قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

باحثة إسرائيلية: هدف الحرب ليس نووي إيران وإنما التفوق الصيني

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

الحرب ضد إيران التي تُعرض على الجمهور بأنها تستهدف" إزالة التهديد النووي" أساسا، هي في المقام الأول حرب الهيمنة والطاقة والاقتصاد العالمي، وقبل كل شيء، هي صراع حول وتيرة نمو الصين وحجم النفوذ الذي لا ...

ملخص مرصد
باحثة إسرائيلية تقول إن الحرب ضد إيران ليست موجهة ضد برنامجها النووي فقط، بل تستهدف في المقام الأول التفوق الصيني والهيمنة الاقتصادية العالمية. بيلا بردا باريكيت، المحللة الإسرائيلية المتخصصة في تقاطع الاقتصاد والجغرافيا السياسية والتكنولوجيا، أكدت في مقال نشره موقع (واي نت) أن الهدف الأعمق للولايات المتحدة هو تعطيل مثلث النفط الذي يربط بين إيران والصين والأسواق العالمية.
  • الحرب ضد إيران تستهدف التفوق الصيني والهيمنة الاقتصادية العالمية
  • مضيق هرمز شريان نظام الطاقة العالمي وأي اضطراب يترجم إلى أخطار اقتصادية
  • الولايات المتحدة تسعى لتعطيل مثلث النفط بين إيران والصين والأسواق العالمية
من: بيلا بردا باريكيت أين: إسرائيل

الحرب ضد إيران التي تُعرض على الجمهور بأنها تستهدف" إزالة التهديد النووي" أساسا، هي في المقام الأول حرب الهيمنة والطاقة والاقتصاد العالمي، وقبل كل شيء، هي صراع حول وتيرة نمو الصين وحجم النفوذ الذي لا تزال الولايات المتحدة قادرة على ممارسته على النظام العالمي.

هكذا قالت بيلا بردا باريكيت، المحللة الإسرائيلية للاتجاهات العالمية المتخصصة في تقاطع الاقتصاد والجغرافيا السياسية والتكنولوجيا، في مقال لها نشره (واي نت) الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

list 1 of 2بعد فشله في نوبل للسلام.

ترمب يسعى لجائزة الحرب.

list 2 of 2هل دخل الليزر ساحات القتال في إسرائيل؟واستهلت الكاتبة باريكيت مقالها قائلة" بينما تهدد طهران مضيق هرمز، يكشف الصراع عن منافسة أوسع حول النفط، والتفوق الصناعي الصيني، وقبضة الولايات المتحدة على النظام الاقتصادي العالمي، مع أخطار قد يتردد صداها إلى ما هو أبعد بكثير من الشرق الأوسط".

وأضافت باريكيت أن أي شخص ينظر إلى الصورة الأوسع يدرك سريعا أن الملف النووي ليس سوى العنوان الرسمي للحرب التي اندلعت يوم السبت ضد إيران.

وتابعت الكاتبة" أسفل عنوان الملف النووي، نحن أمام عملية أمريكية إسرائيلية واسعة النطاق على نحو غير معتاد، جاءت بعد فترة من التوتر المتصاعد والاستعدادات العسكرية، في حين تشير إيران إلى أنها مستعدة لتحويل مضيق هرمز إلى ساحة الحسم".

وأوضحت أنه" حتى عندما تتجنب طهران إصدار إعلان رسمي لا لبس فيه، فإن مجرد التهديد الموجَّه إلى أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم يكفي لوضع الأسواق والعواصم في حالة تأهب قصوى".

وقالت باريكيت" مضيق هرمز ليس ‘جبهة أخرى’ فحسب، إنه شريان نظام الطاقة العالمي، وأي اضطراب هناك يُترجَم فورا إلى أخطار، وارتفاع لأسعار النفط، وموجات تضخمية تصل حتى إلى الفواتير اليومية للأسر".

وأضافت" هنا تبدأ الحجة الأساسية: التهديد الإيراني ليس ‘نوويا فقط’.

فمن منظور واشنطن، تُعَد إيران أيضا عقدة اقتصادية تُغذي الصين الخصم الإستراتيجي الحقيقي".

ودعمت الكاتبة حجتها بالقول" على مدى سنوات، وتحت وطأة العقوبات ومن خلال منظومة لوجستية رمادية، تمكنت إيران من مواصلة تصدير النفط.

وقد وصل جزء كبير من هذا التدفق إلى مشترين صينيين، غالبا بأسعار مخفضة تمنح بكين ميزة هيكلية: طاقة أرخص تعني صناعة أكثر قدرة على المنافسة، وتضخما أقل، ومرونة أكبر خلال فترات التباطؤ العالمي".

مضيق هرمز ليس" جبهة أخرى" فحسب، إنه شريان نظام الطاقة العالمي، وأي اضطراب هناك يُترجَم فورا إلى أخطار، وارتفاع لأسعار النفط، وموجات تضخمية تصل حتى إلى الفواتير اليومية للأسر.

وخلص المقال إلى أن الهدف الأعمق للولايات المتحدة لا يقتصر على" تقليص الأخطار النووية"، بل يتمثل أيضا في تعطيل مثلث النفط الذي يربط بين إيران والصين والأسواق العالمية.

فإذا واجهت إيران صعوبات في البيع للصين بسبب استهداف البنية التحتية، أو تقييد مسارات التصدير، أو تصاعد التوتر الذي يرفع تكاليف الشحن والتأمين، فستُجبَر بكين على إيجاد بدائل للنفط الذي تشتريه من إيران.

واستطردت الكاتبة" لكنَّ البدائل نادرا ما تكون فورية، والإمدادات البديلة ليست دائما أرخص أو أكثر موثوقية.

ومن ثَم فإن الأمل الأمريكي، حتى وإن لم يُصَغ علنا بهذه الطريقة، هو الضغط على نقطة ضعف في النموذج الصيني: تكاليف الإنتاج، والقدرة التنافسية الصناعية، وزخم النمو، وذلك في لحظة تواجه فيها الصين بالفعل رياحا هيكلية معاكسة في العقارات والديموغرافيا والمنافسة التكنولوجية".

وتابعت باريكيت" لهذا السبب أيضا، فإن هذه الحرب أقل شبها بـ’حدث إقليمي’ بل كأنها فصل جديد في الحرب الباردة الجديدة: صراع تُعَد فيه الطاقة ذخيرة، وممرات الشحن ساحة المعركة، ويمكن للعقوبات أن تعمل سلاحا لا يقل أثرا عن سرب طائرات".

وتعتقد الكاتبة أن" إيران من جانبها تفهم الدرس جيدا، فإذا أرادت إيذاء الغرب فليس عليها أن تضرب أصولا عسكرية فقط، بل يمكنها أن تضرب نظام الأسعار، وشرايين التجارة البحرية، وقدرة الاقتصاد العالمي على التنفس بإيقاع مستقر".

وقالت الكاتبة إن الرئيس ترمب ربما يتحدث عن" تغيير النظام" أو" الوقوف إلى جانب الشعب"، لكنْ تاريخيا عندما تكون المصلحة الغالبة إستراتيجية واقتصادية، تميل الأخلاق إلى الظهور أساسا كخطاب.

ولو رأى ترمب حقا تحرير الإيرانيين أولوية من الدرجة الأولى لتصرَّف بحزم أكبر بكثير خلال ولايته السابقة، بدل أن يترك الملف الإيراني ورقة ضغط تُستخدم أساسا حين تخدم أهداف قوة أكبر.

واختتمت باريكيت مقالها بالتأكيد أن" اللحظة الحالية هي لحظة القول بهدوء ووضوح: حتى لو كانت القضية النووية هي الشرارة، فإن الاقتصاد هو المحرك.

وعندما يبدأ مثل هذا المحرك في العمل، يصبح من الصعب للغاية إيقافه من دون دفع ثمن عالمي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك