الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

أسرار حالة الانقسام الحاد بين قيادات وعناصر التنظيم الإرهابي على الساحة التركية

الجمهورية أون لاين
1

وشهدت ما تُعرف بـ" جمعية الجالية المصرية بدولة تركيا"، إحدى الكيانات المحسوبة على تنظيم الإخوان في الساحة التركية، حالة من الانقسام الحاد والصراع الداخلي بين عدد من قياداتها، وذلك عقب إجراء انتخابات م...

ملخص مرصد
شهدت جمعية الجالية المصرية في تركيا حالة انقسام حاد بين قياداتها عقب الانتخابات الأخيرة لمجلس الإدارة. وتصاعد الخلاف بين المسؤول السابق عادل يونس راشد وحسين أحمد عمار حول آليات ونتائج العملية الانتخابية. وتضمنت الاتهامات مزاعم باستعانة مواطنين أتراك في الإشراف على التصويت واختيار قائمة محسوبة على توجهات الرئيس السابق.
  • تصاعد الخلاف بين عادل يونس راشد وحسين أحمد عمار على خلفية الانتخابات
  • مزاعم باستعانة مواطنين أتراك في الإشراف على العملية الانتخابية
  • اتهامات للرئيس السابق باختيار قائمة محسوبة على توجهاته لضمان الفوز
من: عادل يونس راشد، حسين أحمد عمار أين: تركيا

وشهدت ما تُعرف بـ" جمعية الجالية المصرية بدولة تركيا"، إحدى الكيانات المحسوبة على تنظيم الإخوان في الساحة التركية، حالة من الانقسام الحاد والصراع الداخلي بين عدد من قياداتها، وذلك عقب إجراء انتخابات مجلس الإدارة مؤخرًا، في أجواء وصفها متابعون بالمشحونة والمثيرة للجدل.

وكشفت مصادر مطلعة عن تصاعد الخلاف بين كل من عادل يونس راشد، المسؤول السابق عن الجالية، وحسين أحمد عمار، على خلفية آليات إجراء العملية الانتخابية ونتائجها.

وبحسب ما تم تداوله، فإن هناك ادعاءات بوجود مقاطع فيديو توثق الاستعانة بعدد من المواطنين الأتراك خلال سير العملية الانتخابية، بزعم أنهم يمثلون لجنة إشرافية تابعة لإدارة الجمعيات التركية، وهو ما نفاه معارضو القائمة الفائزة، مؤكدين أن هؤلاء الأشخاص لا يملكون صفة رسمية تخول لهم الإشراف أو المشاركة في التصويت، بل شاركوا في دعم قائمة بعينها رغم عدم أحقيتهم القانونية في ذلك.

كما تضمنت الاتهامات الموجهة لرئيس الجمعية السابق، اختيار قائمة محسوبة على توجهاته لضمان الفوز، في ظل مخاوف من كشف ملفات تتعلق بإدارة الشؤون المالية للجمعية خلال السنوات الماضية.

في المقابل، أفادت مصادر بأن إدارة الانتخابات استندت إلى مستندات تفيد بعدم أحقية قائمة منافسة في الترشح، بدعوى استقالة أحد أعضائها سابقًا من عضوية الجالية، ما أدى إلى إعلان فوز القائمة الأولى بالتزكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك