قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
رياضة

ما في نارٍ بلا دخان

عكاظ | رياضة
عكاظ | رياضة منذ 3 أشهر
1

بصرف النظر عن صحة الخبر الذي تم تداوله في الأيام الماضية، من عدمه، حول شكوى نظامية ستتقدّم بها إدارة نادي الاتحاد ضد أحد الأندية، لقيام أحد منسوبيها بالتفاوض مع بعض لاعبي الاتحاد، فالمثل يقول: «ما في ...

ملخص مرصد
تداولت أنباء عن شكوى نظامية ستتقدم بها إدارة نادي الاتحاد ضد أحد الأندية بسبب تفاوض أحد منسوبيها مع لاعبي الاتحاد. المثل الشعبي يقول: "ما في نارٍ بلا دخان"، مما يشير إلى وجود حقيقة وراء هذه الأنباء. عدم إعلان إدارة الاتحاد رسمياً عن الاختراق يعكس سياسة جديدة للتعامل مع مثل هذه الحالات بعيداً عن الفرقعات الإعلامية.
  • إدارة نادي الاتحاد لم تعلن رسمياً عن شكوى ضد نادٍ آخر بسبب تفاوض مع لاعبيها.
  • الصمت الاتحادي يعكس سياسة جديدة للتعامل بهدوء وروية مع مثل هذه الحالات.
  • رئيس الاتحاد فهد سندي أكد أن النادي ليس سوراً قصيراً وفوق الجميع.
من: إدارة نادي الاتحاد

بصرف النظر عن صحة الخبر الذي تم تداوله في الأيام الماضية، من عدمه، حول شكوى نظامية ستتقدّم بها إدارة نادي الاتحاد ضد أحد الأندية، لقيام أحد منسوبيها بالتفاوض مع بعض لاعبي الاتحاد، فالمثل يقول: «ما في نارٍ بلا دخان»، وبالتالي فإن الحقيقة ستظهر ولو بعد حين.

- والحقيقة من المفترض أن يكون لها وجهٌ واحد، ولكن في حال وجود طرف «معروف» للجميع بما له من نفوذ داخل المنظومة، ويستخدم وسائل مختلفة تساعده وتنقذه من «عقوبات»، حينها تصبح للحقيقة عدة أوجه، ويصعب الوصول إليها.

وهذه بحد ذاتها حقيقة مثبتة، لا يمكن إنكارها أو تجاهلها، ومتعارف عليها منذ أكثر من ربع قرن.

- إن عدم إعلان إدارة نادي الاتحاد، وبشكل رسمي، عن هذا الاختراق، يعطي عدة دلالات يجب أن تؤخذ في الاعتبار، من أهمها أن سياسة التعامل مع مثل هذه الحالات لم تعد كما كانت في السابق «فرقعة إعلامية» وإنما حرص إدارة النادي على اتخاذ الإجراءات النظامية بكل هدوء وروّية.

إضافة إلى أن الانشغال بمثل هذه القضايا في هذه المرحلة الصعبة والمهمة ليس في مصلحة مسيرة «النمور»، الذين لديهم استحقاقات تتطلب التركيز وخلق أجواء مناسبة لدعم الفريق.

- ومن جانب آخر، يمكن قراءة الصمت الاتحادي على أنه مبني على عمل حقيقي وجاد لحفظ حقوق النادي، والتأكيد على ما سبق أن صرّح به رئيس الاتحاد فهد سندي في لقائه بالإعلاميين حين قال: «الاتحاد ليس سورًا قصيرًا وفوق الجميع»، ومن ثم لا خوف على مصالح وحقوق النادي، فحق الدفاع وحفظ الحقوق مسألة وقت ليس إلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك