بينما تشتعل المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران، انطلقت جبهة أخرى داخل الولايات المتحدة؛ بطلها" بارون" النجل الأصغر للرئيس دونالد ترامب، الذي يُطارده الأمريكيون الآن بهاشتاج" أرسلوا بارون" لإجباره على المشاركة في حرب الشرق الأوسط.
تصدر هاشتاج #SendBarron منصة" إكس" عالميا، وسط موجة غضب عارمة تطالب بإرسال" بارون ترامب"، النجل الأصغر للرئيس الأمريكي، للمشاركة في النزاع العسكري المتصاعد بين واشنطن وطهران.
طالب أمريكيون غاضبون إدارة ترامب بـ" تضحية شخصية" عبر إرسال ابنه صاحب الـ(19 عاما) إلى الشرق الأوسط، تزامنا مع الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، مؤكدين ضرورة إثبات عائلة ترامب لـ" وطنيتها" بدلا من الاكتفاء بالشعارات.
يأتي ذلك بعد إعلان مسؤولين أمريكيين مقتل 3 جنود في الكويت خلال العمليات الجارية، ما أثار الانتقادات ضد ترامب الذي يقضي وقته في" ناديه الخاص" بينما تشتعل نذر الحرب العالمية الثالثة، بحسب تعبير نشطاء.
ورغم المطالبات، يرى مراقبون أن" إعفاءً طبيًا" قد يحمي نجل الرئيس من الخدمة العسكرية.
كان ترامب قد أعلن بدء ضربات ضد إيران لمنعها من امتلاك" سلاح نووي"، وهو ما ردت عليه طهران باستهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية، ليشتعل الموقف ميدانيا وإلكترونيا تحت شعار واحد: " أرسلوا بارون للجبهة".
هل يحمي" الطول الفارع" نجل ترامب من الحرب؟رغم تصاعد المطالبات بتجنيده، كشف تقرير لصحيفة" آيريش ديلي ستار" الأيرلندية، أن بارون ترامب قد يُستبعد من الخدمة العسكرية لسبب غير متوقع وهو" طوله الفارع"؛ حيث يبلغ طوله حوالي 206 سم (6 أقدام و9 بوصات)، وهو ما يتجاوز الحد الأقصى المسموح به في الجيش الأمريكي (203 سم تقريبا).
أوضح التقرير، أن طول بارون" الزائد" يمنعه من العمل في تخصصات حيوية مثل المدرعات أو الدبابات أو الطائرات، لعدم مواءمة جسده مع المساحات الضيقة في تلك المعدات، مما يجعله" غير لائق طبيا" للخدمة الميدانية.
على خُطى والده: " نتوءات العظام".
أفادت الصحيفة الأيرلندية، بأنه في حال حصول بارون على" إعفاء طبي"، فلن يكون الأول في عائلته؛ حيث سبق لوالده دونالد ترامب التهرب من الخدمة العسكرية في حرب فيتنام بعد تشخيص طبي بوجود" نتوءات عظمية" في قدمه، وهو التشخيص الذي قيل حينها إنه كان" مجاملة" لوالده فريد ترامب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك