حذّرت الهيئة العامة للبترول في غزة من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار توقّف إمدادات غاز الطهي عن القطاع، لما لذلك من آثار إنسانية واقتصادية ومعيشية تمسّ حياة أكثر من مليوني مواطن، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وأكدت الهيئة، في بيان لها، أن القطاع كان يعاني أصلًا من عجز في إمدادات الغاز يُقدَّر بنحو 70% من الاحتياج الفعلي مقابل الكميات الواردة منذ وقف إطلاق النار، الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين.
وأضافت أنه ومع الإيقاف الكامل للتوريد، فإن القطاع يقف أمام كارثة محققة تهدد الأمن الغذائي والصحي، وتُعطّل العديد من الخدمات الإنسانية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.
وشددت الهيئة على أن استمرار منع إدخال الغاز يُعد خرقًا واضحًا لاتفاق الهدنة، ويضاعف الأعباء الإنسانية على سكان قطاع غزة، في وقت يفترض فيه أن تسود إجراءات التخفيف لا التضييق.
وناشدت الهيئة جميع الجهات والأطراف الدولية والإنسانية المعنية والوسطاء التدخل العاجل والضغط على الاحتلال لإعادة فتح قنوات الإمداد وضمان تدفّق غاز الطهي بشكل فوري ومنتظم، تجنّبًا لانهيار الأوضاع المعيشية.
وأكدت الهيئة أن استمرار هذا الوضع ينذر بعواقب وخيمة لا يمكن احتواؤها، ويتطلب تحركًا عاجلًا ومسؤولًا قبل فوات الأوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك