وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

خصومة أدبية بسبب كتاب مُهدى

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
1

أهدى أحد الكتّاب عددًا من رواياته إلى صديقه وأستاذه الأدبي، وبعد مدة اكتشف الأول أن صديقه يبيع هذه الروايات، فثار غضبه عليه، وتحولت الصداقة التي عمرها ثلاثون عامًا إلى خصومة كبيرة، استمرت خمسة عشر عام...

ملخص مرصد
تحولت صداقة 30 عامًا بين الكاتب الأمريكي بول ثيرو وأستاذه الأدبي في إس نايبول إلى خصومة استمرت 15 عامًا بعد اكتشاف ثيرو أن نايبول باع رواياته المهداة مقابل 1500 دولار للنسخة. انتهت الخصومة بمصالحة في مهرجان أدبي، لكنها أثارت جدلًا حول شرعية بيع الهدايا الأدبية.
  • اكتشف بول ثيرو أن أستاذه نايبول باع رواياته المهداة مقابل 1500 دولار للنسخة
  • رد ثيرو بكتابة كتاب عن نايبول اتهمه فيه بالبخل والعنصرية والعنف الأسري
  • انتهت الخصومة بمصالحة في مهرجان أدبي بوساطة من أحد الأدباء
من: بول ثيرو وفي إس نايبول

أهدى أحد الكتّاب عددًا من رواياته إلى صديقه وأستاذه الأدبي، وبعد مدة اكتشف الأول أن صديقه يبيع هذه الروايات، فثار غضبه عليه، وتحولت الصداقة التي عمرها ثلاثون عامًا إلى خصومة كبيرة، استمرت خمسة عشر عامًا.

هذا ما حدث بين الكاتب الأمريكي بول ثيرو، وأستاذه الأدبي الروائي الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، في إس نايبول (معروف بفيديا)، حيث أهدى التلميذ أستاذه عددًا من رواياته (موقّعة باسمه)، لكنه اكتشف صدفة، أن الأستاذ قد عرضها للبيع في كتالوج لبيع الكتب النادرة مقابل 1500 دولار للنسخة الواحدة.

وهنا استشاط ثيرو غضبًا، وعدّ ذلك إهانة شخصية واستخفافًا بثلاثين سنة صداقة بينهما.

وعندما حاول مواجهته رد عليه نايبول ببرود: ” تقبل الأمر وانصرف”، فما كان من ثيرو إلا أن أصدر كتابًا عن نايبول أسماه (ظل السير فيديا: صداقة عبر خمس قارات) تضمن أسرارًا وجوانب خفية مظلمة من حياة أستاذه، اتهمه فيه بالبخل والعنصرية والعصبية وممارسة العنف الأسري، محولًا الخلاف إلى واحد من أشهر الخلافات الأدبية في القرن العشرين.

لكن هذا الخلاف المرير انتهى بمصالحة في أحد المهرجانات الأدبية بوساطة من أحد الأدباء، تلا ذلك قيام ثيرو (التلميذ) بامتداح أعمال أستاذه نايبول.

ومعروف عن نايبول، أنه كانت له عدة خلافات مع عدد من الأدباء من أنحاء العالم، منها خلافه مع المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد.

وتطرح هذه القصة جدلية تثار في بعض الأوساط الأدبية عن شرعية بيع ما نحصل عليه من هدايا، ومن ضمنها الكتب الموقعة من كتّابها.

فمن ناحية تتحول ملكيتها إلى المُهدى إليه بمجرد استلامها، وله كامل الحق في التصرف فيها، ومن ضمن ذلك بيعها أو حتى إهداؤها إلى آخر.

ومن الناحية الأخرى تطرح إشكالية حول مشاعر الطرف المُهدي حين يكتشف ذلك؛ فيفسره بأنه نوع من الجحود للصداقة بسبب تحويل ذكرى يفترض أنها غالية إلى مجرد سلعة تُباع مقابل مبلغ مالي، مع تجاهل قيمتها المعنوية.

وحتى لو كانت نية بائعها طيبة، حين أراد- بعد أن انتهى من قراءة الكتاب الذي حصل عليه هدية- أن يفيد منه الآخرون، أو أهداه لمكتبة عامة؛ كي يعمم الفائدة على أكبر شريحة ممكنة من القراء، فإن ذلك قد لا يخفف عند البعض ردة فعله؛ لأنه بنظره تقليل من قيمة هدية لها وزنها المعنوي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك