وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

وهل أتاك آخِر أنبائهم

الرياض
الرياض منذ 3 أشهر
2

يتوقف الدكتور محمد عبد الله دراز عند هذا الأسلوب القرآني اللافت في عرض أخبار الأمم السابقة، حيث لا يأتي القصص لمجرد السرد التاريخي، ولا لملء فراغ معرفي، بل يُقدَّم في صيغة الخبر العارف بمواضع العبرة، ...

ملخص مرصد
يتناول الدكتور محمد عبد الله دراز الأسلوب القرآني في عرض أخبار الأمم السابقة، مؤكداً أنه لا يهدف للسرد التاريخي بل لاستخلاص العبرة والهداية. يركز القرآن على السنن المتكررة في التاريخ بدلاً من التفاصيل الزمنية والجغرافية، ويقدم الأخبار بصيغة الخبر العارف بمواضع العبرة. يؤكد دراز أن هذا الأسلوب يقطع الطريق على دعوى الاقتباس أو التعلم المسبق، ويجعل من أخبار السابقين مرآة للمعاصرين.
  • يتوقف الدكتور محمد عبد الله دراز عند الأسلوب القرآني في عرض أخبار الأمم السابقة
  • يركز القرآن على السنن المتكررة بدلاً من التفاصيل الزمنية والجغرافية
  • يقدم الأخبار بصيغة الخبر العارف بمواضع العبرة
من: الدكتور محمد عبد الله دراز

يتوقف الدكتور محمد عبد الله دراز عند هذا الأسلوب القرآني اللافت في عرض أخبار الأمم السابقة، حيث لا يأتي القصص لمجرد السرد التاريخي، ولا لملء فراغ معرفي، بل يُقدَّم في صيغة الخبر العارف بمواضع العبرة، المنتقي من الأحداث ما يخدم غاية الهداية.

وتعبير مثل: «وهل أتاك نبأ…» يحمل في طياته معنى الجزم بوقوع الخبر، مع استدعاء الوعي للتأمل في دلالاته.

فالقرآن لا يروي تاريخ الأنبياء على طريقة المؤرخين، ولا يسرد التفاصيل الزمنية والجغرافية، بل يركّز على السنن المتكررة: الصراع بين الحق والباطل، موقف الأقوام من الدعوة، عواقب التكذيب، ومآلات الإيمان.

وهذا الانتقاء الدقيق لا يصدر عن اطلاع بشري محدود بمصادر عصره، بل عن علم محيط يرى التاريخ من علٍ.

ويؤكد ذلك أن النبي ﷺ لم يكن معروفًا عنه قبل الوحي اشتغال بتاريخ الأمم، ولا كانت البيئة العربية بيئة كتب ومدونات، ومع ذلك جاء القرآن بروايات متسقة، متوافقة في جوهرها مع ما ثبت لاحقًا من حقائق تاريخية، ومخالفة في الوقت نفسه لما شاب تلك الروايات من تحريفات وأساطير.

واللافت أن القرآن لا يضع النبي ﷺ في موضع الراوي المتعلم، بل في موضع المخاطَب بهذه الأخبار، وكأنها تأتيه من مصدر أعلى، يطلعه على ما لم يكن يعلمه، ويقرر له الحق فيه.

وهذا الأسلوب يقطع الطريق على دعوى الاقتباس أو التعلم المسبق.

كما أن القصص القرآني لا يُقدّم بوصفه ماضيًا منقطعًا، بل بوصفه حاضرًا متجددًا، تتكرر سننه في كل عصر.

ولذلك يخاطب الوجدان والعقل معًا، ويجعل من أخبار السابقين مرآة يرى فيها المعاصرون مصيرهم إن سلكوا مسالكهم.

ومن هنا فإن طريقة القرآن في عرض أنباء الأنبياء لا تشهد فقط لصدقه التاريخي، بل تكشف عن مصدره العليم، الذي لا يروي ليُمتع، بل ليُهدي ويُقيم الحجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك