استعادت «أم سليمان» من سكاكا ذكريات استقبال رمضان قديماً في الجوف، مشيرة إلى استخدام وسائل تقليدية لتحري دخول الشهر مثل عقد الخيوط أو وضع علامات على بيت الشعر. وأوضحت أن موائد الإفطار كانت تُعد وفق المتاح من المؤن، إذ يُطهى «الجريش» متى توفر، أو يُخبز «المصلي» ليكون حاضراً على المائدة، مؤكدة أن قلة الموارد لم تمنع روح المشاركة والتآلف، بل عززتها من خلال تقليد «المسيار» لتفقد الأقارب وتبادل الزيارات.
- استخدم الأهالي وسائل تقليدية لتحري دخول رمضان مثل عقد الخيوط ووضع علامات على بيت الشعر.
- كانت موائد الإفطار تُعد وفق المتاح من المؤن، فيُطهى الجريش أو يُخبز المصلي.
- عززت قلة الموارد روح المشاركة والتآلف من خلال تقليد «المسيار» لتفقد الأقارب.
من: أم سليمان
أين: سكاكا، منطقة الجوف
استعادت إحدى أهالي مدينة سكاكا بمنطقة منطقة الجوف، المعروفة بـ«أم سليمان»، صوراً من ذاكرة البادية في استقبال شهر رمضان قديماً، مشيرة إلى أن الأهالي كانوا يتحرّون دخول الشهر بوسائل تقليدية كعقد الخيوط أو وضع علامات على بيت الشَّعر لاحتساب أيام شعبان.
وأوضحت أن موائد الإفطار كانت تُعدّ وفق المتاح من المؤن، إذ يُطهى «الجريش» متى توفر، أو يُخبز «المصلي» ليكون حاضراً على المائدة، مؤكدة أن قلة الموارد لم تمنع روح المشاركة والتآلف، بل عززتها من خلال تقليد «المسيار» لتفقد الأقارب وتبادل الزيارات.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك