قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

القضاء الألماني ينظر دعويين تتعلقان بالمناخ ضد بي إم دبليو ومرسيدس

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

تنظر المحكمة الاتحادية الألمانية، صباح اليوم الاثنين، في دعويين قضائيتين تتعلقان بالمناخ ضد شركتي" بي إم دبليو" و" مرسيدس-بنز" الألمانيتين لصناعة السيارات. .وتسعى جمعية المساعدة البيئية الألمانية، و...

ملخص مرصد
تنظر المحكمة الاتحادية الألمانية اليوم في دعويين قضائيتين تتعلقان بالمناخ ضد شركتي بي إم دبليو ومرسيدس-بنز. تسعى جمعية المساعدة البيئية الألمانية إلى منع الشركتين من بيع مركبات جديدة تعمل بمحركات احتراق ملوثة للبيئة اعتبارا من عام 2030. يتمحور السؤال القانوني الرئيسي حول إمكانية إلزام الشركات باتخاذ مثل هذه الإجراءات بمعزل عن اللوائح الحكومية.
  • المحكمة الاتحادية الألمانية تنظر دعويين ضد بي إم دبليو ومرسيدس
  • الجمعية البيئية تطالب بمنع بيع مركبات الاحتراق من 2030
  • القضية تثير تساؤلات حول مساءلة الشركات قانونيا عن الانبعاثات
من: جمعية المساعدة البيئية الألمانية، بي إم دبليو، مرسيدس-بنز أين: ألمانيا

تنظر المحكمة الاتحادية الألمانية، صباح اليوم الاثنين، في دعويين قضائيتين تتعلقان بالمناخ ضد شركتي" بي إم دبليو" و" مرسيدس-بنز" الألمانيتين لصناعة السيارات.

وتسعى جمعية المساعدة البيئية الألمانية، وهي منظمة معنية بشئون البيئة، إلى استصدار حكم يمنع الشركتين من بيع مركبات جديدة تعمل بمحركات احتراق ملوثة للبيئة اعتبارا من عام 2030.

ويتمحور السؤال القانوني الرئيسي حول ما إذا كان بالإمكان إلزام الشركات باتخاذ مثل هذه الإجراءات بمعزل عن اللوائح الحكومية.

ويجادل ثلاثة من مسؤولي الجمعية، بأن" بي إم دبليو" و" مرسيدس" تُحِدان - من خلال استهلاكهما حصة كبيرة جدا من ميزانية ثاني أكسيد الكربون العالمية والوطنية - من نطاق التحرك السياسي، ويرون أن ذلك سيستدعي بدوره اتخاذ إجراءات واسعة النطاق لخفض ثاني أكسيد الكربون في المستقبل، وهو ما سيؤدي إلى مزيد من تقييد حريتهم الشخصية.

ويستند هذا الطرح إلى الحكم التاريخي الصادر عن المحكمة الدستورية الألمانية عام 2021 بشأن حماية المناخ، الذي طالب آنذاك المشرعين بتحسين قانون حماية المناخ.

وبينما ركزت قضية عام 2021 على التزامات الدولة، فإن الدعاوى الحالية تطرح تساؤلا حول ما إذا كان يمكن أيضا مساءلة كبار المتسببين في الانبعاثات مثل" بي إم دبليو" و" مرسيدس" قانونيا أمام القضاء.

وكانت الجمعية، قد أخفقت في دعوييها خلال مراحل تقاضي أدنى أمام محكمتين في ميونخ وشتوتجارت.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت المحكمة الاتحادية ستصدر حكما اليوم الاثنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك