المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه.
المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل.
شخصية اليوم هى الدكتورة هاجر سعد الدين رئيسة شبكة القرآن الكريم سابقا وهى أول سيدة تتولى هذا المنصب.
تحدثت عن بدايتها مع الإذاعة حيث قدمت أول برامجها على موجات البرنامج العام ويحمل إسم “دنيا ودين”وكان بمثابة دعوة للتأمل فى ملكوت الله سبحانه وتعالى من خلال آيه قرآنية يتم تفسيرها من خلال أساتذة التفسير، وتوضيح الدلالة العلمية لها.
أضافت أن البرنامج يحمل فى وجدانها ذكريات جميلة لانه أول برنامج، ثم توالت برامجها التى قدمتها عبر أثير شبكة القرآن الكريم.
منها برنامج سبحان الله حين تصبحون وحين تمسون، وكان يناقش أثر إختلاف الليل والنهار على الكون بأكمله بما فيه من كائنات وخاصة الإنسان وعلى أجهزته وأعضائه، وبرنامج “فقه المرأة “فى رمضان”؛ وموسوعةالفقه الإسلامي.
أضافت إهتمامى تركز على إبراز دور المرأة وعملت برنامج مسلمات حول الرسول ونساء ذكرن فى القرآن، وبراعم الإيمان والدين المعاملة وغيرها من البرامج التى إستهدفت توعية وتنوير المستمعين.
يشكل فى وجدانى مكانة عظيمة، والدى رحمة الله كان من رواد صناعة النسيج، وكانت الزكاة يخرجها فى رمضان عبارة عن أقمشة من إنتاج المصنع، وكان يصطحبنا معه إلى المصنع أثناء توزيع الزكاة على المحتاجين وكم كانت سعادتنا عندما نرى الفرحة على وجوه وعيون البسطاء، مشاهد لم ولن أنساها ماحييت، رمضان مرتبط فى ذاكرتى بالتكافل والعطاء والإحساس بالمحتاج والبسطاء وإدخال الفرحة والبهجة والسرور إلى أنفسهم وكان هذا هو أول وأهم درس تعلمته من الوالد رحمه الله، لما كبرت إرتبط رمضان فى ذهني بالمسحراتى والفانوس وفرحة قدوم العيد وإجتماع العيلة والأهل والأحباب، وشكل الراديو أهمية فى وجدان المواطنين قديما، ارتبطنا بألف ليلة وليلة وفوازير رمضان، بأغانى رمضان الشهيرة حالو ياحالو رمضان كريم ياحالو، والله لسه بدري ياشهر الصيام، أهلا رمضان، كان بيشكل أهمية فى وجداننا، ونحن طلاب فى المدرسة والجامعة كان الفرصة لنا بالسهر للمذاكرة والاستيعاب، وفى السحور نستمتع بسماع أحسن القصص من إخراج يوسف الحطاب، ومتابعة التمثيليات الرائعة التى تحكى قصص الأنبياء والرسل، لما كبرت واشتغلت كانت البدايه فى البرنامج العام وقدمت برنامج دنيا ودين، كانت مدته عشر دقائق يتم خلاله إستضافة إثنين من المتخصصين، أحدهما يفسر الآية تفسيردينى والثانى أستاذ فى العلوم يوضح الدلالات العلمية الموجودة في الأية القرآنية، كان البرنامج يذاع قبل الإنتقال للإذاعة الخارجية لنقل صلاة فجر كل يوم في رمضان، وكان له مردود رائع حتى أنه إستمر طوال العام، وكان يذاع مرة إسبوعيا ولكنه فى رمضان كان يذاع يوميا، واستمر هذا البرنامج منذ بدايته حتى إنتقلت إلى إذاعة القرآن الكريم، قدمته على مدى ٢٨عامافى البرنامج العام فى رمضان، كل رمضان أقدمه عبر أثير البرنامج العام مع إختلاف توقيته، فمثلا فى بدايته كان يذاع قبل الفجر، لكن فى أوقات أخرى كان يذاع قبل الإفطار، وأثناء حرب أكتوبر ٧٣ كان يذاع على مدار ٢٤ساعةمع برامج أخرى مثل برنامج كلنا جنود، وبرامج أخرى عن الحرب، أول برنامج قدمته فى رمضان يهدف إلى أن يقول المستمع سبحان الله، وكى يزداد المؤمن إيمانًا بالله سبحانه وتعالى، وغير المؤمن يهتدى بالله الواحد الأحد الفرد الصمد، أيضا قدمت برنامج سبحان الله حين تصبحون وحين تمسون، قدمته على مدى ٣سنوات فى رمضان حول تأثير الليل والنهار على الكون بما فيه من كائنات حية، باستضافة الأساتذة المتخصصين، عندما نتحدث على العين استضيف دكتور متخصص فى الرمد، ولما أتحدث عن الكواكب أتحدث عن أساتذة متخصصين، الارض والجبال أستضيف المتخصصين، ولاقى هذا البرنامج نجاح كبير وكان أيضا فى رمضان ذلك الشهر المبارك بكل روحانيته والزخم، حافل بالنجاحات والسعادة للجميع، ولما إنتقلت لاذاعة القرآن الكريم قدمت فقه المرأه في رمضان يقدم لأول مرة كان هدفي أن تعرف المرأة كل مايهمها من أحكام حتى لاتلجأ لانصاف المتعلمين، وإستقاء المعلومة الصحيحة من أهل العلم وكان فقه المرأة فى رمضان أول برنامج يقدم على مستوى الإذاعات والقنوات الفضائية ثم إنتشر بعد ذلك بنفس الإسم وبأسماء مشابهه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك