قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

الواعظة الدكتورة جيهان ياسين إستشارية النساء والولادة والعقم والواعظة المعتمدة بوزارة الأوقاف: تيسير الزواج لايعني التقليل من قيمة المرأة ومكانتها الخطاب الديني :خطاب رحمة وبناء وتحرير للإنسان وليس وص

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 3 أشهر
1

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العم...

ملخص مرصد
الدكتورة جيهان ياسين، استشارية النساء والولادة والواعظة المعتمدة بوزارة الأوقاف، تؤكد أن الخطاب الديني يجب أن يكون رحمة وبناء وتحريراً للإنسان وليس وصاية. وتشدد على أهمية تيسير الزواج وفق مقاصد الشريعة، وتحذر من الفوضى المعلوماتية في الفضاء الإلكتروني، وتدعو لتجديد الخطاب الديني بأساليب معاصرة مع ثبات الأصول.
  • الخطاب الديني يجب أن يكون رحمة وبناء وتحريراً للإنسان وليس وصاية
  • تيسير الزواج لا يعني التقليل من قيمة المرأة بل إعادة الاعتبار لفلسفة الزواج كميثاق إنساني
  • الفضاء الإلكتروني نعمة إذا أحسن استخدامه لكنه يتحول لمصدر اضطراب بانتشار الأقوال بغير علم
من: الدكتورة جيهان ياسين

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه.

المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل.

شخصية اليوم هى الدكتورة جيهان ياسين إستشارية النساء والتوليد والعقم والواعظة المعتمدة بوزارة الأوقاف قالت.

شرفت مؤخرا بحضور مؤتمر إستثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي الذى إستضافته القاهرة وجمع الأزهر الشريف مع كوكبة العلماء من منظمة التعاون الإسلامي وبحضور المجلس القومى للمرأة و من أهم ما أكده المؤتمر أن الخطاب الديني ليس أداة للوصاية أو التضييق، بل هو في جوهره خطاب رحمة وبناء وتحرير للإنسان، وأن كثيرًا من المفاهيم المغلوطة نشأت من قراءة مجتزأة للنصوص أو من خلط بين العادات الاجتماعية والدين.

كما شدد على أن تمكين المرأة وحماية حقوقها ليس طرحًا مستحدثًا أو مستوردًا، بل هو جزء أصيل من مقاصد الشريعة.

نبه المؤتمر إلى خطورة توظيف النصوص الدينية بشكل انتقائي في الخطاب الإعلامي، لما يترتب عليه من تشويه للوعي العام وإثارة لحالات من الاستقطاب والانقسام.

وأكد أن اقتطاع النصوص من سياقها العلمي يفقدها معناها الحقيقي، ويحول الخطاب من أداة وعي إلى مصدر تشويش، مشددا على أن التكامل بين الفهم العلمي الرصين والإعلام المسؤول هو السبيل الأضمن لبناء وعي مجتمعي متوازن.

وعلقت على دعوة فضيلة الإمام الأكبر إلى تيسير المهور وتخفيف تكاليف الزواج تنطلق من الفهم صحيح لمقاصد الشريعة التي تقوم على التيسير ورفع الحرج عن الناس.

فقد حث الإسلام على تيسير الزواج وجعله من أسباب العفة والاستقرار، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: خير النكاح أيسره مؤونة.

وقالت أن تيسير الزواج لا يعني التقليل من قيمة المرأة أو مكانتها، بل على العكس، فالمرأة فيه ليست سلعة تباع وتشتري بل إن ذلك يعيد الاعتبار لفلسفة الزواج بوصفه ميثاقا غليظا انسانيا قائما على المودة والمسؤولية، لا على المظاهر والمغالاة.

وإذا تحولت هذه الدعوة إلى ثقافة عامة مدعومة إعلاميًا ومجتمعيًا، فستسهم في خفض معدلات العزوف عن الزواج، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتقوية البناء الاجتماعي على أسس أكثر بساطة وإنسانية.

تحدثت عن الفضاء الإلكتروني وقالت لا شك أن الفضاء الإلكتروني نعمة كبرى من نعم العصر إذا أحسن استخدامها، فهو يقرب المعرفة ويسّر الوصول إلى مصادر العلم، لكنه قد يتحول إلى مصدر اضطراب حين تنتشر فيه الأقوال بغير علم، خاصة في الشأن الديني، حيث تتداول الفتاوى والمقاطع المبتورة والتفسيرات غير المنضبطة بسرعة تفوق قدرة التحقق.

وقد حذر الشرع من القول بغير علم ومن نقل كل ما يسمع دون تثبت، وجعل التبين أصلًا من أصول السلامة الفكرية: (إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ).

والتصدي للفوضى المعلوماتية لا يكون بالمنع أو التضييق، بل ببناء وعي رشيد وآليات عملية، من أهمها: الرجوع إلى أهل التخصص، ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ) وعدم تلقي الفهم الديني من غير المؤهلين، وتعزيز حضور المؤسسات الدينية والعلمية الموثوقة على المنصات الرقمية، وتقديم محتوى واضح ومنضبط بلغة معاصرة تصل إلى الناس حيث هم.

كما يدخل في ذلك نشر ثقافة التحقق قبل النشر، والتفريق بين الرأي الشخصي والحكم الشرعي، وبين المعلومة الموثقة والمحتوى المثير.

وفي هذا الإطار يأتي تجديد الخطاب الديني الذي تعمل عليه وزارة الأوقاف بوصفه تجديدًا في الوسائل والأساليب مع ثبات الأصول والثوابت.

فحملة “صحح مفاهيمك” تمثل نموذجًا عمليًا لمعالجة المفاهيم المغلوطة بأسلوب مبسط ومدعوم بالأدلة، يربط بين النص ومقاصده، ويخاطب الواقع بلغة مفهومة.

كذلك أسهمت منصة الأوقاف الرقمية وما تقدمه من مواد علمية ودعوية، إضافة إلى الانتشار المنظم للعلماء والواعظات على وسائل التواصل، في إيصال الرسالة الوسطية إلى شرائح واسعة، ومزاحمة المحتوى غير المنضبط بخطاب علمي رصين وجذاب.

فالتجديد اليوم لا يعني تغيير الدين، بل تحسين طريقة عرضه، وتوسيع دوائر الوصول إليه، وتحصين الناس بالعلم الصحيح، حتى يصبح المتلقي شريكًا واعيًا، لا مجرد مستقبل سلبي، وبذلك ننتقل من رد الفعل إلى بناء وعي مستدام.

وعن طقوس الشهر الكريم قديما وحديثا قالت رمضان في جوهره لم يتغير، فهو شهر الصيام والقيام وتزكية النفوس، كما قال تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

لكن وسائل الممارسة تغيرت مع تغير الحياة؛ فالدروس والمجالس الإيمانية أصبحت تصل عبر الوسائط الرقمية، والعمل الخيري أصبح أكثر تنظيمًا واتساعًا فوتيرة الحياة اليومية أصبحت سريعة فبعض العادات الاجتماعية إختلفت وبعض صور التواصل تبدلت، لكن المعنى باق: شهر مراجعة القلب وتقوية الصلة بالله.

التحدي أن نحافظ على روح العبادة والخشوع وسط سرعة الإيقاع وكثرة الانشغال.

وعن ذكرياتها مع الشهر الفضيل قالت رمضان يبقى مدرسة إيمانية تتجدد كل عام، وأجمل ذكرياته ما ارتبط بالبساطة والصدق: إجتماع الكبار والصغار لعمل شنط رمضان، لمة الأسرة على الإفطار، انتظار مدفع الإفطار، الأذان، صلاة التراويح، ومشاهد الصدقة الخفية وإطعام الطعام والخدمة فى موائد الرحمن.

أكثر ما يبقى في الوجدان لحظات الصفاء والدعاء، ومواقف العطاء التي نرى فيها معاني التكافل التي دعا إليها الدين.

هذه الذكريات ليست مجرد حنين، بل زاد روحي يذكرنا بمقصد الشهر: إصلاح القلب، وتقوية الصلة بالله، وخدمة الناس.

وفي المحصلة، تكشف هذه القضايا مجتمعة — من تصحيح المفاهيم، وتيسير الزواج، وضبط الخطاب الإعلامي، ومواجهة الفوضى المعلوماتية، واستحضار روح رمضان — أن جوهر الرسالة الدينية هو بناء الإنسان وإصلاح الوعي قبل أي شيء.

فالدين جاء رحمة وهداية وتنظيما لحياة الناس على أساس من التوازن والعدل والتيسير، لا التعقيد ولا التشدد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك