العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

خالد الجندي: العبرة في قصص الأنبياء تعلمنا كيف نتجاوز الأزمات

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن قوله تعالى" لقد كان في قصصهم عبرة" يحمل معنى عميقًا وكبيرًا، موضحًا أن كلمة" عبرة" ليست مجرد موعظة عابرة، وإنما تعني الاعتبار والانتقال من...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن قصص الأنبياء تحمل عبرًا عميقة تساعد على تجاوز الأزمات، مشيرًا إلى أن كلمة "عبرة" تعني الانتقال من حال إلى حال. وخلال برنامجه "لعلهم يفقهون" على قناة DMC، أوضح أن قصة سيدنا يوسف تمثل أعظم عريضة دفاع عن نبي في تاريخ الأمة، خاصة في مشهد العفة والطهر.
  • العبرة في قصص الأنبياء تعني الانتقال من حال إلى حال وتجاوز الأزمات
  • قصة سيدنا يوسف تمثل أكبر عريضة دفاع عن نبي في تاريخ الأمة
  • كلمة "البرهان" في الآية لا تعني الدليل فقط بل الإدراك أو السماع
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن قوله تعالى" لقد كان في قصصهم عبرة" يحمل معنى عميقًا وكبيرًا، موضحًا أن كلمة" عبرة" ليست مجرد موعظة عابرة، وإنما تعني الاعتبار والانتقال من حال إلى حال، ومن موقف إلى موقف، كما أن أصل الكلمة من" عبر" أي انتقل من مكان إلى مكان، مثلما يقال عبر النهر أي انتقل من ضفة إلى ضفة أخرى، ومن هنا فالعبرة أن يمر الإنسان على المثل والقصة فيتجاوز بها أزماته كما تجاوز النبي الكريم مأزقه، ليتعلم الدروس والقيم المستفادة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة DMC اليوم الأثنين، أن من أعظم ما ورد في قصة سيدنا يوسف عليه السلام مشهد العفة، مؤكدًا أن الآيات تمثل أكبر عريضة دفاع عن نبي في تاريخ الأمة، خاصة في قوله تعالى" قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن"، مشيرًا إلى أن يوسف عليه السلام حتى وهو في السجن وجاءه العفو رفض أن يخرج قبل أن تظهر براءته كاملة، وهو ما يعكس قمة الطهر والنقاء.

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن قوله تعالى" ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه" فُهم على غير وجهه الصحيح عند كثير من الناس، مبينًا أن كلمة" البرهان" لا تعني هنا الدليل بالمعنى الشائع فقط، وأن كلمة" ربه" لا يقصد بها رب العالمين وإنما رب البيت أي زوجها الذي رباه وأحسن مثواه، مستشهدًا بقوله" إنه ربي أحسن مثواي"، لافتًا إلى أن لفظ" رأى" في الآية لا يأتي دائمًا بمعنى الرؤية البصرية، بل قد يأتي بمعنى الإدراك أو السماع، كما في قوله تعالى" ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل" رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشهد الواقعة بعينه.

وأشار إلى أن المشهد كما يصوره السياق أن المرأة همت به تجذبه إليها، وهو هم بها ليدفعها عنها، فلكل منهما همّ يناسب موقفه، وأن يوسف عليه السلام كان على وشك أن يدفعها بقوة حفاظًا على عفته وشرفه، فلولا أن سمع ما يدل على اقتراب زوجها من الباب لما تغير الموقف، موضحًا أن التعبير القرآني جاء بلفظ" رأى" كما جرت عادة القرآن في التعبير عن الإدراك عمومًا، سواء كان بالبصر أو السمع، كما في آيات أخرى مثل" ألم تر" و" وإذا رأيت ثم رأيت نعيمًا وملكًا كبيرًا"، مؤكدًا أن دقة الألفاظ القرآنية تكشف معاني أعمق كلما تدبرها الإنسان وتأملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك