وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

لماذا تنشر إيكواس آلاف الجنود في غرب أفريقيا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
5

في خطوة غير مسبوقة، قررت دول غرب أفريقيا تفعيل قوة إقليمية احتياطية لمواجهة تصاعد هجمات الجماعات المسلحة العابرة للحدود. وجاء القرار بعد اجتماع مطول لرؤساء أركان جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفري...

ملخص مرصد
قررت دول غرب أفريقيا تفعيل قوة إقليمية احتياطية لمواجهة تصاعد هجمات الجماعات المسلحة العابرة للحدود. وجاء القرار بعد اجتماع مطول لرؤساء أركان جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في سيراليون، حيث اتفقوا على نشر آلاف الجنود في مناطق التوتر الأكثر عرضة للهجمات. وتشهد منطقة الساحل منذ سنوات موجات عنف متزايدة تقودها جماعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
  • قررت إيكواس نشر آلاف الجنود في مناطق التوتر بغرب أفريقيا
  • تهدف القوة الجديدة للتصدي للجماعات المسلحة وحماية الحدود
  • تواجه الخطة عقبات سياسية ومالية ومخاوف من انتهاكات حقوقية
من: المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) أين: منطقة الساحل ودول غرب أفريقيا

في خطوة غير مسبوقة، قررت دول غرب أفريقيا تفعيل قوة إقليمية احتياطية لمواجهة تصاعد هجمات الجماعات المسلحة العابرة للحدود.

وجاء القرار بعد اجتماع مطول لرؤساء أركان جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في سيراليون، حيث اتفقوا على نشر آلاف الجنود في مناطق التوتر الأكثر عرضة للهجمات.

وتشهد منطقة الساحل منذ سنوات موجات عنف متزايدة تقودها جماعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وانطلقت هذه الجماعات من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ثم امتدت نحو دول الساحل الأطلسي مثل بنين وتوغو.

وقد أدت الهجمات إلى مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف، مما جعل المنطقة إحدى أكثر بؤر الصراع دموية في العالم، وأثار مخاوف من انهيار أمني شامل.

وتهدف القوة الجديدة إلى التصدي المباشر للجماعات المسلحة عبر عمليات عسكرية منسقة تستهدف معاقلها، إضافة إلى حماية الحدود ومنع تمدد العنف من دول الساحل إلى السواحل الأطلسية.

كما تسعى إيكواس من خلال هذا الانتشار إلى تعزيز التعاون الأمني بين دولها، وإظهار قدرتها على العمل المشترك رغم الانقسامات السياسية التي تشهدها المنطقة.

رغم الطابع الطموح للخطة، تواجه القوة الإقليمية عقبات كبيرة.

أولها توتر العلاقات داخل إيكواس، خاصة بعد انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المنظمة عقب الانقلابات العسكرية فيها.

كما أن نشر آلاف الجنود يتطلب موارد مالية ولوجستية ضخمة ودعما دوليا مستمرا.

يضاف إلى ذلك مخاوف المجتمعات المحلية من أن يؤدي التدخل العسكري إلى مزيد من العنف أو انتهاكات حقوقية، وهو ما قد يضعف من شرعية هذه القوة على الأرض.

يمثل هذا الانتشار اختبارا لقدرة إيكواس على التحول من منظمة اقتصادية إلى فاعل أمني إقليمي.

كما يعكس إدراكا متزايدا بأن تهديد الجماعات المسلحة لم يعد محصورا في دول الساحل، بل يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي في عموم غرب أفريقيا.

وسيحدد نجاح هذه القوة أو فشلها مستقبل الأمن الإقليمي، وقد يفتح الباب أمام إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك