روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

من إنجلترا إلى ”البلشفية”.. نوح غالي يستعرض 5 هزات كبرى غيرت وجه الكوكب

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر

قال الإعلامي نوح غالي، إن هناك لحظة فارقة في تاريخ الشعوب، لا تعرف التردد أو الخوف، لحظة يقف فيها الإنسان عاريًا أمام جلاده، لا حبًا في الفوضى، بل كرهًا في الظلم، مؤكدًا أن هذه اللحظة التي يظنها البعض...

ملخص مرصد
قال الإعلامي نوح غالي إن الثورة ليست قرارًا مفاجئًا بل تراكم لجروح وإحباطات، مشيرًا إلى أن أول ثورة موثقة في التاريخ كانت مصرية قبل 4200 عام. وأوضح أن خمس ثورات كبرى غيرت وجه الكوكب، منها الإنجليزية والأمريكية والفرنسية والبلشفية وثورات التحرر، مؤكدًا أن التكنولوجيا اليوم اختصرت المسافات وجعلت الهاتف المحمول المنشور الثوري الجديد.
  • أول ثورة موثقة في التاريخ كانت مصرية قبل 4200 عام سجلتها بردية إيبوير.
  • خمس ثورات كبرى غيرت وجه الكوكب: الإنجليزية 1688، الأمريكية 1776، الفرنسية 1789، البلشفية 1917، وثورات التحرر 1920-1960.
  • الهاتف المحمول أصبح المنشور الثوري الجديد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
من: نوح غالي أين: برنامج تفاصيل الحكاية على قناة الشمس

قال الإعلامي نوح غالي، إن هناك لحظة فارقة في تاريخ الشعوب، لا تعرف التردد أو الخوف، لحظة يقف فيها الإنسان عاريًا أمام جلاده، لا حبًا في الفوضى، بل كرهًا في الظلم، مؤكدًا أن هذه اللحظة التي يظنها البعض بداية الغضب، هي في حقيقتها نهاية الصبر؛ فالثورة ليست قرارًا مفاجئًا، بل هي تراكم لجروح وإحباطات، يصفها العلماء بـ" مرحلة الغليان البطيء"، حيث يتحول الفرد الضعيف إلى كتلة بشرية تكتشف فجأة أن قوتها في الحشد.

وأوضح “غالي”، خلال برنامج “تفاصيل الحكاية”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه خلافًا لما يعتقده الكثيرون، لم تكن الثورة بدعة فرنسية أو روسية؛ فأول ثورة موثقة في التاريخ كانت مصرية خالصة قبل 4200 عام سجلتها “بردية إيبوير” التي حكت عن انهيار نظام قديم وصرخة جياع سئموا القهر، ليكون المصري القديم أول من قال للسلطة كفاية، ويدون ذلك على ورق البردي ليعلم الأجيال أن الثورة جزء من جينات البشرية.

وأشار إلى أنه عبر العصور، كانت هناك منعطفات قلبت موازين القوى، أبرزها خمس ثورات كبرى؛ وهي الثورة الإنجليزية عام 1688 والتي رسخت لسيادة الدستور وخلع الملوك، وبداية الحكم المدني، علاوة على الثورة الأمريكية عام 1776 والتي ولدت من رحم الاحتجاج على الضرائب، لتؤسس أقوى دولة في العصر الحديث، فضلًا عن الثورة الفرنسية عام 1789 وهي الأكثر دموية وتأثيرًا، والتي رفعت شعار" حرية، مساواة، إخاء" وحولت الرعايا إلى مواطنين، إضافة إلى الثورة البلشفية عام 1917 والتي أسقطت الأباطرة وأسست نظامًا شيوعيًا حكم نصف العالم لسبعين عامًا، وآخرها ثورات التحرر (1920-1960) بقيادة زعماء مثل" ناصر، غاندي، ومانديلا، وهو تشي منه"، والتي حررت نصف كوكب الأرض من الاستعمار.

ونوه بأنه في العقد الماضي (2010-2013)، شهد الشرق الأوسط زلزال القرن؛ فمن تونس إلى مصر وليبيا واليمن وسوريا، خرجت الملايين بصوت واحد ضد البطالة والفساد واحتكار السلطة، وفي مصر، كانت 25 يناير لحظة كسر حاجز الخوف، تلتها 30 يونيو كعملية تصحيح مسار، لتثبت أن الشعب لا يثور لتهديم الأوطان، بل لإيجاد طريق يسير فيه، واليوم لم تعد الثورة بحاجة لسنوات من التنظيم السري؛ فالهاتف المحمول أصبح المنشور الثوري الجديد، وفيديو واحد، وفضيحة واحدة، أو معلومة مسربة عبر" تيك توك" أو فيسبوك، كفيلة بإشعال الشارع؛ فالتكنولوجيا اختصرت المسافات وجعلت من الفضاء الأزرق ميدانًا للتحرير قبل الميادين الحقيقية؛ لكن التاريخ يُحذر من الجانب المظلم؛ فالثورة التي تكتفي بالهدم دون بناء تتحول إلى حفرة تبلع الجميع، وغياب الأمن، والانهيار الاقتصادي، والحروب الأهلية هي وحوش تتربص بكل حراك لا يملك رؤية للمستقبل؛ فالثورة تصنع زعماء، لكن ليس كل الزعماء أبطالًا؛ فبين" مانديلا" رمز السلام، و" ستالين" القاسي، يبقى القائد الثوري هو من يختار: إما بناء وطن أو هدم أمة.

ولفت إلى أن المؤرخون يروا أن الثورة لا تنتهي أبدًا، لأن التغيير عملية مستمرة، هي فعل إنساني أصيل يشبه الحب والشجاعة؛ فالثورة تولد حين يموت الأمل، وهي في جوهرها ليست مجرد محاولة لتغيير نظام سياسي، بل هي صرخة كينونة يطلقها الإنسان حين يشعر أن وجوده وكرامته في خطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك