وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

"البوقالة".. لعبة الحظ المفضلة على موائد الجزائريات في رمضان

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

تحيى العديد من النساء الجزائريات خلال سهرات شهر رمضان، لعبة الحظ الأكثر شعبية، وهي" البوقالة" التي تعتبر مزيجا من التفاعل، والشعر، وقراءة المستقبل، والضحك وأحيانا الألم. .لعبة" البوقالة" المعروفة قد...

ملخص مرصد
تحيي النساء الجزائريات خلال سهرات رمضان لعبة الحظ الشعبية "البوقالة" التي تجمع بين التفاعل والشعر وقراءة المستقبل. اللعبة اشتهرت في حي القصبة العتيق بالعاصمة الجزائر، وتعتبرها السيدة حفصة "راوية" تقليداً شعبياً يمارسه النساء بعد خروج الرجال لصلاة التراويح. تطورت طريقة اللعب من استخدام إناء الفخار والماء إلى استخدام قصاصات ورقية تحمل أبياتاً شعرية.
  • البوقالة لعبة حظ شعبية تمارسها النساء الجزائريات في سهرات رمضان
  • تعتمد على قراءة المستقبل من خلال أصوات خارجية أو قصاصات ورقية
  • أصلها يعود للموشحات الأندلسية واسمها مشتق من الكلمة الأمازيغية
من: النساء الجزائريات أين: الجزائر، خاصة حي القصبة العتيق

تحيى العديد من النساء الجزائريات خلال سهرات شهر رمضان، لعبة الحظ الأكثر شعبية، وهي" البوقالة" التي تعتبر مزيجا من التفاعل، والشعر، وقراءة المستقبل، والضحك وأحيانا الألم.

لعبة" البوقالة" المعروفة قديما في حي القصبة العتيق، اشتهرت بين النساء الجزائريات من مختلف الأعمار، وصارت رفيقتهم الدائمة خلال السهرات، حين يخرج الأزواج رفقة أبنائهم إلى المساجد لآداء صلاة التراويح.

وتعتبر السيدة حفصة المعروفة ب" راوية"، أحد المحافظين على هذا التقليد، وتقدم برامج إذاعية حول" البوقالة".

تقول عن هذا التقليد الشعبي: " في سهرات شهر رمضان بعدما يرفع آذان المغرب، ويفطر الرجال، يخرجون إلى المساجد لآداء صلاة التراويح، مرفقين أحيانا بأبنائهم الذكور، وأحيانا يبقى الأولاد يلعبون في ساحات منازل القصبة الواسعة".

أما النساء، أضافت السيدة راوية في لقائها مع" العربية.

نت"، قائلة: " يمكثن في البيوت وتختلف مهامهن، بين من تحضر وجبة السحور، ومن تحضر العجائن والمأكولات التقليدية مثل" الرشتة" وغيرها وهكذا.

لكن الشائع أن كثيرات منهن يصعدن إلى أسطح بيوت القصبة، ليلعبن" البوقالة".

وأوضحت محدثتنا تفاصيل لعب" البوقالة" بأنها" عبارة عن بوقال، وهو إناء من الفخار يقمن بملئه بالماء من سبع بيوت مختلفة، ثم يتركون ذلك الإناء يبيت في السطح تحت النجوم (حسب قواعد اللعبة)، وفي اليوم الموالي، تصعد النساء اللائي يتراوح سنهن من 12 سنة فما فوق، لأنهن قديما كن يتزوجن صغيرات، يصعدن إلى سطح العمارة، ويبدأن لعب" البوقالة"، حيث تضع كل واحدة منهن أولا خاتمها في الإناء، ويقمن يتغطيته بقماش أو منديل، ويرفعنه بواسطة سبابة وإبهام كل واحدة منهن".

هنا أضافت السيدة راوية، يقلن عبارة يرددنها في كل مرة وهي" يا فال يا فلفال يا فاتح لقفال وريلي سعدي وين كان"، وتعني أيها الفأل أرني مستقبلي أينما كان، ثم يقلن حكمة شعبية ويخرجن أحد الخواتم التي بداخل الإناء بالصدفة، لتكون صاحبته هي صاحبة الدور".

هنا، تقول السيدة راوية: " يعم الصمت بينهن، وينتظرن سماع صوت ما خارجي ليكون هو الفأل، فيسمعن مثلا صوت دراجة نارية، ويفسرنه على أن صاحبة الدور ستتزوج من سائق دراجة نارية، أو يسمعن الزغاريت، فيفسرنه على أن صاحبة الدور ستتزوج قريبا، وهكذا".

حينها، أضافت السيدة راوية، " تفرح صاحبة الفأل الحسن وتفاخر مزحا جاراتها، في حين تغضب صاحبة الفأل السيء، وقد تغادر الجلسة".

هذه الطريقة القديمة للعب" البوقالة"، حيث قالت السيدة راوية، إن" اللعب اختلف الآن، حيث تم الاستغناء عن إناء البوقال، وكذا جمع الماء من سبع بيوت وتركه يبيت تحت النجوم، وعوض ذلك كله، جمع لقصاصات ورقية تكتب عليها آبيات تشبه الشعر، ثم يتم خلطها وتختار إحدى اللاعبات قصاصة لتقرأ فألها، ولكن قبل ذلك تعقد جزء من لباسها أو غطاء رأسها، فيما يسمى بالعقدة، وتقرأ عليها البوقالة مسبوقة بعبارة: " قل باسم الله بديت وعلى النبي صليت والبوقالة على فلانة نويت،

لتحلها بعد قراءة البوقالة، وبعدها يعود الرجال من المساجد، وتغادر النساء، كل منهن إلى شغلها".

واستحضرت محدثنا مقولة شعبية تقول: ".

خميري يا خميري، يا زينو ما يلبس، يعرش على الياسمين ويعذب النرجس، بعدما عايروني بيك شاركوني فيك، نتا خويتم مذهب وانا مسيس فيك نخرجو نضاربو، ولي يغلب يديك" بما معناه: يا صاحب البشرة السمراء، يا معذب الورود، شاركني فيك من كان يلوم ارتباطي بك، سنتعارك ومن يفوز، يفوز بك".

وحول تاريخ لعبة" البوقالة" قال الأستاذ الجامعي عبد الحق شيخي، إن" المعلوم أن اللعبة اشتهرت في العاصمة الجزائر، وخاصة القصبة العتيقة، أما تاريخها فيعود إلى الموشحات الأندلسية، كونها فن شعبي شفهي متوارث عبر الأجيال".

وأضاف المتحدث في تصريحه ل" العربية.

نت": " عن نشأته فإن أغلب الروايات ترجعه إلى مدينة شرشال (90 كيلومترا غرب العاصمة الجزائر)، وهذا زمن العهد الفينيقي في الجزائر، كما يشتق اسمها من الكلمة الأمازيغية" البوقال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك