مع الصين، والتي أدت إلى" توقيع اتفاقية تعاون مدتها 25 عاماً في عام 2021".

وترشح للرئاسة في عام 2005 لكن لم ينجح.

وسعى لاحقاً للترشح في الانتخابات الرئاسية في عامي 2021 و2024، لكن مجلس صيانة الدستور منعه في المرتين، مشيراً إلى أمور منها" معايير نمط الحياة وروابط أسرية في الخارج".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك