التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم ..2 مارس 1799..الجنرال «مينو» الفرنسى يشهر إسلامه ويسمى نفسه «عبدالله» للزواج من «زبيدة» ابنه مدينة رشيد ويحصل على إعفاء من الختان ونابليون بونابرت يبارك

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

أبدى الجنرال مينو القائد الثالث للحملة الفرنسية على مصر «1798 - 1801» رغبته فى الزواج من إحدى عائلات رشيد، التى كان يحكمها قبل أن يصبح قائدا لكل الحملة بعد عودة قائدها نابليون بونابرت إلى فرنسا، ثم مق...

ملخص مرصد
في 2 مارس 1799، أشهر الجنرال مينو قائد الحملة الفرنسية على مصر إسلامه وتزوج من زبيدة ابنة مدينة رشيد، حيث أطلق على نفسه اسم عبدالله للتقرب من الشعب المصري. حصل مينو على إعفاء من الختان وتلقى تهنئة من نابليون بونابرت على ما اعتبره تضحية في سبيل القضية الوطنية. بعد جلاء الحملة الفرنسية عام 1801، سافرت زبيدة وابنها إلى فرنسا، لكن مينو تنكر لها وهجرها في تورينو بإيطاليا.
  • مينو أشهر إسلامه وتزوج زبيدة في 2 مارس 1799
  • حصل على إعفاء من الختان وتلقى تهنئة من نابليون
  • بعد الجلاء هجر مينو زبيدة في تورينو بإيطاليا
من: الجنرال مينو وزبيدة أين: رشيد ثم تورينو بإيطاليا

أبدى الجنرال مينو القائد الثالث للحملة الفرنسية على مصر «1798 - 1801» رغبته فى الزواج من إحدى عائلات رشيد، التى كان يحكمها قبل أن يصبح قائدا لكل الحملة بعد عودة قائدها نابليون بونابرت إلى فرنسا، ثم مقتل قائدها الثانى «كليبر» على يد سليمان الحلبى، وكان غرضه من هذه الخطوة «التقرب إلى الشعب لدرجة الاندماج فيه»، حسبما يذكر عبدالرحمن الرافعى فى الجزء الثانى من موسوعته «تاريخ الحركة القومية»، مضيفا: «استتبع هذا المشروع اعتناقه للإسلام ليتسنى له الزواج من سيدة مسلمة».

يؤكد «الرافعى»، أن مينو لم يكن يقصد اختيار سيدة بالذات كما زعم بعض المؤلفين، بل كان ما يرمى إليه أن يصاهر عائلة تتصل بالسلالة النبوية، فرغب فى مصاهرة الشيخ الجارم عميد أسرة الجارم العريقة فى الشرف والعلم، ولكن يظهر أن الشيخ تورع عن هذه المصاهرة، وأراد أن يسد الطريق أمام «مينو»، فلم يكد يسمع بهذه الرغبة حتى بادر بتزويج كريمتيه إلى اثنين من تلاميذه.

بحث «مينو» عن عائلة أخرى فوقع اختياره على «زبيدة بنت محمد البواب الميزونى»، ويؤكد الرافعى، أن والدها كان أحد أعيان رشيد، وكانت هى مطلقة من المملوكى الثرى «سليم أغا نعمة الله» الذى تزوجها وهى فى الثامنة عشرة من عمرها، ولم تستمر هذه الزيجة طويلا، وحين تقدم مينو إليها وافق والدها شرط أن يشهر إسلامه، وينشر الرافعى صورة وثيقة الزواج، مشيرا إلى أن مكتشفها هو العلامة «على بك بهجت»، وكانت فى محكمة «رشيد الشرعية»، ويؤكد: «تظاهر مينو بتمسكه بالشعائر الإسلامية حتى كان يؤدى صلاة التراويح فى شهر رمضان بمساجد رشيد، وكتب إلى نابليون ينبئه بذلك، ويقول فى رسالة إليه أن هذه الطريقة حببته إلى نفوس الأهالى».

تكشف الوثيقة، أن الزواج تم فى 2 مارس، مثل هذا اليوم، 1799، وأن مينو كان أكبر منها بنحو ثلاثين عاما، وأنه أشهر إسلامه ونطق بالشهادتين، وأظهر الحب للمسلمين، وسمى نفسه «عبدالله»، وتم الزواج فى حضور مولانا العلامة الشيخ أحمد الخضرى «المفتى الشافعى»، ومولانا الشيح محمد صديق «المفتى الحنبلى»، ومولانا السيد محمد «المفتى المالكى»، وأن صداق زبيدة الذى قدمه «مينو» 100 محبوب كل واحد منها بمائة وثمانين نصفها فضة، وأن يدفع مينو ألفى ريال نظير فراقه لها فى حالة الطلاق، وإن مات وكانت لا تزال فى عصمته تأخذ من ماله الألفى ريال، وإن ماتا جميعا وخلفا أولادا تكون أولادهما تحت حماية جمهور الفرنسوية، والزوجين المذكورين يقصدا فضل الحكام الخمسة التى ببلاد فرنسا يكونوا نظارا على أولادهما».

يذكر «ج.

كرستوفر هيرولد» فى كتابه «بونابرت فى مصر» ترجمة «فؤاد أندروس»، أن مينو حصل على إعفاء من الختان، وتهنئة من نابليون على ما اعتبره تضحية فى سبيل القضية الوطنية، وأن عمله أضفى قدرا من المعقولية على وعد بقرب تحول الجيش الفرنسى إلى الإسلام، ويضيف «هيرولد»: رغم أن «مينو» كان يمارس شعائر الدين الإسلامى، بدراسته للقرآن الكريم، وتأدية الصلوات الخمس فى تعبد ظاهر، إلا أن الجبرتى يصف ذلك بأنه تظاهر لأسباب سياسية.

وحسب «هيرولد» فإن «مينو» يصف زبيدة فى رسالة إلى أحد جنرالات الحملة الفرنسية، قائلا: «زوجتى طويلة القامة، مبسوطة الجسم، حسنة الصورة من جميع الوجوه، لها عينان رائعتان، ولون بشرتها هو اللون المصرى المألوف، وشعرها طويل فاحم، وهى لطيفة الطبع، وجدتها تتقبل كثيرا من العادات الفرنسية بنفور أقل مما توقعت، وأنا لم ألح عليها بعد فى الخروج سافرة على الرجال، فهذا سيأتى شيئا فشيئا، ولن أنتفع بما أباحه النبى من الزواج بأربع نساء خلاف السرارى، فإن فى النساء المسلمات شهوة حارة عنيفة، وفى زوجة واحدة أكثر من الكفاية لى».

يؤكد «الرافعى»، أن «مينو وزبيدة» أنجبا ولدا أسماه «سليمان مراد جاك مينو»، وبعد جلاء الحملة الفرنسية عام 1801، سافرت وابنها على سفينة إلى فرنسا، ثم لحق بها «مينو»، وظلت فى عصمته، لكنه تنكر لها وهجرها فى «تورينو» بإيطاليا، وأبدل بها بعض الراقصات واتخذهن خليلاته، وكان يزورها قليلا، وأنجب منها ولدا، ثم ارتد عن الإسلام، وعاد إلى ديانته الأولى المسيحية، وأخذ ولده الثانى وقام بتعميده وتربى فى أسرة فرنسية.

يذكر رفاعة الطهطاوى فى كتابه «تلخيص الإبريز فى تلخيص باريز»، أن اليقين فى معرفة نهاية زبيدة لا يعرفه أحد، وأن ما يذكر فى ذلك هو عبارة عن تكهنات بعض المؤرخين، ومنهم من قال إن ولدها الأكبر توفى فى ظروف غامضة، وأنها لم تعرف الوصول إلى نجلها الثانى بعد وفاة «مينو»، وأن أهلها لم يتمكنوا من الوصول إليها، حيث عاشت فى شوارع مرسيليا تتسكع فى طرقاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك