كما أظهرت النتائج أن هذا الفيتامين يمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، ويؤثر إيجابا على وظيفة" الميتوكوندريا" (مراكز الطاقة في الخلية) ويحد من عمليات التلف الخلوي، وهي كلها عوامل تعتبر محورية في ظاهرة فقدان الأنسجة العضلية المرتبط بالتقدم في السن.
وغالبا ما توثق الدراسات الرصدية ارتباطات إيجابية بين هذا الفيتامين وصحة العضلات بشكل عام: فالأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من فيتامين K يتمتعون بوظائف بدنية أفضل، وقوة قبضة أكبر، ومع ذلك، لا تزال نتائج التجارب السريرية لمكملات هذا الفيتامين متباينة، وتعتمد على نوع المكمل (K1 أو K2)، والجرعة، وخصائص المشاركين.
أكد الباحثون أنه لا يمكن اعتبار فيتامين K حتى الآن وسيلة وقائية مثبتة من ضمور العضلات، إذ لا تزال هناك حاجة إلى دراسات أوسع نطاقا وأكثر توحيدا، ومع ذلك قد يكون الحفاظ على مستويات كافية من هذا الفيتامين في النظام الغذائي، وخاصة من خلال الخضراوات الورقية الخضراء والأطعمة المخمرة، عاملا مفيدا في استراتيجيات الشيخوخة الصحية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك