وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

البحوث الإسلامية : اغتنم رمضان بحفظ الجوارح واللسان

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

قال مجمع البحوث الإسلامية على المسلم أن يغتنم رمضان بحفظ الجوارح واللسان. .واستشهد عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: بقول رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ؛ إِنَّمَا الصّ...

ملخص مرصد
دعا مجمع البحوث الإسلامية المسلمين إلى اغتنام شهر رمضان بحفظ الجوارح واللسان عن الآثام، مستشهداً بأحاديث نبوية تؤكد أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو تربية النفس على التقوى ومراقبة الله في السر والعلانية. وأكد المجمع أن حقيقة الصوم تكمن في كسر شهوة النفس وتطويعها على مرادات الله، مما يؤدي إلى صفاء الباطن وتنوره بأنوار الطاعات.
  • الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل تربية على التقوى وحفظ الجوارح
  • الصوم يكسر شهوة النفس ويطهر الباطن من الكدر، مما ينير القلب بأنوار الطاعات
  • معاصي الجوارح تمنع حصول الأنوار الربانية وتحقيق المقصد الأسمى من الصوم وهو التقوى
من: مجمع البحوث الإسلامية ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

قال مجمع البحوث الإسلامية على المسلم أن يغتنم رمضان بحفظ الجوارح واللسان.

واستشهد عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: بقول رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ؛ إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ وَجَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ».

(المستدرك).

وفى هذا السياق قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية إن الصوم يربي الإنسان على حفظ الجوارح من الآثام، والابتعاد عن ما يُغضب الله تعالى؛ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما: «إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ، وَبَصَرُكَ، وَلِسَانُكَ عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَحَارِمِ، وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ، وَلْيَكُنْ عَلَيْكَ وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ يَوْمَ صِيَامِكَ، وَلَا تَجْعَلْ يَوْمَ فِطْرِكَ وَصَوْمِكَ سَوَاءً» أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات.

وأشار إلى أن من أعظم حِكَمِ الصوم تحقيقُ التقوى التي هي دوام مراقبة الله تعالى في السر والعلانية، والتي هي فعلُ الأوامرِ وتركُ النَّواهي؛ تعظيمًا لله عز وجل، وخوفًا منه، ورغبةً فيما عنده، ومحبةً صادقةً لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فحقيقةُ الصومِ الذي يريده الله منا ليس الإمساك عن الطعام والشراب فحسْب، وإن كان هذا عنوانَه فإن موضوعَهُ أعمقُ وأجَـلُّ.

وتابع: فالصوم -إذن- ليس مجرَّدَ إمساكٍ عن المباحات، بل هو تربية للجوارح على الإمساك عن كل ما لا يحبه الله ولا يرضاه، فليس المقصود من الصوم أن يَمتـنِعَ المسلِمُ عنِ الطَّعامِ والشَّرابِ فَقطْ، بل حقيقة الصيام حفظُ الجوارحِ عن الآثامِ واللسانِ عن فضول القول والخصام، وقصر العين عن التطاول إلى الحرام؛ ولهذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» رواه البخاري.

قال الإمامُ ابنُ بطَّالٍ رحمه الله في شرح الحديث: (ودَلَّ قولُه صلى الله عليه وسلم: «فلَيْسَ للَّهِ حاجَةٌ أن يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه» على أن الزورَ يُحبِطُ أَجْرَ الصَّائمِ، وأن من نطق به في صيامه كالآكل الشارب عند الله تعالى في الإثم، فينبغي تَجَنُّبُهُ والحذرُ منه؛ لإحباطه للصيام الذى أخبر النبي عليه السلام عن الله تعالى أنه قال فيه: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».

فما ظنُّك بسيئة غطَّتْ على هذا الفضل الجسيم والثواب العظيم؟ ! )اهــ من شرحه على صحيح البخاري.

وصدق الشَّاعِرُ الأندَلُسيُّ حينَ قال:

إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي السَّمْعِ مِنِّي تَصَامُمٌ ** وَفِي مُقْلَتِي غَضٌّ، وَفِي مَنْطِقِي صَمْتُ فَحَظِّي –إِذنْ- مِنْ صَوْمِيَ الجُوعُ وَالظَّمَا ** وَإِنْ قُلْتُ: إِنِّي صُمْتُ يَوْمًا، فَمَا صُمْتُ.

وبين أن حقيقةُ الصَّوْمِ هو كَسْرُ شَّهوةِ النفسِ، والتخَلُّصُ مِنْ أَشَرِهَا وبطرها وكبريائها وغرورها، وتَطويعُها على مرادات الله سبحانه وتعالى، فَيمتنِعُ الصائمُ عنْ كُلِّ إِثْمٍ وشَرٍّ حتَّى تَتحقَّقَ فائدَةُ الصَّومِ من تَهذيبِ النَّفسِ وصَلاحِها واستقامتها.

فإذا كُسِرتْ شهوةُ النفسِ صفا الباطن، وتنوَّر بأنوار الطاعات؛ فإن معاصيَ الجوارحِ مانعةٌ من حصول الأنوار الربانية، والفيوضات الإلهية على قلب المؤمن، وامتنع تحقيقُ المقصَدِ الأسنى من الصوم وهو التقوى، قال المُلَّا علي القاري رحمه الله في شرحه لمشكاة المصابيح لوليِّ الدين التبريزي: (وَهَذَا ثَالِثُ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، شَرَعَهُ - سُبْحَانَهُ - لِفَوَائِدَ، أَعْظَمُهَا كَوْنُهُ مُوجِبًا لِشَيْئَيْنِ: أَحَدُهُمَا نَاشِئٌ عَنِ الْآخَرِ؛ سُكُونُ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ وَكَسْرُ شَهْوَتِهَا فِي الْفُضُولِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِجَمِيعِ الْجَوَارِحِ، مِنَ الْعَيْنِ وَاللِّسَانِ وَالْأُذُنِ وَالْفَرْجِ، فَإِنَّ بِهِ تَضْعُفُ حَرَكَتُهَا فِي مَحْسُوسَاتِهَا، وَلِذَا قِيلَ: إِذَا جَاعَتِ النَّفْسُ شَبِعَتْ جَمِيعُ الْأَعْضَاءِ وَإِذَا شَبِعَتْ جَاعَتْ كُلُّهَا، وَالنَّاشِئُ عَنْ هَذَا صَفَاءُ الْقَلْبِ عَنِ الْكَدَرِ، فَإِنَّ الْمُوجِبَ لِكُدُورَتِهِ فُضُولُ اللِّسَانِ وَالْعَيْنِ، وَبَاقِيهِمَا، وَبِصَفَائِهِ تُنَاطُ الْمَصَالِحُ وَالدَّرَجَاتُ، …)اهــ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك