ولنكونَ أكثر دقةً في حديثنا عنها،
علينا أن لا نستثنيَ هذيْن الوصفين:
النعوتُ التي نُجوّد بها عباراتِنا،
كان يمكن الاكتفاءُ بالطعام النيء،
كان يمكن أن ندّخرَ القُبلاتِ لموسم التزاوج فقط،
فما يتوق له الناس العاديون في سرّهم،
الذي يُحِسّون حِيالهُ بالعجز والحرمان،
أراقب أوراقَ البلوط وهي تستحمُّ تحت المطر،
دون أن تحسَّ بانتهاكِ الخصوصية،
لحماية السماء البعيدةِ من التلوث،
ما نراه اليوم يُعزّزُ نظريةَ القيامة،
القيامة التي يعيد صياغتَها مُنكروها،
الخالقِ المنزَّهِ عن كل هذا الانحراف،
بعد الكثيرِ، الكثيرِ من التطور.
عندَ اقترابِ نهاية الشوط الإضافي الثاني،
يبدؤون بالنظر صوبَ صافرةٍ الحكم،
سنكتشفُ حينها أنهم لم يكونوا يلعبون بالكرة،
من هو الخبيثُ الذي نفخ تلك الكرة؟ !
السماءُ تتلبّدُ وتتوعّدُ الجميع بغضب،
لأنها لن تكون مستهدفةً بهذا العقابِ المنتظَر،
الأوراقُ التي تتساقطُ بسبب العاصفة،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك