CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

العاشر من رمضان.. النصر الذى أسس لمعادلة الردع

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 3 أشهر
2

في كل عام، تحل ذكرى العاشر من رمضان لتعيد إلى الوجدان المصري واحدة من أعظم لحظات الكبرياء الوطني في تاريخ الأمة؛ يوم قررت مصر أن تسترد أرضها وكرامتها، فكان العبور المجيد في حرب حرب أكتوبر علامة فارقة ...

ملخص مرصد
تحل ذكرى العاشر من رمضان هذا العام في ظل تصاعد الصراعات الإقليمية ومخططات تهجير الفلسطينيين التي ترفضها مصر بشكل قاطع. تستدعي مصر روح حرب أكتوبر لحماية ثوابتها الاستراتيجية ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد على حدودها الشرقية. شهدت القوات المسلحة المصرية تحديثًا غير مسبوق في التسليح والتدريب والبنية التحتية العسكرية لتأسيس معادلة ردع واضحة.
  • ترفض مصر أي مخططات لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم
  • شهدت القوات المسلحة المصرية تحديثًا غير مسبوق في التسليح والتدريب
  • تؤكد مصر أن الأمن القومي خط أحمر لا يمكن المساومة عليه
من: مصر أين: مصر

في كل عام، تحل ذكرى العاشر من رمضان لتعيد إلى الوجدان المصري واحدة من أعظم لحظات الكبرياء الوطني في تاريخ الأمة؛ يوم قررت مصر أن تسترد أرضها وكرامتها، فكان العبور المجيد في حرب حرب أكتوبر علامة فارقة في التاريخ العسكري والسياسي للمنطقة.

لكن احتفال هذا العام لا يأتي في سياق عادي.

المنطقة تموج بصراعات مفتوحة، وتتصاعد أحاديث عن مخططات لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، في سيناريو ترفضه القاهرة بشكل قاطع، وتعتبره مساسًا مباشرًا بالأمن القومي المصري.

لم تكن حرب أكتوبر مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت استعادة للثقة وكسرًا لأسطورة التفوق الإسرائيلي.

واليوم، تستدعي مصر تلك الروح ذاتها، ليس لشن حرب، بل لحماية ثوابتها الاستراتيجية، وفي مقدمتها رفض أي محاولات لفرض واقع جديد على حدودها الشرقية، يعكس امتدادًا طبيعيًا لروح العاشر من رمضان؛ فكما كان تحرير الأرض هدفًا لا يقبل المساومة، فإن حماية الأرض والهوية والسيادة اليوم مبدأ لا يخضع للتفاوض.

على مدار السنوات الماضية، شهدت القوات المسلحة المصرية عملية تحديث غير مسبوقة في التسليح والتدريب والبنية التحتية العسكرية.

تنوعت مصادر السلاح، وتوسعت القواعد العسكرية، وتطورت القدرات البحرية والجوية والبرية، حتى أصبح الجيش المصري يُصنف ضمن المراتب المتقدمة عالميًا من حيث الجاهزية والتسليح.

هذا التطور لم يكن استعراض قوة، بل تأسيسًا لمعادلة ردع واضحة: حماية الحدود، وصون مقدرات الدولة، والتأكيد أن الأمن القومي المصري خط أحمر.

إحياء ذكرى العاشر من رمضان اليوم يحمل دلالة مزدوجة: تخليد بطولات الماضي، واستحضار روحها لمواجهة تحديات الحاضر، فالمعركة لم تعد فقط معركة أرض، بل معركة وعي وإرادة وسيادة.

مصر التي عبرت القناة وحطمت خط بارليف، قادرة اليوم على حماية حدودها ورفض أي حلول تنتقص من سيادتها أو تفرض عليها أعباء لا تتفق مع مصالحها الوطنية.

والجيش الذي صنع النصر قبل عقود، يقف الآن أكثر تطورًا وتسليحًا وخبرة، ليحافظ على توازن الردع في منطقة مضطربة.

ذكرى العاشر من رمضان ليست مناسبة احتفالية فحسب، بل محطة تأمل في معنى الدولة القوية.

فالدول لا تُقاس بعدد سكانها أو مساحتها فقط، بل بقدرتها على الدفاع عن قرارها الوطني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك