وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

هل تستطيع علامة الأزياء "غوتشي" ابتكار ذكاء اصطناعي فاخر؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 3 أشهر
3

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بدا عرض المدير الإبداعي لدار" غوتشي" ديمنا، في أسبوع الموضة في ميلانو، مفعمًا بالعاطفة والإثارة، وأتى كثالث إعادة صياغة جذرية لهوية دار الأزياء منذ مغادرة المدير ...

ملخص مرصد
قدم المدير الإبداعي لدار غوتشي ديمنا عرضًا مثيرًا للجدل في أسبوع الموضة في ميلانو، تضمن صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي وملابس بسيطة التصميم. أثارت الخطوة نقاشًا واسعًا حول استخدام التقنية في الموضة الفاخرة. رغم الجرأة الإبداعية، انتقد البعض العرض لافتقاره للروح البشرية والفكاهة.
  • استخدم ديمنا صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي في حملة غوتشي، ما أثار جدلاً واسعًا.
  • قدم عرض ميلانو ملابس بسيطة التصميم وعارضين بمظهر عادي، مخالفًا توقعات الفخامة.
  • انتقد البعض العرض لافتقاره للروح البشرية والفكاهة، رغم الطاقة والشغف الظاهرين.
من: ديمنا (المدير الإبداعي لغوتشي) أين: ميلانو، إيطاليا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بدا عرض المدير الإبداعي لدار" غوتشي" ديمنا، في أسبوع الموضة في ميلانو، مفعمًا بالعاطفة والإثارة، وأتى كثالث إعادة صياغة جذرية لهوية دار الأزياء منذ مغادرة المدير السابق أليساندرو ميكيلي في عام 2022.

عبّر ديمنا عن شعوره قائلاً: " آمل أنني جعلتكم تشعرون بروح غوتشي اليوم؛ الطاقة، والشغف، والمتعة، والجرأة… أشعر وكأنني أقع في حب هذا الإحساس الذي لا أستطيع تفسيره بالكامل".

وكان ديمنا قد أثار جدلاً واسعًا بسلسلة صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي، نشرَتها دار" غوتشي" على حسابها الرسمي في" إنستغرام" في وقت سابق من الأسبوع ذاته.

خلطت الصور بين مشاهد حقيقية، مثل خروج صوفيا لورين من متجر دار الأزياء في عام 1966 وتمثال" داوود" لمايكل أنجلو، ومشاهد اصطناعية غريبة للثراء الفاحش، مثل سيدة متألقة بإكسسوارات" غوتشي" تمشي بثقة داخل مطعم خشبي الطابع وسط أنظار رجال أعمال، وزوجين من ثمانينيات القرن الماضي جالسين فوق سيارة رياضية.

لم تكن مصادر هذه الصور واضحة في البداية، قبل أن تضيف" غوتشي" لاحقًا وسمًا يؤكد أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة جريئة أثارت نقاشًا واسعًا، خاصة مع استمرار الانقسام حول استخدام هذه التقنية، ما دفع العديد من المتابعين للتعبير عن شعورهم بالاستياء.

علّق ديمنا على الجدل بابتسامة خلف الكواليس قائلاً: " لا أرى أن الأمر مثيرًا للجدل.

نحن في عام 2026، وأنا أستخدم الأدوات المتاحة.

إذا استطعت توظيف الذكاء الاصطناعي للحصول على فكرة سريعة أو تصور بصري، فلماذا لا أفعل؟ " وشبّه الموقف برفض بعض المتاجر الإلكترونية في بداياتها عام 2008 بحجة افتقارها للجودة.

لا أحد يتقن فنّ الاستفزاز في الموضة مثل ديمنا، الذي أعاد خلال أكثر من عقد في دار" بالينسياغا" تعريف الفخامة، محوّلًا إياها من فقاعة محافظة تمجّد الجودة البرجوازية إلى لغة مباشرة وأكثر جرأة.

وقدّم الملابس اليومية والمألوفة، من بدلات حرّاس الأمن غير المتناسقة، إلى سراويل التراكسوت، والسترات المنتفخة، والتيشيرتات، والأحذية الرياضية، وغالبًا ما قوبلت أعماله بالتشكك والريبة، إذ اتهمه البعض بابتكار هذه الأحذية الضخمة والأشكال الفضفاضة كمزاح ساخر من الأثرياء الذين يملكون الجرأة لشرائها.

رغم أنّ تصاميم ديمنا كانت فعلاً مليئة بالطاقة، والشغف، والمرح، والجاذبية بعرض" غوتشي" في أسبوع ميلانو، إلا أنّ هذه الحيوية بدت أقرب إلى تصوّر الذكاء الاصطناعي لهذه المشاعر منها إلى الإحساس البشري الفعلي بها.

وذكّر ديمنا خلف الكواليس بأن" تشات جي بي تي" توقّع تصميم سترات بومبر ضخمة مزينة بالمونوغرام، ما يعكس مدى راحته في استخدام هذه التكنولوجيا.

لقد كان الجميع يتوقع عرضًا استثنائيًا، خصوصًا بعدما قدّم فيلمًا من بطولة الممثّلة الأمريكيّة ديمي مور الخريف الماضي، حمل رؤية غرائبية ومفعمة بالبوب لثروة العصر الحديث، وباعتباره العرض الرسمي الأوّل له.

مع ذلك، جاء العرض الأول مفاجئًا بفراغه البصري من عارضات شديدات النحافة، ورجال بعضلات مفتولة في ملابس ضيقة جدًا وبسيطة التصميم إلى حدّ التقشّف.

تمايل العارضون وتباهوا بحركاتهم، وتوقف مغنّي الراب البريطاني" فايك مينك" في منتصف الممشى للرد على رسالة نصية، لكن رغم كل هذا، بدا العرض خاليًا من أي حسّ فكاهي أو روح مرحة.

ليس هذا فحسب، بل أظهرت منصة العرض صورة صادمة لعالمنا المعاصر الباهت، بثقافة بوب سطحية، والسعي العبثي وراء المتابعين، والجماليات الرمادية لعصرنا، مع استحضار سطحية حقب سابقة مثل فتيات الـY2K، ووصلت بعض الإطلالات إلى حد الفقر البصري؛ مثل فستان رمادي رخيص المظهر مع حذاء أبيض بإبزيم الحصان، أو ليغينغز مع تيشيرت قصير.

عكست منصّة ديمنا واقع من يرتدي الملابس الفاخرة اليوم مثل شراء فستان زهيد من" زارا" مقابل آلاف الدولارات ينفقها على حقيبة" غوتشي".

واختفى عشاق الموضة التقليديون الذين يعرفون الفرق بين الكشمير وعلامة تجارية وأخرى، ليحل محلهم أشخاص يشعرون بالفخر لإنفاقهم الكبير فقط.

وإذا كان الهدف هو إعادة إحياء مكانة العلامة التجارية بعد تراجع المبيعات، فإن تحسين جودة المنتجات يبقى ضروريًا.

يبقى السؤال هنا: هل يستطيع ديمنا، رغم أسلوبه الجريء، أن يثبت أن المظهر البسيط والمكلف يستحق حقًا ثمنه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك