وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

البقيع الثاني بالبهنسا.. أرض الصحابة والشهداء شمال المنيا وتاريخ يمتد من الفراعنة إلى الفتح الإسلامي

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

البقيع الثاني البهنسا ببني مزار شمال المنيا، هكذا تشتهر، فقد دفن بها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعندما تطأ قدمك أرضها للمرة الأولى تشعر انك في مشهد روحاني يصفو بالنفس والروح فالروحانيات تأثرك...

ملخص مرصد
البقيع الثاني بالبهنسا ببني مزار شمال المنيا، تشتهر بأنها مقبرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتضم آثاراً من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية. تقوم وزارة السياحة والآثار بالتنسيق مع المحافظة بأعمال تطوير المنطقة لترميم 14 قبة إسلامية. تعد البهنسا مدينة الشهداء لكثرة من استشهدوا فيها خلال الفتح الإسلامي، وتحتضن شجرة مريم التي يُعتقد أن العائلة المقدسة استظلت بها.
  • البهنسا تضم آثاراً من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية
  • وزارة السياحة والآثار تقوم بتطوير 14 قبة إسلامية بالمنطقة
  • المنطقة تحتضن شجرة مريم التي استظلت بها العائلة المقدسة
من: وزارة السياحة والآثار، المحافظة أين: البهنسا ببني مزار شمال المنيا

البقيع الثاني البهنسا ببني مزار شمال المنيا، هكذا تشتهر، فقد دفن بها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعندما تطأ قدمك أرضها للمرة الأولى تشعر انك في مشهد روحاني يصفو بالنفس والروح فالروحانيات تأثرك وتأخذك إلى عهد الصحابة والتابعين والصالحين وخاصتا في أيام شهر رمضان المبارك والتي تسمو فيه النفوس وتكثر فيه العبادات.

وتقوم وزارة السياحة والآثار بالتنسيق مع المحافظة، بأعمال تطوير المنطقة لترميم قباب البهنسا والتى تشمل تطوير 14 قبة ومنها قبة فتح الباب وخادمة وقبة محمد بن عقبة (البدريين) وعبادة بن الصامت قبة خولة بنت الأزور.

ومنطقة شهداء البهنسا او" البقيع الثانى" كما يطلق عليها، على بعد 15 كيلو شمال غرب مدينة بنى مزار وعلى بعد حوالي 3 كيلو من الطريق الصحراوي الغربي، ويقال إن اسمها تحريف لاسم بهاء النساء بنت حاكم المدينة عند الفتح الإسلامي، وهي أطلال المدينة القديمة المُسماة (برموزة).

وتعد أهمية البهنسا لأنها تحتوي على آثار ترجع لمختلف العصور التاريخية التي تعاقبت على مصر بدءاً من العصر الفرعوني ثم اليوناني والروماني ثم القبطي وأخيراً العصر الإسلامي، وهذه فترة قلما أن توجد في مكان واحد مما جعل البهنسا تنفرد عن غيرها من المدن الأثرية الهامة في مصر.

كما ترجع أهميتها التاريخية أيضاً لكميات البردي الهائلة التي عُثر عليها بها.

وقد تم الكشف عن مقبرتين كبيرتين ترجعان للعصر الفرعوني المتأخر.

ويري المؤرخون أنه عند دخول الإسلام مصر كان يوجد بالبهنسا عدد كبير من الكنائس وتوجد بها الآن شجرة عتيقة يُعتقد أن العائلة المقدسة استظلت بها وشربا من البئر الموجودة بجوارها أثناء رحلة الهروب إلى مصر.

وقد أُطلق على البهنسا مدينة الشهداء لكثرة من استشهدوا فيها خلال الفتح الإسلامي من الصحابة والتابعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما تعد البهنسا في العصر الإسلامي قبلة للزائرين، لوجود عدد كبير من المزارات والقباب الإسلامية مثل قبة عبد الغنى بن سمرة و قبة محمد بن أبى ذر الغفاري، وقبة إبان بن عثمان بن عفان ومئذنة أبو سمرة ومسجد الحسن بن صالح بن زين العابدين وقبة الشيخ محمد فتح الباب وقبة عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق وقبة سيدى سواده وقبة يحيى بن الحسن البصرى وقبة الصحابية خوله بنت الأزور و قبة على الجمام وقبة السيدة رقية والخرشي وقبة زياد بن أبى سفيان بن الحارث و قبة محمد بن عقبة وقبة عبدالله التكروري وضريح السبع بنات، وجميعها ترجع إلي الفتح الإسلامي.

وتروي منطقة البهنسا قصة الفتح الإسلامى وتحتضن قباب الصحابة والتابعين، ايضا تحتضن تلك البقة المباركة شجرة مريم، تلك الشجرة الضاربة فى التاريخ، والتى يروى ان المسيح عيسى بن مريم وأمه العذراء مكثوا تحت ظلها ما يقرب من 3 ايام، فى رحلة الهروب من بطش الرومان، لتظل تلك المنطقة تحكى تاريخا طويلا من النضال ولتكون المنطقة حصنا لكل من لجأ إليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك