يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

أطعمة تتفوق على البنجر فى دعم توازن ضغط الدم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

البنجر اشتهر لاحتوائه على النترات الطبيعية التي تتحول داخل الجسم إلى مركبات تساعد على تمدد الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. إلا أن التركيز على نوع واحد من الطعام لا يمنح القلب أقصى فائدة ممكنة. ضبط ض...

ملخص مرصد
البنجر ليس الغذاء الوحيد الذي يدعم توازن ضغط الدم، إذ يؤكد خبراء أن تنويع مصادر المغذيات يمنح نتائج أفضل. الخضراوات الورقية والفواكه والبقوليات والأسماك الدهنية والمكسرات والشوكولاتة الداكنة والزبادي والشوفان والخضراوات الصليبية جميعها تساهم في تحسين صحة القلب. السلوكيات اليومية مثل تقليل الملح والنشاط البدني تضاعف أثر النظام الغذائي.
  • الخضراوات الورقية توفر نترات طبيعية ومغنيسيوم وبوتاسيوم لدعم الأوعية الدموية.
  • الأسماك الدهنية غنية بأوميجا 3 التي تقلل الالتهاب وتحسن وظيفة بطانة الشرايين.
  • الشوفان يحتوي على ألياف قابلة للذوبان تساعد في خفض الضغط الانقباضي.
من: موقع Health

البنجر اشتهر لاحتوائه على النترات الطبيعية التي تتحول داخل الجسم إلى مركبات تساعد على تمدد الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.

إلا أن التركيز على نوع واحد من الطعام لا يمنح القلب أقصى فائدة ممكنة.

ضبط ضغط الدم يعتمد على منظومة غذائية متكاملة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية، وهي عناصر تعمل معًا لتقليل تأثير الصوديوم، وتحسين مرونة الشرايين، وخفض الالتهاب المزمن.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن تنويع مصادر هذه المغذيات يمنح نتائج أفضل من الاعتماد على صنف واحد مهما بلغت شهرته الغذائية.

السبانخ والسلق والجرجير وأشباهها تحتوي على تركيز مرتفع من النترات الطبيعية إلى جانب المغنيسيوم والبوتاسيوم.

هذه التركيبة تساهم في تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على ارتخاء جدار الأوعية الدموية، ما ينعكس على انخفاض الضغط الانقباضي وتحسن الدورة الدموية.

إدخال هذه الخضراوات بشكل يومي ضمن الوجبات يعزز الاستفادة التراكمية منها.

الفراولة والتوت الأزرق والأسود غنية بمركبات الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية ذات تأثير داعم لصحة الشرايين.

هذه المركبات ترتبط بتحسين استجابة الأوعية للتمدد وتقليل الإجهاد التأكسدي.

تناول كمية معتدلة بانتظام، سواء طازجة أو مجمدة، يساهم في دعم استقرار الضغط خاصة لدى من يعانون من قراءات مرتفعة.

العدس والفاصوليا والحمص توفر أليافًا قابلة للذوبان تساعد في تحسين صحة القلب، إلى جانب محتوى جيد من البوتاسيوم الذي يدعم توازن السوائل داخل الجسم عبر تقليل تأثير الصوديوم.

إدراج البقوليات عدة مرات أسبوعيًا يرتبط بانخفاض ملحوظ في معدلات أمراض القلب واعتدال ضغط الدم.

يتميز الأفوكادو باحتوائه على دهون أحادية غير مشبعة تدعم صحة الأوعية، إضافة إلى المغنيسيوم والبوتاسيوم.

المغنيسيوم يلعب دورًا في تنظيم انقباض العضلات الملساء داخل جدار الشرايين، ما يسهم في الحفاظ على مرونتها.

تناول حصص معتدلة أسبوعيًا قد يقلل احتمالات تطور ارتفاع الضغط لدى الفئات المعرضة.

السلمون والسردين والماكريل مصادر مهمة لأحماض أوميجا 3 الدهنية، خصوصًا EPA وDHA.

هذه الأحماض تقلل الالتهاب وتحسن وظيفة بطانة الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى انخفاض طفيف لكنه مؤثر في قراءات الضغط، خاصة لدى من يعانون من ارتفاعه.

الجوز يوفر حمض ألفا لينولينيك، وهو شكل نباتي من أوميجا 3، إضافة إلى مضادات أكسدة وألياف.

إدخاله ضمن النظام الغذائي اليومي بكميات معتدلة قد ينعكس على انخفاض الضغط الانقباضي، لاسيما لدى كبار السن.

الموز معروف بغناه بالبوتاسيوم، ما يجعله عنصرًا مساعدًا في تقليل تأثير الصوديوم الغذائي.

التفاح من جهته يوفر أليافًا ومركبات نباتية داعمة لصحة الشرايين.

الجمع بين الفاكهتين ضمن نمط غذائي متوازن يرتبط بانخفاض مخاطر المضاعفات القلبية.

الأنواع التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الكاكاو تمد الجسم بمركبات فلافونويد تحسن مرونة الأوعية.

الكميات الصغيرة المنتظمة قد تمنح تأثيرًا إيجابيًا محدودًا لكنه قابل للقياس على ضغط الدم، بشرط اختيار منتجات منخفضة السكر.

غنية بالكالسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب بكتيريا نافعة قد تساهم في إنتاج مركبات بروتينية ذات دور محتمل في خفض الضغط.

اختيار الأنواع قليلة الإضافات يعزز الفائدة الصحية.

الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان تساعد في تحسين دهون الدم ودعم صحة القلب.

استبدال الحبوب المكررة بالشوفان يرتبط بانخفاض ملحوظ في الضغط الانقباضي، خصوصًا لدى من يعانون من ارتفاعه.

الخضراوات الصليبية بمركبات كبريتية واقية.

البروكلي والكرنب والقرنبيط تحتوي على الجلوكوزينولات، وهي مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة تدعم سلامة بطانة الأوعية الدموية.

زيادة استهلاك هذه الفئة قد يرتبط بانخفاض أفضل في الضغط مقارنة ببعض أنواع الخضراوات الأخرى.

سلوكيات يومية تعزز التأثير الغذائي.

تقليل الملح، الاعتماد على الأطعمة الكاملة، ممارسة النشاط البدني بانتظام، الحفاظ على وزن مناسب، إدارة التوتر، والإقلاع عن التدخين؛ جميعها عوامل تضاعف أثر النظام الغذائي في التحكم بضغط الدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك